ارابيان بيزنس - بقلم طلال مالك /
ذكر مسؤول كبير في دائرة دبي الاقتصادية أن شركة "لوفياف" الإسرائيلية المتخصصة بصناعة المجوهرات لا تملك رخصة تجارية لفتح متاجر لها في برج دبي وعلى جزيرة الجميرا في دبي على الرغم من الإعلان عن عزمها افتتاح تلك المحال.
وكانت شركة "لوفياف" التي يملكها الملياردير الإسرائيلي الأوزبكي الأصل "ليف لوفياف" قد أعلنت مؤخراً أنها ستفتتح متجراً ضخماً لها في "دبي مول" الذي يمثل جزءاً من المجمع الذي يضم أطول بناية في العالم بالإضافة إلى محل صغير في فندق أطلانتس على جزيرة النخلة خلال الربع الأخير من العام الحالي.
وقال علي إبراهيم معاون مدير عام الشؤون التنفيذية في دبي لصحيفة "جلف نيوز" اليومية الإماراتية "نحن على علم بهذه التقارير ولم نمنح رخصة تجارية لأي شركة تحمل هذا الاسم".
"إذا ما حضر إلينا متقدم بهذا الاسم فسنتعامل مع هذا الموضوع عندئذ".
هذا ويعد عمل الشركات والأشخاص الإسرائيليين محظوراً في الإمارات بموجب مقاطعة الجامعة العربية لإسرائيل.
كما ذكر إبراهيم أنه تم اتخاذ إجراءات احترازية لضمان عدم السماح بعمل المواطنين الإسرائيليين أنفسهم في دبي أو العمل عن طريق شركاء غير إسرائيليين.
إذ قال "لا مهرب من ذلك، فنحن نراجع بدقة خلفيات الشركات التي تتقدم للحصول على رخصة".
وتسيطر شركة الماس على البعض من أكبر المناجم الخاصة في العالم وهي تعد كذلك أكبر شركة متخصصة بصقل وقطع الماس تابعة للقطاع الخاص.
وتملك شركة لوفياف امتياز ضمن محلات "لوفانت جولرز" التي يملكها بن خضرة بالكامل والواقعة ضمن بهو فندق القصر في مدينة الجميرا في دبي والتي تم افتتاحها في 18 مارس/آذار من العام الحالي.
وقد أدى إعلانها عن عزمها افتتاح محلات تجارية في دبي إلى أن تشن مجموعات يهودية وفلسطينية للنصرة حملة نشيطة ضد الشركة المتخصصة بصياغة الماس.
إذ تتهم الحملة مالك الشركة "ليف لوفياف" ببناء مستعمرات يهودية على الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال ترأسه لشركة "إفريقيا إسرائيل" الاستثمارية القابضة.
ويزعم أن شركة "دانيا سيباس" المتفرعة عنها متورطة ببناء مستعمرة "حارهوما" الواقعة بين القدس وبيت لحم ومستعمرة "زوفم" في قرية "جايوس" ومستعمرة "أريال" التي تم بناؤها عام 1978 على عدد من القرى الفلسطينية السابقة.
كما تشير مزاعم إلى تورط "دانيا سيباس" ببناء "معالي أدومن" المحيطة بالقدس الشرقية المحتلة والتي تعد أكثر المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية والبالغ عددها 126 مستعمرة إثارةً للجدل.
ومن بين المجموعات التي تشن حملات تطالب فيها بمقاطعة شركات لوفياف بسبب بنائها مستعمرات إسرائيلية، هي مجموعة يهودية فلسطينية تحمل اسم "الائتلاف من أجل العدالة في الشرق الأوسط" ومجموعة "يهود ضد الاحتلال" الواقعة في نيويورك.
وقال لوفياف الذي يعيش في لندن حالياً لصحيفة إسرائيلية أن وضع القدس المحتلة حيث يزعم أن شركاته تبني مستعمرات، ليس قابلاً للتفاوض.
كما ذكر للصحيفة "بالنسبة لي لا فرق بين إسرائيل والقدس وحيفا. أن الشعب اليهودي هو الذي يملك القرار بشأن مصير القدس. وفي النهاية لا يوجد ما يجب اتخاذ قرار بشأنه، فموضوع القدس ليس مطروحاً للنقاش".