حذر مخترع الهاتف المحمول عالم الكيمياء الالماني من مخاطر ترك اجهزة الموبايـل مفتوحة في غرف النوم علي الدماغ البشري
وقال ان ابقاء تلك الاجهزة او اية اجهزة ارسال او استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الارق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي علي المدي الطويل الى تدميـرجهـازالمنـاعـة في الجسم
واشار بهذا الصدد الي العديد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والارق والقلق اثناء النوم وطنين في الأذن ليلاً كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرارا بمخ الإنسان
غير انه قال انه عادة ما تتحول في جسم الإنسان بعض الخلايا العادية إلي خلايا سرطانية ولكن يقوم الجهاز المناعي في الجسم إذا كان سليماً بالتخلص منها وجد أنه عند تعرض خلايا المخ إلي الإشعاعات المنبعثة من الموبايل فإنه ترتفع نسبة التحول السرطاني في الخلايا من 5% إلي 59%
وبسؤال الدكتور أحمد عبدالمنعم جابر استشاري المخ والأعصاب والمدرس بكلية الطب جامعة عين شمس، عن جدوى الدراسات التي أجريت حول أخطار المحمول، أشار إلى أن هناك العديد من الدراسات التي تناولت تأثيرات المحمول السلبية على وظائف الجسم وخاصة المخ، وأكد أنها لم تأت من فراغ، حيث أن الإشعاعات التي تنبعث من جهاز المحمول تؤدى إلى تسريع زمن استجابة المخ، الأمر الذي يؤدى إلى التوتر والقلق المستمرين
ونصح الدكتور عبدالمنعم بعدم ترك أجهزة المحمول داخل غرف النوم، لأنها تؤثر علي نوم الإنسان، وهو الأمر الذي يؤثر على المدى الطويل على جهاز المناعة، وهو الذي يقوم بدور كبير في منع تحويل بعض الخلايا العادية إلي خلايا سرطانية وذلك بزيادة من 5% إلي 9.5 %
الجدل الطبي حول الموبلات نتيجة لما ذكرته بعض الأبحاث عن أخطارها الصحية المتعددة ومنها: سرطان الدماغ وفقدان الذاكرة التدريجي، وما إلى هنالك من آثار سلبية. ولكن حتى هذه اللحظة لايوجد دليل قاطع على أثر النقال على ذاكرة الإنسان، وليس هناك أيضاً أي دليل على أنه يسبب السرطان. غير أن الموجات القصيرة التي تنبعث من الهواتف النقالة لابد أن تترك أثراً ما.