أهالي العين يتذمرون من قلة المعروض من الأرز
شهد فجر أمس الأحد زحاماً كبيراً من الأهالي التي توافدت من مختلف مناطق مدينة العين الداخلية والواقعة في أطراف المدينة، في انتظار أن تفتح أبواب المستودعات لاستلام بطاقات توزيع الأرز والدقيق، وفق ما أكده أحمد خميس الخييلي مدير إدارة المواد التابع لبلدية العين بقوله شهدت الثلاثة أشهر الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الأرز على مستوى أسواق مدينة العين، الأمر الذي دفع بالأهالي لاستخراج المزيد من بطاقات التموين للاستفادة من الأسعار المخفضة للأرز والدقيق والتي تسعى البلدية لتوفيرها للأهالي.
مع زيادة الطلب وبقاء الكمية على حالها بدأت الفجوة في الظهور، حيث إن ألف كيس لا تغطي احتياجات الأهالي، خاصة أن أغلب المستفيدين هم من محدودي الدخل وأصحاب الأسر الممتدة، الأمر الذي دفع بلدية العين لطرح مناقصات لتوفير كميات إضافية من الأرز في الفترة المقبلة وبنفس السعر 120 درهماً للجوال الذي يزن 40 كيلوجراماً، حيث تتطلع البلدية لتوفير من 2000- 4000 جوال بزنة 40 كيلوجراماً في كل أسبوع لتغذية كل مستودعات البلدية، خاصة أن تلك المراكز عدا وسط المدينة لا تزود في الفترة الحالية بالأرز نظرا لمحدودية الكمية التي توفرها البلدية الأمر الذي دفع بالأهالي للتوافد إلى مستودع مركز المدينة.
وقال إن البلدية بصدد وضع آلية جديدة لبيع الأرز من خلال تخصيص أيام إضافية وعدم حكر أيام التوزيع في يوم واحد، لامتصاص الزحام الحاصل، ولسد احتياجات جميع المستفيدين، إلى جانب إتاحة الفرصة لتسجيل جميع الأهالي ممن يرغبون في التسجيل بشكل نظامي ولتخفيف الضغط على الموظفين.
وأوضح أحمد خميس الخييلي مدير إدارة المواد التابع لبلدية العين أن العمل يتم حالياً على توسيع مبنى المستودعات لتنظيم آلية العمل من خلال تخصيص كاونترات جديدة لتصل إلى 10 كاونترات كحد أدنى، إلى جانب تدريب الموظفين على قاعدة البيانات الجديدة التي تحوي بيانات الأفراد المستفيدين.
وفي السياق، ذكر أحمد راشد النايلي مدير المستودعات التابع لبلدية العين أن آلية توزيع المواد على المستفيدين تكون من وفق شروط بطاقة التموين، حيث ان صاحب كل خلاصة قيد صادرة من العين يحصل على كيس واحد زنة 40 كيلوجراماً كل 3 أشهر، وتختلف باختلاف عدد الأفراد المضافين إلى خلاصة القيد، حيث يحصل عدد الأفراد من 2 الى 4 على كيس كل 3 شهور، في حين يخصص للأفراد البالغ عددهم من 5 8 أكياس كل شهرين، ويخصص لمن يتراوح عددهم في الخلاصة الواحدة من 9 فأكثر على كيس كل شهر، مشيراً إلى أن هناك أفراداً يحضرون بشكل أسبوعي وأحيانا شهري رغم أنهم حصلوا على الحصة المخصصة لهم ولم يحن موعد الحصة التالية، الأمر الذي يعرقل انسيابية العمل ويخلق الزحام مع تكرار الحضور من دون انتظام، كما أشار إلى أن المستودعات تتوافر بها كميات كبيرة من الدقيق بشكل نظامي وتتماشى مع طبيعة الطلب عليها