إذا نسنس نسيـم الليـل ذكّرنـي
بخلاني وهيّـج منّـي أشجانـي
وأرّقنـي بنسناسـه وغثبـرنـي
وولعنـي وجـدّد فيّـه أحزانـي
ذكرت أيـام بالأفـراح طافنّـي
رعاك الله يا وطرٍ مـن أزمانـي
زمانٍ كنت في راحـات متهنّـي
مع المحبوب مستانس وفرحانـي
أنا أحبّه وهـو بالمثـل بادلنـي
وقال إنّه طوال العمـر يهوانـي
وعاهدته على الإخلاص وعاهدني
وحلّفنـي وحلّفتـه بالأيمـانـي
ألا يا كم بهمس الشوق سامرنـي
بتالي الليل حتى النـوم نسّانـي
وكان مديم (ع) الهاتف يكلّمنـي
وهو قلبه علـى لقيـاي شفقانـي
يواعدنـي ويحاتينـي ويرقبنـي
ويوم أقبل جـداه يفـزّ ولهانـي
وكان وكان لكنـه رحـل عنّـي
غصب عنّه وراح لعالـمٍ ثانـي
شعر: حسين خميس آل علي