|
رد: ماهو علم الباراسيكولوجيا
رتبته في التردد...
فمن هنا نجد ان هذا ينطبق ايضا على الرؤية لدى الانسان
فهي محددة بمدي معين من الطول الموجي للضوء
اكبر منه او اقل منه لا يري بالعين المجردة
كالأشعة فوق البنفسجية او الاشعة تحت الحمراء مع انها موجودة و تقاس و تحدد بواسطة اجهزة
هذا ما سمح لعلم ما وراء الطبيعة ان يخرج للافق ..او علم الباراسيكولوجي .. و يعني بعلم ماوراء النفس .. او ماوراء الفيزياء .. مع انه متعلق بشدة بعلم الفيزياء..
ومن الامثلة التى اشتهرم بالخوارق او ما وراء الطبيعة :
اشتهرت زرقاء اليمامة في الجاهلية بحدة بصرها , وقيل انها كانت تستطيع الرؤية بوضوح على بعد مسيرة ثلاثة أيام .
وقيل انها رأت مرة علائم غزو متجهة نحو قبيلتها .. فلما حذرتهم سخروا منها ولم يصدقوها - فلم يكونوا على علم او يقين بمقدرتها - ثم وقعت الواقعة وجاءهم الغزو الذي حذرت منه زرقاء اليمامة ...
فنجد ان من يسمع هذة الحكاية يعجب كثيرا لها خاصة انسان القرن الحديث لكن هذة القصة من منظور علم النفس فهى تنطبق تحت مسمى الخوارق او ماوراء الطبيعة
ان ما أثبته علم نفس الخوارق من الحقائق التالية يمكن ان يفتح للانسان ابوابا اخرى من المعرفة :
- فقد ثبت ان بإمكان العقل ان يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية
- وان بامكان العقل تخطي المسافات الشاسعة
- وان بامكانه التأثير في حركة الجماد والحيوان ..
ومن ما يحدث لنا من امثلة بسيطة جدا ونعتبرها نحن انها شئ عادى او صدفة مثلا مايلى :
عندما يتصل عليك أحد أصدقائك او زملائك .. وترد عليه بالهاتف مثلاً.. تقول له : كنت اريد الاتصال عليك انا ايضا ..!
لكنك قد تعتبرها صدفه..!
تشعر احيانا ببعض الوخزات وتقول انا اشعر بشعور سئ حيال شخص معين ..! وبعدها قد يكون هذا الشخص يعاني من وعكة صحية المت به.. وتعتبرها انت صدفه ..!
لكن .. عندما نفكر ملياً بهذا نجد بانها تتكرر علينا مرارا وتكرارا ولا زلنا نعتبرها صدف..رغم انه لا وجود للصدف بهذه الحياه فكل شئ مقدر ..!
اما عن تعريف المسمى الباراسيكولوجى فهو منقسم من جزئين وهو كما يلى :
para : ويعني بللغة العربية ما وراء أو ما خلف psychology : أي علم النفس ..
واذا جمعنا القسمين تكون : ما وراء علم النفس
وقد أُقر هذا العلم في القرن التاسع عشر في العديد من البلدان واقيمت له الكليات والمعاهد .. سواء في الولايات المتحدة .. أو في روسيا في حقبة الأتحاد السوفيتي ..
اما عن فروع لعم الباراسيكولوجى فهى كما يلى :
Telepathie:التلباثي .. وهو كلمة مزجية من تعبير يوانني وتعني في الأصل الشعور عن بعد .. ويتعارف على هذا المصطلح بالعربية بـ " التخاطر "
وينقسم أيضاً إلى عدة فروع منها ..
Telekinsis:التيليكينيزيا .. أي التحريك عن بعد بقوة العقل .. أو ما يعرف بـ " العقل فوق المادة ".
Clair-audiance: الجلاء السمعي
Clairvoyance:الجلاء البصري ( ما تسمى بالمكاشفة عند علماء المسلمين )
Extrasensory per ception:الأدراك عن غير طريق الحواس .
وهناك الكثير مما يدرسه هذا العلم ..
كانت هذه مجرد بداية بسيطة للتعرف على هذا العلم الغير غريب على علماء المسلمين ومنهم العالم ابن القيم الجوزية -رحمه الله- ويتضح اطلاعه على هذا العلم في كتابه ( الروح ) وايضا كانت هذه من كرامات صحابة الرسول -رضي الله عنهم- و اولياء الله الصالحين .. والذي لا يزال علماء الغرب يتعمقون في مسائله ..
ولازال الموضوع متشعبا
علم نفس الخوارق.. الباراسيكولوجيا
اشتهرت زرقاء اليمامة في الجاهلية بحدة بصرها, وقيل أنها كانت تستطيع الرؤية بوضوح على بعد مسيرة ثلاثة أيام.
وقيل انها رأت مرة علائم غزو متجهة نحو قبيلتها.. فلما حذرتهم سخروا منها ولم يصدقوها - فلم يكونوا على علم او يقين بمقدرتها - ثم وقعت الواقعة وجاءهم الغزو الذي حذرت منه زرقاء اليمامة..
هذه الحكاية عندما يسمعها أو يقرأها إنسان القرن العشرين فإنه يبتسم إذا شعر بمبالغتها أو يهملها إذا اعتبرها اسطورة خرافية.. لكنها في نظر علم نفس الخوارق تعتبر واقعة محتملة الحدوث لا مجال للمبالغة أو الخرافة فيها.. والتاريخ حافل بمثل هذه الخوارق التي لم تخضع للمنهج العلمي إلا مؤخراً.
إن ما أثبته علم نفس الخوارق من الحقائق التالية يمكن أن يفتح للانسان أبوابا أخرى من المعرفة:
- فقد ثبت أن بإمكان العقل أن يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية.
- وأن بإمكان العقل الإتصال بموجودات أو مخلوقات أخرى يشعر بها دون واسطة..
- وأن بإمكان العقل تخطي المسافات الشاسعة.
- وأن بإمكانه التأثير في حركة الجماد والحيوان.
وقدرات أخرى عديدة..
أن الإنسان لا يزال عالماً غريباً معقداً, فهو والكون المحيط به مجموعة أسرار غامضة تستوجب التواضع البشري والحماس العلمي لكشف المجهول والإيمان بعظمة الخالق..
قال بعض االعلماء إن علم نفس الخوارق سيكون أقرب العلوم إلى الفكر الديني بل وسيتلاءم مع الدين ويسير معه جنباً إلى جنب.. والمستقبل وحده كفيل بجلاء الحقائق.
وصدق الله العظيم القائل - وفي أنفسكم أفلا تبصرون –
كيف تعرف ان شخص ما يفكر فيك الآن؟؟
عندما تعتريك حالة عاطفية (مـفاجأة) حول شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي، فإنه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة بمعنى..عندما أتذكر والدي أو أمي أو أختى أو أخي أو صديقي ثم لا تتعدى كونها أفكار طبيعية ولا أحس بحرارة في المشاعر فإن هذه خواطر من العقل الباطن لا أهمية لها في الموضوع..لكن!! تأمل معي عندما تكون في المدرسة أو في العمل أو عندما تكون مسافراً إلى بلد
بعيد، ثم فجأة أحسست هذا اليوم أنك تفكر في فلان من الناس وكأن أحداً نبهك، ثم بدأت تحس بانجذاب إليه وتود مثلاً الإتصال به أوزيارته..
أو نحو هذا فإن هذا ما نقصده..
وهذه النظرية وإن كنت لم اقرأها في كتاب لكني اجزم بصدقها، وإن الواقع يصدقها، ومع مرور الزمن والدربة على هذا الأمر ستجد أن من السهل عليك معرفة من يفكر فيك بل مع الدربة المتواصلة
ربما تتعرف على نوعية المشاعر التي يطلقها الاخرون نحوك والحديث في هذا يطول وأنت الحكم..
( مقدمه لعلوم الخوارق)
أنت جالس في غرفتك مسترخ هاديء، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)! وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو، هو نفسه من كنت تفكر به!
تدخل مكاناً غريباً لأول مره فتقول لمرافقيك أنه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق أن رأيت هذا المكان)؟!
وأنت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن.. فتقول لهم أنا أظن أنه فلان! فيكون تماماً كما قلت.. بالفعل إنه هو! كيف؟!
تصادف فلاناً من الناس فتتأمل وجهه قليلاً.. تضع عينك في عينيه، فترى حروفا تنطق عن حاله.. وترى كلمات تحدثك عن أخباره.. فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماماً!
أنت وزميلك تتحدثان.. تريد أن تفاتحه في موضوع فإذ به ينطق بنفس ما أردت أن تقوله!
هذه النماذج في الحقيقة ما هي إلا صور معدودة تختصر ما يمكن أن نسميه ( القدرات ما فوق الحسية) أو القدرات الحسية الزائده.. أو ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للأفكار والاستبصار ونحوها.. وكل
شخص منا من حيث الجمله سبق وأن تعرض لمثل هذه الصور في يومه
وليلته أو خلال فترات ولو متقطعة المهم أنه سبق أن مر بمثل هذه التجارب في حياته! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح.. هو يدرك أن ثمة شيئاً غريباً بداخله.. هو يدرك أن هذه
من الأمور الغامضة أو نابعة من قوى خفية غير ظاهرة.. المهم أنه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة أمامه حتى وإن عجز عن إيجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر!
كثير من الناس لا يتنبهون إلى أن مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيراً ربما تحدث للبعض في اليوم مراراً وتكراراً لكن يمنعهم من إدراكهم وتنبههم لحدوثها أمران/
الأول/ أنهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع إلى النبضات الحسية التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى أنه لا توجد آلية للتواصل بين الإنسان وبين نفسه وأعماقه ومن ثم
|