|
مقومات نجاح الدوري
- كل عام وانتم بخير مع بداية الدوري العام لموسم 2001/2002 ،،، وبمناسبة قرب إطلالة شهر رمضان المبارك نقول لاتحاد الكرة والأندية الإماراتية والأجهزة الفنية والإدارية ولاعبي الإمارات وجماهير الكرة الإمارات كل عام وانتم بخير . ولنبدأ على بركة الله
- قبل الانطلاقة الرسمية لدورينا في كرة القدم نود ان نوجه رسالة شكر وتقدير لكل الجهود التي تبذل من اجل تطوير رياضة الإمارات عامة وكرة القدم خاصة ، وكلمة شكر نوجهها لكل الأندية التي تسعى من اجل تقديم كل ما هو مفيد لكرة القدم من خلال التعاقد مع اشهر المدربين العالميين واللاعبين المحترفين الأجانب أصحاب الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم .
- والان وبعد ان أصبحنا نملك افضل المدربين على المستوى العالمي والمشهود لهم بالكفاءة ، فهل اصبح اللاعب الإماراتي ناضج فكريا لاستيعاب ما يدور بمخيلة هؤلاء المدربين لتطبيق تلك الخطط على ارض الواقع بهدف تقديم كل ما هو ممتع للجماهير الرياضية ،، ونجاح المدرب ليس بما يقوله من نظريات او طرحة لخطط اللعب على الورق ،، معيار النجاح هو إمكانية التطبيق الفعلي في الملعب .
- عدد كبير من أنديتنا بدأت تستفيد من أخطاء المواسم الماضية والتي شهدت صفقات فاشلة ، وحاليا أصبحت أنديتنا تملك عدد من النجوم أصحاب الأداء الرائع والسمعة الكروية الكبيرة ،، مما سيكون لهم دورا إيجابيا في جلب الجماهير للملاعب وكل ما يهمنا هو الاستفادة التي قد يحصل عليها اللاعب المواطن من خلال الاحتكاك مع هؤلاء النجوم والاستفادة من خبراتهم أثناء التدريبات اليومية
- بعد تطبيق تبادل الحكام على مستوى دول مجلس التعاون فان ذلك من شان خلق نوع من التنافس بين الحكام في تقديم مستوي تحكيمي جيد وهذا سيصب في مصلحة مسابقة الدوري
- بدأت بعض الأندية تطبق فكرة التسويق التشجيعي لحضور اكبر عدد من الجماهير من خلال طرح مسابقات للسحب على الجوائز كما أعلن عن ذلك ناديا الوحدة والجزيرة ، ومن شان هذه الأفكار ان تساهم في عودة الجماهير للملاعب ، هذا بالإضافة لدور المؤسسة الراعية للدوري مؤسسة " إمارات كول "
- التنافس سيكون على اشده هذا الموسم خصوصا بعد عودة اللاعبين الدوليين لأنديتهم ،، فالوحدة والعين لن يرضيا بغير البطولة والنصر والأهلي لهما نفس الطموح والجزيرة والوصل يحاولان تعويض الخروج من مسابقة كاس الاتحاد ،، وبقية الفرق لن تكن اقل حظوظاً من الفرق المرشحة
|