الغذاء لا الدواء فوائد الشعير
الغذاء لا الدواء االطبيعة كنز ثمين ولكن اكثرنا لايستفيد منها للذلك اقدم هذا الموضوع الذي نقلته وانا على ثقة في فائدته الكبيرة
الشعير و فوائده
الشعير ..منظومة متكاملة من الأدوية الفاعلة
الشعير أحد النباتات الغذائية التي تعيش عليها الحيوانات ويستخدمها بعض سكان الكرة الأرضية في جوانب متعددة في حياتهم اليومية، وهو من الأعشاب القديمة.. لكن استخداماته الطبية باتت تنكشف يوماً بعد يوم، رغم أن الإنسان اكتشف الكثير من فوائده الطبية منذ أمد بعيد لكنه ظل العلف المفضل لبعض الحيوانات، والمشروب الذي يمزج بعدد من المكونات الأخرى لتدخل فيه التركيبات العصرية وتخرجه من خصائصه الطبيعية المميزة.
نحن حقاً أمام عشبة سحرية تحتوي على مجموعة خصائص ندرك بعضها بحكم التجربة، ونجمل الكثير منها، وقد بدأت تتكشف على أيدي العلماء والخبراء بموجب الدراسات الحديثة.
الشعير
نبات حولي من الفصيلة النجيلية ويشبه في شكله إلى حد كبير نبات الشوفان والقمح، ويعتبر أقدم غذاء للإنسان عبر التاريخ.
التلبينة والاكتئاب
التلبينة، هي حساء من دقيق الشعير أو النخالة يضاف إليه العسل أو اللبن. وقد اعتمد على الشعير وخلاصته في علاج الكثير من الأمراض من بينها الاكتئاب النفسي، حيث أثبت الطب الحديث أن هناك مواد تلعب دوراً مهما في التخفيف من حدة الاكتئاب منها البوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها، ومعظم هذه المواد تجتمع في حبة الشعير التي وصفها الرسوم الكريم صلى الله عليه وسلم بأنها تذهب ببعض الحزن، فقد روي عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تأمر بالتلبينة للمريض والمحزون على الميت.
وكانت تقول إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن) صححه البخاري.
وأخرج النسائي أيضاً عن عائشة - رضي الله عنها - قولها ( والذي نفس محمد بيده أنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم الوسخ عن وجهه بالماء).
وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المعادن الموجودة في الشعير لها تأثير على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب وثبت علمياً أن حالات الاكتئاب تزيد بشكل ملحوظ عند المرضى الذين تنقص لديهم هذه المعادن، وكذلك تفعل الفيتامينات والأحماض الأمينية، ومضادات الأكسدة التي يحتويها الشعير.
دواء للسكر وارتفاع الضغط
الشعير غني بالألياف القابلة للذوبان، ويحتوي على مواد تذوب مع الماء تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية، ولديه خاصية تنظيم انسياب المواد الغذائية في الدم مثل السكريات، وهذا يساعد على تنظيم معدل السكر في الدم، ويحد من عملية ارتفاع نسبة السكر الناتجة عن الغذاء، وهذه المواد عادة تكون فقيرة الدسم وقليلة السعرات الحرارية، بل تؤثر في رغبتنا في تناول الأطعمة الدسمة والنشويات والمواد ذات السعرات الحرارية العالية.
وتقوم التلبينة الفنية بالألياف بدور الوقاية للمصابين بداء السكري ضد تفاقم مرض القلب الإكليلي، كما أنها تحول دون حدوث مضاعفات وعائية وقلبية فضلاً عن محافظتها على معدل السكر في مستويات مناسبة.
أما فيما يتعلق بضغط الدم المرتفع فقد أكدت الدراسات والتجارب أن الشعير ومكوناته من الألياف والبوتاسيوم تقي من الاصابة بارتفاع ضغط الدم، لأن عنصر البوتاسيوم يوجد توازناً بين الملح والمياه داخل الخلية، فضلاً عن خاصية الشعير في إدرار البول، ومن ثم تخليص الدم من الكثير من الأملاح التي تعمل على رفع مستوى الضغط.
حبة الشعير والسرطان
تحتوي حبة الشعير على بعض المواد الكيميائية التي تثبط فعل المواد المسرطنة في الأمعاء، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة مثل فيتامين (e و A) التي تساعد على إصلاح الخلايا ومنع تلفها، كما أنها تحمي الجسم من الشوارد الحرة التي تدمر الأغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي، وهي المتهمة بشكل دائم في نشوء بعض أنواع السرطان وأمراض القلب.
وقد أظهرت دراسات تجريبية أجريت على بعض الحيوانات أن (بيتا جلوكان) أحد مكونات الشعير يعمل على تنشيط كريات الدم البيضاء باعتبارها من أهم آليات جهاز المناعة الهام لحماية الجسم من أخطار الكائنات الدقيقة، التي تتسبب في الأمراض، كذلك يدعم كريات الدم البيضاء التي تعمل على التخلص من السموم والخلايا المصابة، كما يعمل (بيتا جلوكان) على التسريع بشفاء النسيج التالف، وهذا يجيء متوافقاً مع هدي النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي تطابقت معه الدراسات والتجارب، حيث استخدمه كغذاء وكدواء، واستخدمه - صلى الله عليه وسلم - لأهل بيته خبزاً أو أمر به للمريض الذي لا يطعم الطعام، وللحزين، وإصلاح فؤاد المريض والمبطون.
ويحتوي الشعير على الميلاتونين الطبيعي غير الضار الذي تفرزه الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين، وله قدرة فائقة على الوقاية من أمراض القلب، حيث إنه يساعد على خفض معدل الكوليسترول في الدم، مما يقلل من ارتفاع ضغط الدم، ودلت دراسات حديثة على خاصيته في وقاية كبار السن من الشلل الرعاش، وتنظيم النوم والاستيقاظ والتقليل من اضطرابات الجسم ويحمي الشرايين من التصلب خاصة شرايين القلب التاجية، ويقلل استخدام الشعير من احتمالات الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية.
حماية القولون
الشعير غني جداً بالألياف غير المنحلة، والتي تساعد على امتصاص الماء بكميات كبيرة، وتجعل فضلات القناة الهضمية لينة الأمر الذي يسهل حركتها ومرورها عبر القولون والتخلص منها وهذا يفيد القولون جداً، لأن الألياف غير المنحلة التي توجد في الحبوب غير المقشورة وفي نخالة الشعير تعمل على تنشيط الأمعاء وتزيد كتلة الفضلات وسهولة التخلص منها، وقد أكدت دراسات عديدة أجريت في هذا المجال أهمية الشعير في تقليل احتمالات الإصابة بسرطان القولون، حيث إنه كلما قل بقاء المواد التي تساعد على نمو السرطان الموجودة مع الفضلات في الأمعاء قلت احتمالات حدوث أورام سرطانية مستقبلاً
وهذا ما يقوم به الشعير من خلال الألياف التي يحتويها إذ تساعد على سهولة انسياب الفضلات وبالتالي تقليل الأجزاء الخطرة منها.
هكذا كل يوم جديد نكتشف أننا وسط حقول من الأدوية والعلاجات السهلة لأمراض متعددة منها الخطيرة والمستعصية وأن هذه العلاجات توجد بين أيدينا وفي مزارعنا بل وفي بيوتنا ومنها الشعير متعدد الاستخدامات العلاجية الفاعلة.
منقول بتصرف يسير
فوائد الشعير .... ( فهو وصية نبوية وحقيقة علمية )
ثمة أشياء تبدو في أعيننا بسيطة متواضعة القيمة.. لكن تأملها بعين الحكمة يكشف لنا عن كنوز صحية ندوس عليها ونحن نمضي في طريقنا نحو المدنية المعاصرة.. مثقلين بالشحوم ومكتظين بالسكر وملبكين معويا ومعنويا. ومن تلك الكنوز التي أغفلها بصر الإنسان ولم تغفلها بصيرة النبوة.. كنز التلبينة!!
وهي حساء يُعمل من ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته ثم يضاف لهما كوب من الماء، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق، ثم يضاف كوب لبن وملعقة عسل نحل. سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها. وقد ذكرت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي علية الصلاة والسلام أوصى بالتداوي والاستطباب بالتلبينة قائلا: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن" صحيح البخاري.
ومن المذهل حقا أن نرصد التطابق الدقيق بين ما ورد في فضل التلبينة على لسان نبي الرحمة وطبيب الإنسانية وما أظهرته التقارير العلمية الحديثة التي توصي بالعودة إلى تناول الشعير كغذاء يومي؛ لما له من أهمية بالغة للحفاظ على الصحة والتمتع بالعافية.
تخفض الكولسترول وتعالج القلب
أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:
أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.
ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.
ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة "بتا جلوكان" B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.
د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات "هاء" Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين "هاء" الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).
أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم التلبينة بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية. وهذا يظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض.."، ومجمة لفؤاد المريض أي مريحة لقلب المريض!!
علاج للاكتئاب
كان الأطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي ونظرياته في تشخيص الأمراض النفسية، واليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر أطباء المخ والأعصاب الاكتئاب على أنه خلل كيميائي.. كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دورًا في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها... وهذه المواد تجتمع في حبة الشعير الحنونة التي وصفها نبي الرحمة بأنها "تذهب ببعض الحزن".
ولتوضيح كيف تؤثر المواد التي يحويها الشعير في الاكتئاب، وتخفف من حدته نذكر أهم تلك المواد المضادة للاكتئاب والموجودة في الشعير، ومنها:
- المعادن: فتشير الدراسات العلمية إلى أن المعادن مثل البوتاسيوم والماغنسيوم لها تأثير على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب، وفي حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الإنسان بالاكتئاب والحزن، ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية. وحيث إن حبة الشعير تحتوي على عنصري البوتاسيوم والماغنسيوم فالتلبينة تصلح لعلاج الاكتئاب، ويلاحظ هنا أن الدراسات العلمية تستخدم كلمة "التخفيف من حالات الاكتئاب"، ونجد ما يقابلها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تذهب ببعض الحزن"، وهذه دلالة واضحة على دقة التعبير النبوي الذي أوتي جوامع الكلم.
- فيتامين "B": فقد يكون أحد مسببات أعراض الاكتئاب هو التأخر في العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الأعصاب الكهربية، وهذا بسبب نقص فيتامين "B"؛ لذلك ينصح مريض الاكتئاب بزيادة الكمية المأخوذة من بعض المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين كالشعير.
- مضادات الأكسدة: حيث يساعد إعطاء جرعات مكثفة من حساء التلبينة الغنية بمضادات الأكسدة (فيتامين E وA) في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر إلى شهرين.
- الأحماض الأمينية: يحتوي الشعير على الحمض الأميني تريبتوفان Tryptophan الذي يسهم في التخليق الحيوي لإحدى الناقلات العصبية وهي السيروتونين Serotonin التي تؤثر بشكل بارز في الحالة النفسية والمزاجية الإنسان.
علاج للسرطان وتأخر الشيخوخة
تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة مثل (فيتامين E وA)، وقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة يمكنها منع وإصلاح أي تلف بالخلايا يكون بادئا أو محرضا على نشوء ورم خبيث؛ إذ تلعب مضادات الأكسدة دورا في حماية الجسم من الشوارد الحرة (Free radicals) التي تدمر الأغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي DNA، وقد تكون المتهم الرئيسي في حدوث أنواع معينة من السرطان وأمراض القلب، بل وحتى عملية الشيخوخة نفسها.
ويؤيد حوالي 9 من كل 10 أطباء دور مضادات الأكسدة في مقاومة الأمراض والحفاظ على الأغشية الخلوية وإبطاء عملية الشيخوخة وتأخير حدوث مرض الزهايمر.
وقد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، والميلاتونين هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين، ومع تقدم الإنسان في العمر يقل إفراز الميلاتونين.
وترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب، وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم، وله علاقة أيضا بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة، كما أنه أيضا له دور مهم في تنظيم النوم والاستيقاظ.
علاج ارتفاع السكر والضغط
تحتوي الألياف المنحلة (القابلة للذوبان) في الشعير على صموغ "بكتينات" تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية في الأطعمة؛ فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى رأسها السكريات؛ مما ينظم انسياب السكر في الدم، ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.
ويعضد هذا التأثير الحميد للشعير على سكر الدم أن عموم الأطعمة الغنية بالألياف -منحلة وغير منحلة- فقيرة الدسم وقليلة السعرات الحرارية في معظمها، بينما لها تأثير مالئ يقلل من اندفاعنا لتناول الأطعمة الدسمة والنهم للنشويات الغنية بالسعرات الحرارية.
ولأن المصابين بداء السكري أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي؛ فإن التلبينة الغنية بالألياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحول دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية أخرى.. وهكذا يمكننا القول بثقة إن احتساء التلبينة بانتظام يساعد المرضى الذين يعانون من ارتفاع السكر في دمهم.
كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم تقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية. كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، ومن المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.
ملين ومهدئ للقولون
والجدير بالذكر أن الشعير غني بالألياف غير المنحلة وهي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، لكنها تمتص منه كميات كبيرة وتحبسه داخلها؛ فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها؛ مما يسهل ويسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون، وهكذا تعمل الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة (غير المقشورة) وفي نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للأمعاء؛ وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات.
كما تعمل الألياف المنحلة باتجاه نفس الهدف؛ إذ تتخمر هلامات الألياف المنحلة بدرجات متفاوتة بواسطة بكتيريا القولون؛ مما يزيد من كتلة الفضلات، وينشط الأمعاء الغليظة؛ وبالتالي يسرع ويسهل عملية التخلص من الفضلات.
وأظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون؛ حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، ويدعم هذا التأثير عمليات تخمير بكتيريا القولون للألياف المنحلة ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير.
وفي النهاية نقول: إنه إذا كان كثير من الناس يتحولون اليوم من العلاج الدوائي إلى الطب الشعبي والتقليدي.. فإن من الناس أيضا من يتحول إلى الطب النبوي، وهم لا يرون فيه مجرد طريقة للحصول على الشفاء.. بل يرون فيه سبيلا للفوز بمحبة الله وفرصة لمغفرة الذنوب {قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}.. وهكذا يصبح للتداوي مبررات أخرى أعظم من الشفاء ذاته
|