من شعر نزار قباني:
فقاقيع من الصابون والوحل
فمازالت بداخلنا"رواسب من " أبي جهل
ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل
نلف نساءنا بالقطن
ندفنهن في الرمل
ونملكهن كالسجاد
كالأبقار في الحقل
ونهذا من قواريربلا دين ولا عقل
ونرجع أخر الليل
نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل
نمارسه خلال دقائق خمسه
بلا شوق ... ولا ذوق
ولا ميل
نمارسه .. كالات
تؤدي الفعل للفعل
ونرقد بعدها موتى
ونتركهن وسط النار
وسط الطين والوحل
قتيلات بلا قتل
بنصف الدرب نتركهنا لفظاظة الخيل
قضينا العمر في المخدع
وجيش حريمنا معنا
وصك زواجنا معنا
وقلنا : الله قد شرع
ليالينا موزعه على زوجاتنا الأربعه
هنا شفه
هنا ساق
هنا ظفر
هنا إصبع
كأن الدين حانوت
فتحناه لكي نشبع
تمتعنا
بما أيماننا ملكت
وعشنا من غرائزنا بمستنقع
وزورنا كلام الله
بالشكل الذي ينفع
ولم نخجل بما نصنع
عبثنا في قداسته
نسينا نبل غايته
ولم نذكرسوى المضجع
ولم نأخذ سوى
زوجاتنا الأربع
شكراً لك النهام على هذا النقل لهذا الشاعــــــــــــــــر الذي أحب أن يعرف الجميع ولا ينسى من هو نزار قباني....
فجزاك الله خيــــــــــــــــراً
لا ينكر قارئ وشاعر وهاوٍ ما لـــ نزار قباني من أثر على الشعر العربي الحديث،،،
ولا ننكر وجود قصائد له حملت المعاني الوطنية،، والصدق
وقبل ذلك لا ينكر عاقل ما خاضه القباني في التعدي السافر بحق الجميع ....!!
وضرب الأمثلة الهابطة الماجنة بالمرأة وخصوصيتها والعلاقات المحرمة وغيرها إلى أن تجرأ على التعدي على الله جلّ وعلا ورسوله ودينه....
يكفيني قول الدكتور عائض القرني فيه:
من كتاب: مصارع العشّاق / في موضوعه قالوا وقلنا)
قالوا: ما رأيك في هذه الأسماء: نزار قباني؟
قلنا: هو الذي أضله الله على علم، وختم على سمعه وقلبه، وجعل على بصره غشاوة.
قالوا: شعره جميل..!!!
قلنا: كقول فرعون: ( ءامنت أنه لا إله إلا الذي ءامنت به بنوا اسرائيل) يونس/90، له قصائد جميلة، ولكن لا يعني ذلك أن نتبناه، أو ننشر شعره، أو أن نطالع ما يبثه من سموم، فهو متهتك متعد لحدود الله...)