إن من أروع ما قرأت هي معجزة البصرة والتي تبين قدرة الإله في فرض مشيئته على خلقه وقت وكيفما شاء واليكم أعزائي تلك الأسئلة التي طرحت على العارف بالله أبو اليزيد البسطامي من أحد الراهبين والتي تمكن من الإجابة عليها بكل سهولة وكانت بعدها المعجزة . ولتحاولون انتم الإجابة على تلك الأسئلة ..
ما هو الواحد الذي لا ثانية له ، وما هما الاثنان الذي لا ثالث لهم ، وما هي الثلاثة التي لا رابع لهم ، وما هي الأربعة التي لا خامسة لها ، وما الخامسة التي لا سادسة لها ، وما هي الستة التي لا سابع لها ، وما هي السبعة التي لا ثامن لها ، وما هي الثمانية التي لا تاسع لها ، وما هي التسعة التي لا عاشر لها ، وما هي العشرة التي لا تقبل الزيادة ، ومن هم الأحد عشر أخا ، وما هي المعجزة المكونة من اثنتي عشر شيئا ، وما هي الأسرة التي اخبر أحد أفرادها بأنهم ثلاثة عشر ، وما هي الأربعة عشر التي كلمت الله ، وما هو الشيء الذي تنفس ولا روح فيه ، وما هو القبر الذي مشى بصاحبه ، وما هو الشيء الذي خلقه الله واستعظمه ، وما هو الشيء الذي خلقه الله وستنكره ، وما هي الأشياء التي خلقت من غير أب أو أم ، ومن هم الذين كذب ودخل الجنة ، ومن هم الذين صدق ودخل النار ، وما هي الذاريات ذروا والحاملات وقرا والجاريات يسرا والمقسمات أمرا ، وما هي الشجرة المكونة من اثني عشر غصنا في كل غصن ثلاثون ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاثة في الظل واثنتان في الشمس 000
ومن ارادة تلك الواقعة كاملة بالاجوبة فاليتابع موضوعي ولكم تحياتي وتقديري ،،،
رفيف .. القلوب