البيان ـ أحمد جمال /
شهدت أسعار عدد من السلع الأساسية المعروضة في منافذ بيع كبرى انخفاضاً بسيطاً تراوح ما بين 5% إلى 10% عما كانت عليه مطلع الشهر الجاري، في الوقت الذي أكد فيه مستهلكون أن هذا الانخفاض يبدو بسيطاً للغاية ويقتصر على أوزان وأصناف محددة من السلعة ذاتها مما يجعل عثورهم عليها أمراً صعب المنال.
وبلغ سعر الخيار القصير زنة كيلو جرام واحد في الهايبر ماركت والجمعيات التعاونية درهماً واحداً و10 فلوس بنسبة انخفاض لم تزد على 10% بعد أن تراوح سعره مطلع أبريل المقبل ما بين درهم واحد و24 فلساً ودرهم واحد و40 فلساً.
ولامس الانخفاض أيضاً أسعار السكر الأبيض المعبأ محلياً في أكياس بلاستيك زنة 2 كجرام حيث تراوح سعره في الوقت الحالي ما بين درهمين و80 فلساً ودرهمين و90 فلساً في الجمعيات التعاونية والهايبر ماركت بنسبة انخفاض لم تزد أيضاً على 10% بعد أن كان سعره 3 دراهم و5 فلوس مطلع إبريل الجاري.
أما سعر حبيبات السكر الناعمة المعبأ محلياً زنة 2 كجرام فتراوح سعرها ما بين 4 دراهم و25 فلساً و4 دراهم و40 فلساً بنسبة انخفاض لم تزد على 5% بعد أن كان سعره 4 دراهم 75 فلساً.
وانخفض سعر الدقيق رقم (1) زنة 2 كجرام ليتراوح ما بين 2 درهم و50 فلساً و2 درهم و75 فلساً بعد أن كان سعره في الأسبوع الأول من شهر إبريل الجاري 2 درهم و80 فلساً، أما الدقيق رقم (2) زنة 2 كجرام فبلغ سعره في الوقت الحالي 2 درهم و40 فلساً فيما كان سعره في الأسبوع الأول من شهر إبريل 2 درهم و70 فلساً.
أسباب عديدة
وقال عبيد إبراهيم موظف حكومي إن المستهلك لم يلحظ هذا الانخفاض في أسعار بعض السلع جراء عوامل عديدة من بينها ضآلة هذا الانخفاض واقتصاره على سلع محددة بل وأوزان معينة من هذه السلع، مشيراً إلى أن عثور المستهلكين على هذه السلع بات أمراً صعب المنال جراء مختلف هذه العوامل، كما أن هذا الانخفاض يلامس مجموعة من السلع لا تلقى إقبالاً كبيراً من المستهلكين.
وأوضح أن هذا الانخفاض يجب أن يمتد ليشمل سلعاً بكافة أوزانها، فعلى سبيل المثال يبلغ سعر الأرز زنة 39 كيلوجراماً 145 درهماً في الوقت الذي زاد سعر نفس المنتج زنة 38 كيلوجراماً ليصل إلى 125 درهماً، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض يجب أن يلائم جميع شرائح المستهلكين بمختلف توجهاتهم الشرائية فبعضهم يفضل شراء عبوات صغيرة من المنتجات وبعضهم يفضل شراء عبوات كبيرة.
منتجات التعاون
واعتبر خالد إسماعيل «طبيب» أن منتجات التعاون هي الأقل سعراً من بين جميع المنتجات في ظل توافر كميات كبيرة منها لسلع عديدة تلامس احتياجات الجماهير، مشيراً إلى أن أزمة الغلاء أسهمت بشكل كبير في زيادة الإقبال على هذه المنتجات بينما المنتجات الأخرى يلامس انخفاضها الخجول نوعيات محدودة ورديئة لا تلائم جميع المستهلكين وهو ما يؤكد على ضرورة أن يكون هذا الانخفاض منظماً بشكل أكبر ويلائم جميع شرائح المستهلكين.
وقال فيصل العرشي نائب مدير جمعية أبوظبي التعاونية إن المستهلكين يستطيعون أن يجدوا بسهولة السلع الأقل سعراً بتوجههم إلى منتجات التعاون أو السلع المباعة بسعر الشراء، مشيراً إلى أن هناك 265 سلعة أساسية في الجمعيات التعاونية مطروحة بسعر الشراء تلامس بشكل رئيسي احتياجات الجماهير.
وأوضح أن الجمعية تحرص على عدم شعور المستهلكين بأي نقص في السلع من خلال قيامها بتوفير منتج بديل لآخر يشهد نقصاً في المعروض جراء عوامل عديدة من بينها امتناع الموردين عن تزويد الجمعيات بالكميات الملائمة منها، مشيراً إلى أن هذا الأمر حدث مع منتجات حليب الأطفال المجفف حيث حرصت الجمعية على طرح منتج التعاون من حليب الأطفال كي لا يشعر المستهلكون بأي نقص في المعروض.
وأشار إلى أن الجمعية لديها خطط للاتجاه إلى الاستيراد المباشر لبعض السلع إلا أن هذا الأمر يحتاج إلى جهود كبيرة ووقت أيضاً في ظل صعوبة شروط الاستيراد، مشيراً إلى أن الجمعية ترحب بأية قرارات يتخذها الاتحاد التعاوني الاستهلاكي سواء تلك المتعلقة بطرح منتجات التعاون للمستهلكين بسعر الشراء، إلا أنها حتى اللحظة الحالية لم يصلها أية توجيهات بهذا الأمر.