تعرضت مناطق الساحل الشرقي لهزة ارضية في حوالي الساعة الرابعة عصر أمس وهي السابعة خلال هذا العام استمرت قرابة ال50 ثانية، حيث شعر بها الأهالي واثارت فيهم الخوف بعد تكرار هذه الهزات بصورة متقاربة خلال هذين الشهرين.
حيث شعر بقوتها اهالي منطقة دبا والمناطق القريبة منها مرورا بمدينة خورفكان ومسافي وامارة الفجيرة ووصولا الى مدينة كلباء والسيجي، حيث أكد الجميع في المنطقة أن الهزة قوية جدا ارتج على اثرها أثاث المنزل، مع حدوث بعض الأضرار المادية، ما دفع بعض الأهالي في منطقة مسافي الى الخروج من منازلهم.
يقول المواطن محمد عبدالله من منطقة دبا ان الوضع بات مخيفا خاصة بعد تكرار هذه الهزات بصورة متتالية تدعو الى الحذر، نتج عنها توسع في تشققات جدران منزله القديم، مطالبا الجهات المختصة بضرورة التحرك ووضع خطة للطوارئ لحماية الأهالي من أية كوارث قد تسببها هذه الهزات ان زادت قوتها، فمازال الموضوع بالرغم من خطورته منسيا.
فهو مجرد بيانات تصدر في الجرائد ووسائل الإعلام الأخرى، دون وجود تصريحات تطمئن الناس وتضعهم في دائرة الأمان والسلامة، باتخاذ التدابير اللازمة نحو هذه الهزات التي تتزايد وتعرض فيها البعض الى خسائر مادية بسبب تشقق جدران منزله، ويمكن أن تتسبب بسقوطه على عائلته وخسارة في الأرواح ان لم يتم معالجة الوضع.
وأضاف أحد البائعين في منطقة مسافي أن الهزة قد أسقطت بعض محتويات السوبرماركت على الأرض، تسببت له بخسارة لتلف بعض العلب المعدنية بسبب سقوطها القوي على الأرض، واضطر بمساعدة صديقه الى انزال البضاعة ووضعها على الأرض تحسبا لأية هزة ممكن أن تتسبب بسقوط باقي البضاعة، خاصة بعد تعرض المنطقة لأكثر من خمس هزات متتالية قبل فترة وجيزة.
وأضاف علي حسن من منطقة شرم بالفجيرة أن الوضع بات مقلقا بسبب هذه الهزات التي يستشعر قوتها الكل في الساحل الشرقي، مخلفة وراءها العديد من التشققات والآثار بسبب الاهتزازات المتتالية التي أصابت المنطقة في فترة وجيزة، مستغربا عدم تحرك الجهات المختصة من أجل تدارك الوضع واحاطة الأهالي بالطرق الصحيحة لحماية أنفسهم وذويهم أثناء حدوث هذه الهزات، خاصة المدارس التي مازالت تفتقر الى الوعي تجاه هذه الأزمات بسبب عدم وجود خطة سريعة تفعل على مستوى المناطق باستخدام كل الوسائل من أجل تجنب أية خسائر لا سمح الله.
وصرح العقيد محمد أحمد بن غانم مدير الإدارة العامة لشرطة الفجيرة أن غرفة العمليات بالإدارة تلقت بلاغات عديدة من الأهالي، دون أن تكون هنالك أضرار ملموسة، داعيا الله عز وجل أن لا تسفر هذه الهزات عن اية خسائر، مطالبا الجمهور بالتواصل مع أقسام الطوارئ في المنطقة حين حدوث أية مشاكل وهم على أهبة الاستعداد لتقديم العون لهم في اي وقت.
في وقت سابق صرح المهندس محمد مشروم مدير إدارة المساحة ببلدية دبي بأن الشبكة المحلية لرصد الزلازل التابعة لبلدية دبي قد سجلت هزة أرضية يوم 12/ 02 /2008 الساعة 04 :02 :07 عصرا بالتوقيت المحلى في المناطق الشمالية الشرقية للدولة وتحديدا بالقرب من منطقة مسافي وقد شعر بالهزة معظم السكان بمدينة مسافي ومدينة الفجيرة وخورفكان ودبا. وكان موقع الهزة على خط العرض 28. 25 وخط الطول 2. 56 وعلى عمق بسيط =5كم وبقوة 7 . 3 درجات على مقياس ريختر، وتعتبر هذه المنطقة ذات نشاط زلزالي بسيط .
.. البيان ..
الله يحفظ اهل الفجيره والمناطق الشرقية ان شاء الله