|
إنجاز 40% من أعمال سوق نايف المؤقت
إيجارات للمحلات الجديدة قبل إنجازها والتنفيذ يستغرق 8 أشهر
إنجاز 40% من أعمال سوق نايف المؤقت

أنجزت بلدية دبي حوالي 40 بالمئة من أعمال إنشاء سوق نايف المؤقت في الموقع الذي خصصته الدائرة في منطقة تبعد بمسافة 500 متر عن سوق نايف الشعبي الذي أصابه الحريق في بداية الشهر الماضي ومن المتوقع أن تنجز جميع أعمال السوق المؤقت في منتصف الشهر المقبل على الأقصى.
صرح بذلك المهندس جمعة خليفة الفقاعي مدير إدارة الصيانة العامة ببلدية دبي الذي أضاف أن الدائرة قامت حتى الآن بعمل الأساسات وتجري حاليا أعمال هياكل المحلات بالإضافة إلى الأعمدة والسقف.
مشيرا إلى أن حوالي 150عاملا يعملون في الموقع في الفترتين الصباحية والمسائية حتى يتم انجاز الأعمال قبل الموعد المحدد.
وذكر أن الدائرة لا تستلم أي إيجارات للمحلات الجديدة في السوق المؤقت إلى حين انجاز السوق الجديد في موقعه الأصلي الذي يتوقع أن تستغرق أعماله حوالي 8 أشهر، مشيرا إلى أن السوق المؤقت سيتضمن نفس عدد المحلات التي تقارب 200 محل، وسيكون مزوداً بجميع متطلبات الأمن والسلامة وستتوفر به جميع الإمكانات لتلبية احتياجات المحلات المتضررة في السوق القديم حرصا من الدائرة على الحركة التجارية والاقتصادية وسيتم نقل المحلات المتضررة إلى الموقع الجديد بعد انجاز الأعمال بالكامل.
وأضاف أن التصميم الجديد لسوق نايف عبارة عن طابقين مكيفين «الأرضي والأول» بطابع عمراني محلي ومواقف سيارات حول المبنى الرئيسي لاستعمالات المتسوقين والزبائن لتعزيز رواج الأعمال التجارية، وعلى نفس مساحة الأرض السابقة، مع رفع مستوى التشطيبات الداخلية والخارجية لتصبح في مستوى عالمي.
كما يتضمن تصميم المبنى الجديد كافتيريا ومكتب للإدارة والخدمات العامة للمبنى، وسلالم كهربائية ومصاعد ومداخل ومخارج خاصة بالبضائع، مع زيادة عدد المحلات.
وأكد على سعي الدائرة دائما للارتقاء بخدماتها المقدمة للجمهور والتي تساهم بدورها في عكس التطور الملحوظ للإمارة وبأسلوب يضمن سهولة وسرعة إنجاز الخدمات، مشيرا إلى أن مشاريع الدائرة لها دور ريادي لخدمة المجتمع والنهوض بمسؤولياتها تجاهه.
وقال إن هذه المشاريع شأنها بعد الانتهاء منها زيادة مساحة الخدمات المقدمة للجمهور وتأكيد الدور الحيوي الذي تمارسه بلدية دبي لتأسيس البنية التحتية في دبي.
تجدر الإشارة إلى أن سوق نايف يعد من أقدم الأسواق في دبي، وأكثرها شعبية، وكان يسمى «سوق الصنادق» قبل أن تجرى فيه عمليات تطوير وتحديث في الثمانينات، وكان السوق يشهد إقبالاً كثيفاً من فئات اجتماعية وجنسيات مختلفة؛ بسبب تنوع البضائع المعروضة في متاجره، وتدني أسعارها نسبةً إلى غيره من الأسواق، وقد أُطلق عليه اسم «نايف» بسبب تمركزه حول «قلعة نايف» الموجودة في منطقة ديرة. وتم بناء السوق منذ 25 عاما.
البيان
|