القمح المبرعم
القمح المبرعم علاج لا حدود له للإنسان
-القمح بدون سماد كيمائي
مواصفاته:
منذ البدء و حبة القمح هي الغذاء الأساسي للخليقة ………
أنها هديه الله سبحانه وتعالى إلى عباده……وهذه الحبة تحتوي على كل ما يحتاجه الإنسان من غذاء وفي جميع مراحل العمر .
مكوناته:
تحتوي حبه القمح على عشرون نوعا من الفيتامينات والأحماض والمعادن الضرورية والبروتين
وفي البرعمة تتضاعف هذه المكونات إلى سبعه عشر ضعفا وثلث وزنها ألياف ونشويات
فائدته :
تخفيض نسبة سكر الدم –تخفيف إعياء الحامل-تخفيف آلام الصداع والشقيقة –إزالة حساسية الجيوب الأنفية –تخفيض نوبات التشنج العصبي الدوري –
حماية البصر والسمع –يحسن الذاكرة ويقوي الانتباه عند الإنسان يعالج الإمساك و التلبكات المعوية وتشنج الأمعاء الغليظة –زيادة الإخصاب عند الذكر والأنثى
يعالج حب الشباب –يزيل أوجاع المفاصل –يعالج البحة الصوتية وينقي الصوت –
يعطي نضارة للبشرة ونشاط وحيوية للجسم –يعالج الالتهاب الحاد للبلعوم واللوزتين –يشفي الأمراض المستعصية بمافيا السرطان ويقاوم الشيخوخة المبكرة- ويقاوم الرشح والزكام –يعطي قوة للرجال ويعالج أمراض المعدة والكولون – ويعالج الشلل والتسمم الغذائي –يعالج الاكزيما والحكة بأنواعها ويعالج حساسية الجلد ويقوي الشعر ويزيل الشيب – ومقوي للأسنان –
ويزيل الأرق – ويزيل رائحة الفم والأرجل ويعالج الدوالي فقر الدم والديدان والتآثيل
طريقة برعمة القمح :
يغسل القمح جيدا
1- ينقع لمدة 24 ساعة في الماء بدون غطاء 0
2- يصفى من الماء ويغسل جيدا ويترك أيضا 6 ساعات بدون ماء
3- وبعدئذ يغسل ويترك حتى تتم عملية البرعمة
4- يحفظ في البراد ويؤكل بمعدل 50 إلى 60 غ في اليوم للكبار وللأطفال 20 إلى 30 غ
وبهذه الحبة التي وهبها الله لنا تشفي معظم الأمراض وليحدث الشفاء علينا المتابعة
المصدر جنة الأعشاب للأدلبي
القمح المبرعم فوائده و تحضيره
القمح المبرعم
العقل السليم في الجسم السليم ...... الكل يحاول تكييف نفسه مع قواعد صحية سليمة من أجل حياة أكثر صحة ونشاطاً لترشدنا نحو الصحة المثلى وهو هدفنا في هذا البحث .....
كيف نختار غذائنا ؟ .... وكيف نستفيد من عناصره الغذائية ؟..... وما هي هذه العناصر المفيدة لأجسامنا ؟...... ,وأين تكمن ؟....
دعونا نتعرف أكثر إلى مادة غذائية قد أحدثت ثورة كبيرة في مجال التغذية والطب البديل ..... وقد استخدمت منذ آلاف السنين كدواء لعديد من الأمراض .. وحديثاً أصبحت تستخدم كغذاء هام جداً إضافة إلى ميزاتها للوقاية ومعالجة العديد من الأمراض .
إنها الحبوب المبرعمة ( المستنبتة ) !! والتي ستناول منها القمح المبرعم موضوع هذا البحث .
فما هو القمح المبرعم ؟ وما هي مكوناته وفوائدها ؟ وإلى أي مدى يمكن الإستفادة من عناصره؟
وللإجابة عن هذه التساؤلات لا بد أن نبدأ بالحديث أولاً عن آلية عمل المستنبتات
* آلية عمل مستنبت القمح وكيفية الاستفادة منه :
عندما تتعرض حبة القمح للرطوبة ينشأ أنزيم ( ألفا أميلاس ) الذي يعمل على تفكيك النشاء الموجود في حبة القمح بصيغة مشبعة إلى سكريات بسيطة وبالتالي يتحول البروتين المعقد إلى بروتين بسيط بشكل أحماض أمينية سهلة الهضم كما تنشأ أنزيمات أخرى تحول هذه المركبات البسيطة إلى فيتامينات وعناصر غذائية أخرى وهنا تطرأ تغيرات هامة على حبة القمح حيث تتضاعف كميات فيتامينات B من 3 إلى 12 ضعف حسب نوع الفيتامين ... كما تتضاعف كمية فيتامبن E ثلاثة أضعاف وينشأ فيتامين C بنسبة عالية والذي لا يتواجد في حبة القمح الجافة .
ومن جهة أخرى تنشأ أحماض أمينية حية لها تأثير هام جداً على تجديد خلايا الإنسان كما تتولد أنزيمات حية لها أثر إيجابي كبير على الجهاز الهضمي للإنسان ولا ننسى أيضاً الأملاح المعدنية المتواجدة في حبة القمح .
وفي هذه المرحلة من نمو حبة القمح تكون هذه العناصر الغذائية بقيمتها العظمى . ولكي تصل إلى المستهلك بكامل فوائدها يجب أن يتم تبريدها إلى درجة حرارة +4 م5 ومن ثم تنقل بسيارات مبردة إلى أماكن التوزيع حيث توضع ضمن برادات للمحافظة على درجة حرارة +4 م5 . وعند درجة الحرارة هذه , يصبح نمو النبات أبطأ مايمكن مما يبقي هذه الحبوب حية وهكذا نحافظ على كامل الفوائد الغذائية لها ويجب ألا يزيد تخزين هذه الحبوب عن سبعة أيام .
ولابد أن نذكر هنا أن القمح المبرعم يفضل أن يستنبت من حبوب القمح المزروعة بدون استخدام أسمدة كيميائية وذلك لتخفيض نسبة الضرر الذي تحدثه هذه المواد الكيميائية على أجسامنا.
إن حبوب القمح المبرعمة هي مصدر حيوي وطازج للبروتين والأنزيمات والفيتامينات والمعادن كما أثبتت الدراسات العلمية الحديثة نظراً لأهميتها في نظامنا الغذائي الصحي ..... فهي طعام بسيط سهل الهضم يحتوي على قيمة بيولوجية عالية . كما أن لهذه البراعم أثر كبير على جسم الإنسان لاحتوائها على تركيز عالٍ للــ RNA و DNA والبروتين والعناصر الغذائية الأساسية والتي لايمكن للإنسان الاستغناء عنها أبداً .
|