احظار التداوى بالاعشاب دون ظوابط
جدل واسع يدور حول اهمية التداوى بالاعشاب فمنهم من يؤمن بقدرة الاعشاب وغيرها
على علاج الامراض المستعصية بصفة خاصة ومختلف الامراض عن اقتناع انها اعشاب
طبيعية لاتحمل سموما 00 بينما اخرون يفضلون العلاج الكيماوى خاصة الاطباء الذين
يوجهون اتهاما لبائع الاعشاب بانة خارج النصاق الصحى لان ادويتة لاتخضع للفحص
بكل انواعة ومع ذالك فان فئات عريضة من المواطنين يفضلون العطار(بائع الاعشاب)
بل ان اكثرهم ينادونة بالدكتور من ذالك ظهرت اشكال كثيرة للعطارة ومنها تلك التى تنتشر
فى الاسواق والميادين والشوارع و الارصفة يبيعها الناس بغرض الربح ليس لها اى علاقة
بعلاج الامراض 000000000000000000000000000000000000000000
الحقيقة المرة ان هذة الاعشاب تجتذب الافراد بعد ان يكونوا قد ياسوا من التداوى بالاعلاج
الكيماوى اما لجهل الطبيب واما لعدم مداومة الفرد على العلاج ويحدث كثيرا 0
ولقد اسهمت القنوات الفضائية فى نشر التداوى بالاعشاب هناك اعشاب للتخسيس واخرى
للنحافة وزيادة الوزن وهلم جرا من وسائل الدعاية المبتكرة بغرض الترويج للسلعة التى هى ا
اعشاب قد تكون ضارة وقد تكون غير ضارة ولكن ليس لها تاثير يذكر 0
ولاننسى الشبكة الدولية(الانترنت) وما لها من تاثير على ذالك ولقد انتشر التداوى بالاعشاب
حتى نرى كل واحد قد نصب نفسة على انة دكتور فى طب الاعشاب او خبير فى فن التداوى
وماهو الاخبير فى فن خداع العقل والجريان نحو اوهام العلاج بتلك الاعشاب التى ضررها ابلغ من نفعها
ان التداوى بالاعشاب اذا لم يخضع للطب العام والابحاث العلمية السليمة يصبح منعدم الاثر على المرضى
بل اشد ضرر لة من مرضة 00 ما يهمنى هنا ان اوصح ان استشارة الاطباء واجب على المسلم لعلاج
مرضة والا يجرى وراى وهم اسمة التداوى بالاعشاب الا اذا صرح لة طبيبة بذالك وعلى اسس علمية
سليمة وتحت اشراف هذا الطبيب فهذا معقول علميا 0
ان الطبيب الصيدلى الذى يدرس طرق التحليل الكيماوى لجميع العناصر والعالم بمحتوى الادوية من
الممكن ان يقوم ببيع الاعشاب المعالجة للامراض ولكن ذالك لايكون الا اذا صرح طبيب بصرف جرعة
محسوبة من الاعشاب من الصيدليات التى تبيع الاعشاب عند ذالك فان عمل الصيدلى يكون ضبط الجرعة
عند الحدود المسموح بها للصرف ولا يحيد عنها حتى لاتحدث اخطاء على المريص 0
هذا هو ما نريدة فى طب الاعشاب ونحن فى القرن الحادى والعشرين وليس فى عصر الظلام والتخلف والجهل
************************************************** *******************************************
|