|
رمـــضـــان (5)
قبل البدء كانت الفكرة: لا أعرف من أين تأتي كل هذه العدوانية عند معظم الناس وقت الصيام، لا يمكن
أن يكون تغيير العادة اليومية يقلب كيان الإنسان، ويجعله مستفزاً ومتوثباً، ومشدوداً كوتر قوس، أقل
الأشياء توقّف شعر رأسه، ومستعد أن يتعارك مع ذباب وجهه وين شهر التسامح والمغفرة، وين
صوموا تصحّوا؟!
خبروا الزمان فقالوا: - قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته، لكنه لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو:
الفرار!
- من أطاع الواشي ضيَع الصديق!
- مرض الحبيب فعدتــــــه فمرضت من حذري عليــــــــــــه
شفي الحبيب فعادنـــــــــــــي فبرئت من نظري إليـــــــــــــــــــــــه!
أصل الأشياء: مجفف الشعر ''السيشوار'' ظهر عام 1920 في ولاية ويسكونسين في أميركا، وكان في
البداية عبارة عن مخترعين مختلفين مكنسة السجاد الكهربائية والخلاط، وكان يطلق عليه ''الزوبعة''
و''السباق'' ثم لحقته اختراعات أخرى إلى أن توصل إلى آلة تعمل بأجزاء من قوة الحصان بسرعات
مختلفة عام 1951 ويحمل باليد، وينفخ الهواء، ومع انتشار موضة الشعر الطويل للرجال في الستينيات
والسبعينيات، تطورت التعديلات الكثيرة على ''السيشوار''·
من كلام الأولين: صيّحت أذن فلان، أي ذكرته في غيابه، وصرّت الأذن، صار بها طنين، وأعطاك الأذن
الصمخاء، أي لم يسمع لك، والأصمخ، قليل السمع، ومن الدعاء إذا ما صاح شخص بصوت عال، أن
ترد عليه: وصمخ! أو وضرس! وصاصر فلاناً، همس في أذنه، والمصاصرة، التناجي، وهو أمر معيب
عند الرجال، ومنهي عنه دينياً، يقول راشد الخضر: أصاصره لو محّد إحذاه وأغض صوتي خاضعٍ له
من محفوظات الصدور: قصيدة متبادلة بين رجل وزوجته، أبلغه واش عنها خبر سوء أثناء خروجه
للغوص، فقال:
يا راكبٍ عنا في لوشــــــــــــــار سليج من ســايّ الدّمنّـــــــــــــــــــا
سابح علينا فريخ بحّـــــــــــــار اسمه حمد لونه حِسِنّــــــــــــــــا
ويقول شايف قيد وهيـــــــــار ومخضبٍ كفه بحنّـــــــــــــــــــــــــا
ومشخص الخزنة غدا وبار ويا دانةٍ فيها خسرنـــــــــــــــــــــــا
لأول أماري بك مع تيـــــــــــــار واليوم في بِخس الثّمِنّــــــــــــــا
حر نزل من فوق الأوكــــــــــار والغراب يصعد راس فَنّــــــــــــا
إن كان هذا يالغضي صــــــار لين الممات مزعّلنّــــــــــــــــــــــــــــــــــا
فردت عليه زوجته بهذه الأبيات:
مشخصك لا يشرى ولا يبار ولا يناله من تمنّـــــــــــــــــــــــــــى
والباز ما ينزل (م) الأوكــــار تلقاه قابض راس فنّـــــــــــــــــــــا
وميرى الأسد ما يقنص الفار ولا الهوامش يَيّسرنّـــــــــــــــــــــــــا
والنيم لو يلمع في الأبحــــار بعيد عنها في المظنّــــــــــــــــــــــــــا
أبرز مع التجار لكبــــــــــــــــــــار ولا يهمّــــــــك شـــــايننّـــــــــــــــــــــــا
__________________

الدنيا مدرسه وفيها امتحان .... بس المشكله ان مافيها دور ثاني
....oooO..............
.....(....)...Oooo...
...../..(.....(....)....
.....(_)......)..\.....
...............(_).......
... I WAS ............
.......... HERE .......
|