صدق او لا تصدق .. 50أسرة أفرادها 150 يسكنون فيلا واحدة !!!!
50 أسرة أفرادها 150 يسكنون فيلا واحدة في الراشدية
ضبط مفتشو بلدية دبي 50 أسرة يبلغ عدد أفرادها 150 شخصا يقيمون في فيلا واحدة بمنطقة الراشدية. وأوضح عمر عبد الرحمن رئيس قسم تفتيش المباني بإدارة المباني في البلدية أن إقامة 150 شخصا في سكن واحد يعد سابقة فريدة ويشكل خطرا كبيرا على سكان المنطقة، وأن البلدية لن تتهاون في ضبط الملاك الذين يستغلون حاجة الناس في ظل ارتفاع الإيجارات وأنها ستواصل حملتها لحين القضاء على ظاهرة السكن العشوائي.
وقال إن مالك الفيلا أضاف طابقا متكاملا على السطح بمرافقه الصحية دون ترخيص، وبنى ما يزيد على 60 غرفة والعديد من المطابخ والحمامات الصغيرة. وذكر أن مساحة الفيلا بلغت 20 ألف قدم مربع، وأن المالك استغل جميع أجزائها ولم يترك أي مساحة للتهوية، أو أي شبر دون استغلال، وغطى الساحة الخارجية بالألواح الخشبية والأقمشة بهدف التمويه والتستر على المخالفات وبنى فيها العديد من الغرف الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها ثمانية أمتار.
وقال حررت الإدارة غرامة بحق المالك قدرها 50 ألف درهم، وطالبته بإزالة الملاحق والمخالفات التي ارتكبها، وأخذت منه تعهدا بعدم تسكين أكثر من أسرة واحدة فيها. وبين أن الفيلا تحولت لحي سكني ولقنبلة موقوتة بسبب كثرة الأشخاص المقيمين فيها، وكثرة المخالفات المرتكبة، وأن مالكها حول معظم أجزائها لغرف صغيرة ملتصقة بعضها ببعض وقسمها على شكل« بارتشنات» تفصل بينها ممرات ضيقة.
وقال عبد الرحمن إن جميع السكان في تلك الفيلا عرضوا حياتهم للخطر بسبب العيش العشوائي والضغط الكبير الذي كانت تحمله « كابلات الكهرباء »، وكثرة اسطوانات الغاز المنتشرة في المطابخ الصغيرة، إضافة إلى الأضرار البيئية جراء استخدام مادة « الاسبستوس» كأسقف للغرف، وبناء تلك الغرف من الخشب المعرض للاشتعال وخاصة في فصل الصيف.
وأفاد بأن هذه النوعية من المساكن يعد مخالفا لجميع اشتراطات البيئة والبنى التحتية وخدمات الكهرباء والمياه والمواصلات ومواقف السيارات وكل ما يخص المناطق السكنية، وأن مرتكب مخالفة « تسكين أكثر من أسرة في منزل واحد» يعد مرتكبا للعديد من المخالفات ويستحق بالتالي مضاعفة العقوبات المتخذة ضده، محذرا من عواقب ارتكاب هذه المخالفات وما يترتب عليها من تبعات قد تودع صاحبها السجن في حال وقوعها.
وقال: خططت البلدية تلك الفلل لسكن أسرة واحدة فقط وعلى أساس ذلك وضعت اعتبارات وإحداثيات لسكان المنطقة، ووفرت لهم ما يحتاجونه من خدمات بمختلف أنواعها، مشيرا إلى أن هذا السكن العشوائي يحمل مفاجآت لا تحسب عقباها. وأشار إلى أن هذه النوعية من المساكن تضر بالدرجة الأولى أفراد الأسر المقيمة فيها وتهدد حياتهم بالخطر، وهو ما يجهلونه، إضافة إلى أنه يصبح مرتعا للمخالفين والمشبوهين، ومكانا قابلا لانتشار الأمراض والأوبئة.
وتطرق رئيس قسم تفتيش المباني إلى أن الحملة على الفلل التي تسكنها أكثر من أسرة ما زالت مستمرة، وأن البلدية ستواصل نشاطها حتى القضاء على الظاهرة التي أضرت بشكل كبير بالبنى التحتية للمناطق التي انتشرت فيها. وذكر بأن أكثر المناطق التي انتشرت فيها ظاهرة سكن أكثر من أسرة في منزل واحد أو فيلا واحدة، هي منطقة أبو هيل والراشدية والحمرية والجافلية والبدع والسطوة.
البيان
سؤال :
ليش وصلت فينا الحال لهذه الدرجة من المأساوية ؟؟؟
غلاء الايجارات ؟؟
طمع التجار ؟؟؟
غياب الرقابة ؟؟؟
|