رفض الهولندي فرانك ريكارد المدير الفني السابق لفريق برشلونة الإسباني فسخ تعاقده مع النادي الكتالوني بصيغة ودية، مفضلا الحصول على مستحقاته المادية بشكل كامل عن العام المتبقي له في التعاقد، الذي لن يباشر فيه مهامه بعد قرار إدارة النادي بإقالته.
وذكرت تقارير صحفية أن ريكارد قد يفضل البقاء عاما من دون عمل مقابل الحصول على راتبه السنوي لموسم 2008/2009، وذلك على الرغم من دخوله قائمة الترشيح لخلافة الإسرائيلي أفرام غرانت مدرب تشيلسي المقال.
ولم تكشف التقارير عن قيمة الراتب الذي من المقرر أن يتقاضاه ريكارد، الذي صدر قرار إقالته فور الهزيمة 1-4 أمام ريال مدريد قبل نهاية الموسم المنقضي بأسبوعين.
من جهة ثانية، تحول روبرتو مانشيني المدير الفني لإنترميلان إلى شخص ذي مستقبل مجهول، بعدما اقترب رحيله من الفريق في الوقت الذي انتشرت فيه تقارير توضح رفض إدارة تشيلسي الاستعانة به كخليفة لغرانت.
ونقلت تقارير صحفية عن مقرب من تشيلسي قوله إن ممثلا لمانشيني اتصل أكثر من مرة بإدارة الزرق، مبديا اهتمام المدرب الإيطالي بتدريب النادي اللندني خلال الموسم، إلا أن المسؤولين أكدوا أنه ليس الرجل المناسب للفترة المقبلة، وأشارت أن مانشيني تعرض للحرج عقب الرفض المهين الذي تلقاه من مسؤولي تشيلسي.
ووضعت التقارير اسم مارشيللو ليبي على رأس قائمة المدربين المرشحين لتدريب تشيلسي الذي يبحث مسئولوه عن مدير فني عالي المستوى ينجح في إعادة الزرق للبطولات التي غابت الموسم الحالي تحت قيادة غرانت المقال.
وكان ليبي أكد سابقا أنه ينتظر العرض المناسب الذي يليق به لكي يعود مجددا إلى التدريب بعد انقطاع عامين عن ممارسة تلك المهنة منذ قيادة منتخب بلاده للفوز بكأس العالم 2006 التي أقيمت في ألمانيا، إلا إنه أوضح أن فكرة العمل خارج إيطاليا مستبعدة لاقتناعه بعدم القدرة على تخطي عقبة حاجز اللغة.