دامك إماراتـي وبالمجـد مشهـور ^**^ ما تصعب الأحلام والعـزم باسـك ^**^خذ من عيون الشمس يا منتخب نور^**^ دام النجوم البيـض تلبـس لباسـك..ألف مبروك لمنتخبنا الغالي ^**^
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
مون 5عسل و10ملاك و 15قمر و 20ملك
بقلم : جريحة الصمت
الـشـروق

العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: موقع يرسل رسائل الجوال عربي مجانا (آخر رد :ابوزر)       :: @ اسرار الحب عند الرجال @ (آخر رد :احمد طنطاوى)       :: "°·.¸.°° نـتـائـج مسابقة الساهر الرمضانية °°·.¸.°" (آخر رد :أماني الحياة)       :: قبلة الوداع لامى (آخر رد :شحرورة)       :: لابتوب يعمل بالطاقة الشمسية (آخر رد :عجايب)       :: عشق البداوه (آخر رد :نسمة العين)       :: سؤال غبي ## وجواب أغبى (آخر رد :احمد طنطاوى)       :: موضوع عالق بذاكرتك في المجالس (آخر رد :نسمة العين)       :: صور من الإرشيف... (آخر رد :نسمة العين)       :: سجل حضورك اليومي بفائده طبيه (آخر رد :مون)       :: عشق الغروب (آخر رد :الساهر)       :: لوووو خيرووك بين عضوين::منوو بتختار؟؟ (آخر رد :مون)       :: إلى يوصل الرقم 5 يكوم شمعة المنتدا (آخر رد :مون)       :: لو طلب منك أنك تصرخ بأعلى صوت وش تقول ؟؟ (آخر رد :مون)       :: عبر عن حالتك النفسيه ببيت من الشعر.. (آخر رد :مون)       :: العضو رقم خمسه يطلع اشاعه (آخر رد :مون)       :: (( قــدهـا ولا مــو قــدهــاا )) (آخر رد :مون)       :: لعبة أسأل ورط اللي بعدك (آخر رد :مون)       :: فيه ناس مختفيـــــــــــه ؟؟؟ (( قائمة المفقودين )) (آخر رد :مون)       :: بكتب على جدار الزمن (آخر رد :مون)      

الإهداءات
مون : السلام عليكم كل جمعة وأنتم الى ربكم أقرب (( لاتنسى قراءة سورة الكهف )) النهام : أخواني الساهرون :أستأذنكم بأنام بكرة بسير الدمام... جريحة الصمت : النوووور نوووورج شروووووووووووق ياهلا فيج وهذي حقج لانج ذكرتيني اخجلتيني الـشـروق : يا هلا بج يا جريحة الصمت .. نورت المجالس عجايب : ارتفع يا سهيل ارفع راس هالخيمـه بعالـي ... لسيدها ابن القواسم بالتحيه بـادي بـادي ... الرئاسه في النهايه لابـن زايـد يـا معالـي ... ذاك نجله شوفوا زوله كنه الرمـح المعـادي عجايب : فزي يا فجيره وقومي مرعده مزنك تهالـي ...عد ما هلت هتونك لشيخك الشرقي تعادي ...شارقه شمس الشوارق شارقه بالضي سالـي ... لشيخها سلطان قولي مضمر يردد سهـادي عجايب : لأم قيوين سلامي مرشرش بشوق السؤالـي ... لابن المعلا تحيه تاصلـه حـدي الفـؤادي ...هيه عجمان تباهي قومـي بثـوب المنالـي ...ارفعي الاعلام هيبه لشيخ النعيمي تـزادي عجايب : يا بو ظبي يا عنيده ديـرة الظبـي الموالـي ... شيخي خليفه يا شيخي شوفك بعيني مرادي ...سلطني يا دبي قومي ارقصي افراح وليالـي ...بس تغني لابن راشد حاكم اليـوم قـادي عجايب : أخوي سفير الحزن لو سمحت أرجو الإطلاع على الرسائل الخاصة بخصوص التصاميم وشكرا براءة طفلة : ساقي تصدق اكتشفت انك كللك بركه شووف الموضوع المميز هههههههههههههه أبو دجانة البلوشي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..اخواني و اخواتي ارجو منكم الدعاء و الله الموفق

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2008, 10:28
الصورة الرمزية أعماق
أعماق أعماق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 04-09-2001
المشاركات: 312
شكر: 3
تم شكره 3 مرات في 2 موضوع
معدل تقييم المستوى: 2229
أعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماًأعماق متميز دائماً
13141516 #من يتحدث باسم الإسلام..؟!#

السلام عليكم ،،،،


د. يوسف بن أحمد العثيمين



بين يديّ، كتاب صدر - حديثاً - (2007م) باللغة الإنجليزية، مؤلفاه هما (جون اسبستويو)، و(داليا مجاهد)، بعنوان طريف وجذاب ومعبّر: (من يتحدث باسم الإسلام؟ وما هي حقيقة اعتقادات واتجاهات بلايين المسلمين؟)..

وتأتي أهمية هذا الكتاب أنه لا يتكئ على طروحات نظرية، أو يصدر عن آراء شخصية من الكاتبين، وإنما اعتمد على مسوحات استطلاعية معمقة وميدانية وشاملة، قامت بها مؤسسة (جالوب)، وهي المؤسسة الأكبر والأقدم في العالم، التي تقوم بدراسة وتحليل استطلاعات الرأي العام، بأساليب إحصائية وعلمية دقيقة..
وجاء توقيت هذا الكتاب في زمن أحوج ما نكون إليه، وفي وقت تشهد فيه الساحة صراعاً معلناً وخفياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وأجزاء واسعة من العالم الإسلامي على عقول وقلوب البلايين من البشر، خصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث أصبح المسلمون وغير المسلمين ضحايا لظاهرة الإرهاب العالمي، وفي مشهد أحداث دامية امتدت من المغرب إلى اندونيسيا، ومن مدريد إلى لندن، فضلاً عن استمرار الحرب في العراق وأفغانستان، وكانت نتيجة هذه الصراعات الدامية، منذ ذلك الحادث المشؤوم، الآلاف من الضحايا، أغلبهم من المدنيين..
وفي خضم هذه الأحداث المؤلمة انهالت على الساحة المئات من التحليلات، وصدرت العشرات من الكتب والدراسات التي قام بها محللون من الغرب - وعلى مختلف وسائل الإعلام - يتهمون فيها الدين الإسلامي بأنه السبب الذي يقف وراء الإرهاب العالمي، وأفكار التطرف، ونزعات العنف..
وفي ذات الوقت فإن آلة (القاعدة) الإعلامية تنشر على العالم فكرة أن الغرب هو العدو الأول للإسلام، وتحمّله مسؤولية جميع الشرور والمصائب، التي تقع في العالم الإسلامي..
وفي أتون هذه المشاعر العدائية، وتصاعد أعمال العنف التي تعبّر عن نفسها من خلال مشاعر الكراهية لكل ما هو أمريكي في العالم الإسلامي، ويقابلها مشاعر الخوف من الإسلام في الغرب (الإسلام فوبيا)، فإن اتجاهات السخط والتمييز، والعنف ضد الإسلام والمسلمين، قد تصاعدت وتيرته في الغرب بشكل متسارع..

وبالرغم من أن الموقف الرسمي الحكومي الأمريكي الذي يقول بأنه يشن معركة ضد الإرهاب، وليس الإسلام، فإن استمرار الأعمال الإرهابية التي تقوم بها فئة قليلة من المسلمين، وتعليقات الحاقدين (من المسلمين ومن المسيحيين)، ومن المعلقين السياسيين والإعلاميين الغربيين، قد زادت من مشاعر العداء والنظرة المنحرفة عند الطرفين..
والإسلام، والغالبية العظمى من المسلمين، وقعا في مصيدة رؤى وأفعال وأقوال القلة القليلة المتطرفة.. ففي استطلاع مؤسسة (جالوب) وجد أن (44%) من الأمريكيين أفادوا بأن المسلمين متطرفون في مشاعرهم الدينية تجاه الآخرين، وأن (22%) من المواطنين الأمريكيين لا يرغبون أن يسكن بجوارهم، وفي (حيّهم) مسلم..
فهل هذه المشاعر السلبية، وأعمال العنف المتزايدة من الجانبين، مقدمة ل (حرب) شاملة بين الغرب وبين مليار وثلاثمائة مليون مسلم؟

إن الحلقة المفقودة، في خضمّ هذه الأصوات المتعالية، للإجابة على هذا السؤال المركزي، هي عدم معرفتنا لحقيقة المشاعر الفعلية لدى السواد الأعظم من المسلمين..
وحيث إن معرفة حقيقة هذه المشاعر هي جوهر الأمر للغرب وللمجتمعات المسلمة، وربما للعالم بأسره، فإن الوقت قد حان لإجلاء الأمور، ووضعها في نصابها الصحيح، ومعرفة حقيقتها بأسلوب علمي..

من يتحدث باسم الإسلام؟ و ما هي آراء مليار مسلم، وهم الأكثرية في العالم الإسلامي؟.. هذا ما يناقشه هذا الكتاب، الذي هو ثمرة لجهود امتدت لعدة أشهر، من الدراسات الميدانية الاستطلاعية المعمقة، فبين 2001- 2007م أجرت مؤسسة (جالوب) استطلاعاً ميدانياً معمقاً، وشمل عشرات الآلاف من ساعات المقابلة الشخصية، مع مواطني (35) دولة التي غالبيتها من المسلمين، أو فيها أقليات مسلمة كبيرة، وشملت العينة التي تم اختيارها شرائح الشباب والكبار، والمتعلمين وغير المتعلمين، ورجال ونساء، وحاضرة وريف.. وتمثّل هذه العينة في مجموعها (90%) من من (1.3) مليار مسلم، جاعلة هذا المسح الاستطلاعي الميداني الأول من نوعه، والأكثر شمولاً وتغطية للعالم الإسلامي المعاصر..
وبعد جمع هذه المعلومات، التي مثلت آراء المسلمين في العالم الإسلامي، سعى المسح الاستطلاعي الميداني إلى محاولة استخلاص إجابات للأسئلة التي يسألها الجميع، وهي: ما هي جذور المشاعر المعادية لأمريكا من قبل العالم الإسلامي؟ ومن هم المتطرفون؟ وهل المسلمون يتطلعون إلى الديموقراطية والمساواة والحرية؟ وإذا كانوا كذلك فما نوع الديموقراطية التي يطمحون إليها؟ وماذا تطمح إليه المرأة المسلمة؟
هذا ما يحاول الكتاب الذي بين - أيدينا - الإجابة عنه، عبر الاستطلاعات الإحصائية العلمية، التي تعبّر عن الأصوات (الحقيقية) لمليار مسلم، وليس محض آراء شخصية من مجرد خبير واحد، أو إرهابي ضال، يملي علينا الإجابة عن هذه التساؤلات المهمة..

لقد كانت نتائج الاستطلاع في غاية الإبهار، ولكن يأتي على رأسها إدهاشاً نتيجة واحدة في غاية الأهمية، مؤداها أن الصراع بين المسلمين والغرب أبعد من أن يكون حتمياً.. إنه صراع على (السياسة)، وليس خلافاً على (المبادئ)..
إنه ما لم يصغ صناع القرار من الشرق والغرب مباشرة إلى الناس، ويحصلون على فهم حقيقي وصادق على جوهر هذا الصراع، فإن المتطرفين من الجانبين سوف تكون لهم اليد الطولى على الساحة، وسوف تكون الحلبة والجلبة لهم!

وإليكم نتائج هذا المسح الاستطلاعي التي بنيت على بحث ميداني معمق، لآراء السواد الأعظم من المسلمين عبر العالم، والتي يمكن إيجازها بالقول بأن المسلمين حول العالم لا يرون الغرب باعتباره شيئاً (واحداً)، فالمسلمون ينتقدون، أو يعجبون، بالدول بناء على سياساتها تجاه الإسلام والمسلمين، وليس بناء على ثقافتهم أو دياناتهم..

والنتيجة الثانية، للاستطلاع تؤكد، عندما سئلوا عن أحلامهم المستقبلية، لم يذكروا الانخراط في (الجهاد) ضد الغرب، ولكنهم يطمحون في الحصول على حياة كريمة، عبر عمل شريف وذي معنى..
أما النتيجة الثالثة للاستطلاع، فقد أشارت إلى أن المسلمين والأمريكيين، وعلى - حد سواء - يرفضون مهاجمة المدنيين الأبرياء، ويرون أن مهاجمتهم عمل غير أخلاقي..
ورابع النتائج، تشير بأن من يقوم بالأعمال الإرهابية هم (الأقلية)، وأنهم ليسوا أكثر (تدينا) من غيرهم من المسلمين المسالمين..

ومن نتائج المسح الاستطلاعي الميداني - أيضاً - أن أكثر شيء يعجب به المسلمون في حياة الغرب والغربيين كان التقدم التكنولوجي والديموقراطية، وهذا ما أفاد به الأمريكيون أيضاً.. بينما وجد أن أكثر ما ينتقده المسلمون في حياة الغرب كان ضعف الوازع القيمي، وانهيار القيم التقليدية، وهذه (نفس) الإجابة التي أدلى بها الأمريكيون لنفس السؤال..

وأخيراً، فإن المسلمين حول العالم يرون أن هناك شيئاً واحداً يمكن للغرب عمله ل (تحسين) العلاقات والصلات بين المسلمين والغرب، وهو أن يخفضوا من نظرتهم السلبية نحو المسلمين، وأن يظهروا احتراماً للإسلام.




هذه نظرة سريعة وخاطفة ألقت الضوء على مسح استطلاعي علمي ومعمق في غاية الأهمية من حيث موضوعه، ومن حيث منهجيته، ومن حيث النتائج التي توصل اليها..
إنه من الأهمية بمكان أن تؤخذ نتائج هذا المسح الاستطلاعي الميداني بالجدية الكافية، خاصة ممن يعنيهم أمر العلاقات بين الشرق والغرب، والصلات بين المسلمين والغرب، ومن يعنيهم أمر الحوار بين الشعوب والمجتمعات والأديان..
فنتائج هذا المسح الاستطلاعي الميداني جد مفيدة ومشجعة، وأن نتنبه ونركز على (الأغلبية الصامتة) من المسلمين، التي تريد أن تعيش بسلام ووئام مع الآخر، وتفصح عن حقيقة أن الإسلام والمسلمين من الإرهاب والتطرف براء، وأن (المشترك) بيننا وبين الآخرين أوسع مما يعتقد وينادي به المتطرفون من الجانبين، وأن نجنح - نحن المسلمين - من خلال عقلائنا وساستنا وعلمائنا ل (تعظيم) هذا المشترك فوق هذه البسيطة، التي هي حق لنا جميعاً، ومعنيون بعمارتها، وإشاعة الرخاء والسلام والمحبة فيها.. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..
كتاب يستحق أن يقرأ، وأن يُترجم، وأن تستفيد منه دوائر القرار وصياغة الفكر، والوعي في العالم الإسلامي
..



__________________
جريدة الرياض : من يتحدث باسم الإسلام؟
__________________
إنـي أقـول ، وللـدمـوع حكـايـةٌ##عـن مثلهـا تتـحـدَّث الأمطار:
إنَّــا لنعـلـم أنَّ قَــدْرَ نبـيِّـنـا ##أسمـى ، وأنَّ الشانئـيـنَ صِـغَـارُ
لكـنـه ألــم المـحـب يـزيــده ##شرفـاً، وفيـه لمـن يُحـب فخـار
يُشقي غُفـاةَ القـومِ مـوت قلوبهـم## ويـذوق طعـمَ الـرَّاحَـةِ الأغْـيـارُ






رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-05-2008, 00:15
الصورة الرمزية شحرورة
شحرورة شحرورة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 12-07-2007
المشاركات: 1,006
شكر: 0
تم شكره 4 مرات في 4 موضوع
معدل تقييم المستوى: 6621
شحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماً
رد: #من يتحدث باسم الإسلام..؟!#

جزاااك الله الف خير

ويجعله في موازين اعمالك
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع : 3
أعماق, شحرورة, شهادة حق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصمت يتحدث الأجيج . . ? محمد بن سعد الرويضان منابر الأدب 4 14-01-2008 14:12
العالم كله يتحجب افـــ القمر ـــاق دوحة الإيمان 5 31-10-2007 14:32
املأ لاالفراغ باسم العضو المناسب احلى بنوته ملتقى الأصدقاء 12 23-05-2004 13:04
لقبوني باسم شااااااااعر صالح النفيعي درّة المجالس 11 01-07-2002 02:56
خداع الشيطان ...... باسم الطاعة الاميــــره عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 2 18-03-2002 19:01


الساعة الآن 12:18.


تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin
 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191