مرحبا مليون وامثاله عشر .. وان تضاعف هوب بالنسبه كثير..!
يا هلا به عد ما ردم ظهر .. م المغيب وهل من ودقه همير
عد ما فوق البسيطه م البشر .. من سكن نزوى إلى حدود العجير..!
أو عدد ما هز عيدان الشجر .. جاذي النسناس والنسمه عبير
صبَـآحكُـٍوّ / مسَـآكًـؤ الله بالخيــــر ..
:
---[ يــاكــم صــقــر . . *~
يا كم صقر يتحنحن ... فجوا عنه الباب..!
لــدلــة الــمخمـورة ... و فنيال بوزباد
راسي و رأس امايه ... يقطر حل و زباد..!
طـارت عـنه الوقاية ... جنه ينــاح غراب
:
:
إنها من أغاني المراجيح تصف فيها الام لابنتها كيفية استقبال الضيوف ذوي الشأن ..
و تجهيز القهوة و أدواتها و هي عنوان للحفاوة و الكرم ..
فكيف إذا كان الضيف احد الشيوخ ..
فيجب إكرامه أكثر و استقباله و العناية به و عدم التقصير ..
أو إهمال أي أمر من واجبات الضيف ..!
جزاك الله خير أختي غرشوبة على هذه المشاركة التراثية الرائعة
ترى والله عوايدنا نهلي لي لفانا الضيف
نقوم بواجبه وافي ونثني فـي تراحيبـه
يامرحبااا ترحيبة البدو للعيـد
تباشرو به حين شافـو هلالـه
يامرحباا مليون وان زاد لاباس
والزود لاهل الزود يستاهلونه
يا مرحبا ترحيبة البدو لسهيـل
واعداد ما هبت سحايب مطرها
يا مرحبا يا ريحة الورد والهيل
لا هبت النسمة وتطاير عطرها
يا هبوب الورد والفلي مطلع قاصد من اديـاري
مرحبا بك عد ما أنهلي السحب غيث او ما ياري
و مرحبا مليون بالخلي الغضي لي له انا اداري
لي حديثه إليه ايسلي ومن شوفه اتزول لكـداري
ألا يـا مرحبـا حـي بنفيحـه
نسيم الشرق لي ياب الجوابـي
هلا به لي عرف قاصي النصيحه
كريمـالأصل واجـداده نجابـي
مرحبا و ياحي من يانا و حظر
أنورت به الدار من عقب الظلام
يا هلا به عد ما هـل المطـر
يا سـلام الله عليـه و ياسـلام
رعى الله الأحبة حيث حلّوا
لهم في القلب مرتحل وحلُّ
خيول الشوق مسرجةٌ إليهم
تبارت حيثما ساروا وهلوا
عجايب
__________________
و يا ربّ من أجل الطفولة وحدها
أفض بركات السلم شرقا و مغربا
و صن ضحكة الأطفال يا ربّ إنّها
إذا غرّدت في موحش الرمل أعشبا
و يا ربّ حبّب كلّ طفل فلا يرى
و إن لجّ في الإعنات وجها مقطّبا
و هيّئ له في كلّ قلب صبابة
و في كلّ لقيا مرحبا ثمّ مرحبا
اهازيج المريحانة التي تعتبر من أفضل الالعاب واكثرها انتشارا في الماضي، وهي من ألعاب البنات التي تمارس مصاحبة بالغناء والهزج.
والمريحانة أو الدرفانة كما يطلق عليها من أكثر الالعاب الشعبية شهرة، وكانت تلعبها البنات وتعتبر من أقدم الالعاب النسائية عند العرب لما تتميز به من حركة وأصوات غنائية.
ولعبة المريحانة أو الأرجوحة من ألعاب العرب وتسمى “الدرفة” أو “الدرفانة” والمادة فصيحة ففي القاموس المحيط ورد ذكر “الارجوحة” أو “الكرمانة” وهي عبارة عن حبل يعلق ويركبه الصبيان.
وتمارس لعبة المريحانة بطريقة معينة بأن يربط حبل في غصون احدى الاشجار وعند اللعب تركب اللاعبة فوق الحبل وتتولى باقي الفتيات دفع حبل المريحانة الى الأمام والخلف وتسمى هذه العملية ب “الشط”.
شطو بقلبي يوم مريت .............. بالمريحانة اللي يشطون
واثناء اللعب أو “التمرجح” تقوم الفتيات بالغناء الجماعي، وتمارس لعبة المريحانة كثيرا في ايام الأعياد وخاصة في وقت العصر. وقديما تلعبها النساء في وقت “الضحى” وهي الفترة التي تسبق اذان الظهر. بعد انتهائهن من تجهيز طعام الغداء
مريحانة الرولة
“الرولة” نوع من الاشجار الضخمة، وقديما عرفت “مريحانة الرولة” في مدينتي رأس الخيمة والشارقة. ففي رأس الخيمة كانت شجرة الرولة في منطقة “سدروه” حيث يتجمع حولها الفتيات والصبيان والاطفال، وتعلق في غصونها حبال المريحانة. ومريحانة الرولة كثيرا ما تمارس في أيام الأعياد السنوية والافراح والمناسبات الوطنية.
وفي مدينة الشارقة كانت توجد في وسط المدينة شجرة رولة عمرها اكثر من مائة عام وهي التي أنشد فيها الشيخ صقر بن سلطان القاسمي الأبيات التالية:
يا رولة في ذراها النفس سارحة
مني عليك سلام المدنف الشاكي
لا زلت في خاطري والشوق يلعب بي
وبين عيني لن ينفك مرآك
وتنتمي شجرة الرولة الى فصيلة “فيكس” وهي من الاشجار المعمرة.
ومن اهازيج المريحانة في الامارات والتي كانت تتغنى بها الفتيات ما يلي:
اهزوجة “لو ليه بخت”
لو ليه بخت
ما سرت لكويت
ولا بعد
فارقت لوطان
ابلا صديق
“الولف” تميت
مستوحد
روحيه وحيران
ومن الحسايف
قلت يا ريت
واعزتالي
عقب خلان
من عقب انس
وكيف لمبيت
ومنا دمت
مدعوي لعيان
وليوم حالي
في تشتيت
من لحمدي
وبر نجيان
يفر حبك خلك
لي يت
ويبش لك
مدعوى لعيان