يامدور المجد شوف المجد في ذاتي ، إرفع عيونك وطالع في مجراتي، بتشوف دارن بها الشمس ماتغرب ، هالدار داري وانا اسمي إماراتي ...... كل عام وشعب الإمارات بالف خير والله يديم الامن والامان على جميع الشعوب العربية والاسلاميه يارب
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
احمد طنطاوى توقيع للإستاذ أحمد طنطاوى
بقلم : عجايب
الـشـروق

العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الأدبية :: | ¬°• > منابر الأدب
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: :: أمثال شعبيه :: (آخر رد :الـشـروق)       :: 5عسل و10ملاك و 15قمر و 20ملك (آخر رد :الـشـروق)       :: اهدي الورد عند الرقم خمسة ... (آخر رد :الـشـروق)       :: لو طلب منك أنك تصرخ بأعلى صوت وش تقول ؟؟ (آخر رد :الـشـروق)       :: شي + شي = ؟ ؟ (آخر رد :الـشـروق)       :: بكتب على جدار الزمن (آخر رد :الـشـروق)       :: اللى يوصل للرقم 5 يحلق شعر اي عضو ع الزيرو ..هع هع (آخر رد :الـشـروق)       :: اعترافاااات الأعضااء..(لعبه حلوه) (آخر رد :الـشـروق)       :: ^_^(((شو رايك بالصوره الرمزيه للي قبلك)))^_^ (آخر رد :الـشـروق)       :: صورة الشيخ زايد بطوابع أبوظبي والإمارات (آخر رد :الـشـروق)       :: ! استقبل حديث وتفسيره على بريدك‏ ! (آخر رد :الـشـروق)       :: تسمم 111 حاجا في المدينة وحريق في مبنى في مكة يؤدي الى اجلاء 400 حاج يمني (آخر رد :الـشـروق)       :: سؤال غبي ## وجواب أغبى (آخر رد :الـشـروق)       :: :: تبغى قلبك يرتاح ،، تعال وتفرج :: (آخر رد :الـشـروق)       :: البطاطا الحلوة أو الفندال (آخر رد :الـشـروق)       :: عندما دخلت سوق... (آخر رد :الـشـروق)       :: يعيش في إطار! (آخر رد :الـشـروق)       :: نسيت سيدة سعودية اغلاق الموبايل فطلقها زوجها (آخر رد :احمد طنطاوى)       :: :: و ما الدنـــــ الا ماسنجر كبير ـــــــــــيا :: (آخر رد :احمد طنطاوى)       :: توقيع للإستاذ أحمد طنطاوى (آخر رد :احمد طنطاوى)      

الإهداءات
عجايب : محلاج يا بلاد الطيب والخير يا بلادي لي صبح الصبح وهتفوا بأسمج أولادي إماراتي إماراتي أرض أهلي وأجدادي عجايب : حبيت أهنـي وأغنـي وأبدع بفني وأهدي زهـور المحبـة بلادي الأول في يوم عيـد أرى به الكل متهني شـاركت في فرحتي به فرحة أخواني فديت الأمارات وأهلها وكل عام واماراتي بألف خير أم عقوص : إماراتي ،، إماراتي ،، حب الوطن ما هو مجرد حكاية أو كلمة تنقال في أعذب اسلوب شهادة حق : «الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله .. الله أكبر .. الله أكبر .. و لِلَّهِ الحَمد» امير الوفاء : مبووووك الفوز حقت المسابقة الرماضانية يابو شادن زعـفـرانـه بـوظـبـي : أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيدنا الوطني الغالي وكل عام و دار زايد بآمان ومبروكيين يميع احمد طنطاوى : كل سنة و انت طيبة اخت ظبيانية و كل السادة الاعضاء و تهنئة قلبية لشعب الامارات مون : كل سنه وحكام الإمارات وشعب الإمارات بألف خير ... ربي يديمها عليكم فرحه ريهام حمزة : كل عام وشعب الإمارات بخيـــــر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-09-2008, 15:27
الصورة الرمزية روان علي شريف
روان علي شريف روان علي شريف غير متواجد حالياً
فعال الساهر
 
تاريخ التسجيل: 17-05-2005
المشاركات: 94
شكر: 0
تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
معدل تقييم المستوى: 514
روان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماًروان علي شريف متميز دائماً
بوابة الجحيم



(( ليس كل الرجال خونة.. ولا الخيانة حتما امرأة.))

أستيقظ غريب من نومه مفزوعا والعرق البارد يتصبب من جبينه كالمحموم الذي أصيب بنزلة برد ، تلازمه الرجفة وكأنه ورقة خريف في نهاية العمر تعبث بها الريح. ضغط على زر المصباح المتواجد على يمينه فعم النور الغرفة وانجلى الظلام ومعه الوحشة ،
نظر إلى رفيقة لياليه الجليدية المعلقة على الجدار عقاربها تشير الى الثالثة صباحا ، لم يمر على غفوته الا الشيء القليل ، ساعة لا أكثر. التفت صوب قرينته نجاة ّ، رآها غارقة في نوم عميق منذ ساعات. ابتلع ريقه وتمتم ّ اللهم اجعله خيرا ّ ، نفث عن يسراه ثلاثا وتعوذ بالله من شر هذا الكابوس المزعج ومن شر الشيطان الرجيم .
هرول نحوالمطبخ فاصطدمت رجلاه بدمية ملقاة على الأرض، صب نهرا من القهوة في فنجان يتسع لهمومه وأشعل سيجارة حرائقه وراح يتلذذ بها بعصبية ، هي الوحيدة التي تقاسمه همومه وسواد لياليه الرتيبة ، تحترق معه ومن أجله ، تموت بين شفتيه ثم تنبعث وستضل على حالها إلى أن ينبلج الصبح وتشرق الشمس.
جلس على الكرسي وراح يلملم شظايا حلمه المزعج ، قد رأى فيما يرى النائم صديقته ّمنارّ تغرق في البحر ومن بين الأمواج المتلاطمة ظهر طيفا يدعى ّايروسّ يصرخ بكل قواه طالبا النجدة ويردد :ّ النجدة..النجدة..أفروديت تغرق.. ّ وفي لمحة بصر هب غريب لتلبية النداء، وفي محاولة منه لنجدتها كاد أن يغرق .اهتز جسده ، أفاق من نومه فوجد نفسه في فراشه.
انه جد قلق لأنه يعلم بأن رؤية المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوءة ، لذا بدا منزعجا ومتشائما من الأيام المقبلة وما تخفيه في طياتها من مجهول ، هذا المجهول الذي غالبا ما نسميه قدرا ولا نعترف به كنتيجة لأخطاء قد نقوم بارتكابها في حق أنفسنا أوفي حق الآخرين ، هذا المجهول الذي أحيانا مانكون نحن صانعيه ونسميه قدرا قد يكون الطريق المأساوي المؤدي للجحيم كان غريب أول من حدا عن الطريق السوي حين مشى وراء عواطفه واعتقد أن الهروب نحو الأمام يمكن أن يغير من لياليه الحالكات .كان يعتقد أن ّ منارّ رماها القدر قي طريقه كواحة يلتجئ اليها كلما اعترضته العواصف، راح يتقرب إليها حتى كسب مودتها ونشأت بينهما صداقة قوية صداقة بين رجل وامرأة كليهما يبحث عن حلقته المفقودة ، رجل يبحث عن امرأة يهرب إليها من الحقيقة لتنسيه هموم الدنيا ويجد ذاته فيها وامرأة تبحث عن رجل قد ترتمي في أحضانه حين يشعرها بالأمان وبقيمتها كامرأة . ظلت تحاصره ويحاصرها كما يحاصر المتوسط مدينتهما حتى استردا ثقتهما المفقودة وبهذا يكونا قد وضاعا الدعائم الأولي لمدينتهما الفاضلة التي كانا يحلما بها ولكل منهما نظرته الخاصة فيها دون أن يطلع الطرف الأخر عليها.
ومرت الأيام في تسلسل مثير الا أن أحس غريب بقوة عجيبة تدفعه دفعا تحو منار لم يجد لها تفسيرا سوى أنها ساحرة كالبحر ، شقراء ذات عيون زيتية ، هادئة الطباع ، حزينة وجذابة ، تحب الورود ولحظات الغروب.
ذات يوم أهدت له قلما وقالت مازحة: (( أكون سعيدة لو تتقبل هديتي المتواضعة ...
كانت هدية مسمومة ، رسالة مشفرة لن يفك طلاسمها الا المحبين. تقبلها بانقباض وراح يناجي نفسه في صمت: ((ألا تعلمين بأن الأقلام رسائل حساسة ودعوة إلى اتخاذ القرارات الحاسمة ؟ ، أحقا انك تدركين حديث الأشياء وتودين إشعاري بخطورة الموقف أم ماذا ... ! ! ؟
من يومها أحس غريب بتصدع مدينتهما التي كانا يهربا إليها من الواقع . انقطعت منار عن مواعيدها المعتادة وضل المكان مزارا له لوحده إلى أن التقيا ذات يوم دون سابق انذار.
.. جاء إلى الشاطئ وجلس بالقرب منه ، وجاءت بعده وجلست قربه وظلا على حالهما إلى أن مزقت السكون.
قالت : انه يوم حار.
قال : انه شهر أغسطس .
قالت : النباتات تحب الماء.
قال : الماء نسغ الحياة.
وأحس برغبة ملحة لمتابعة الحوار وأردف يقول :
أنا أحب الورود لأنها مثلها مثل الانسان ، تحتاج للرعاية منذ أن تكون نبتة صغيرة..وعندما تمد جذورها في الأعماق..
قاطعته وقالت : العروق الخضراء.. مثل الأطفال ..انها مشاريع للمستقبل ، ألا تشاطرني الرأي ؟.
لحظتها تيقن غريب من مقصدها ، انه طموح كل امرأة ذكية وعاشقة تبحث عن شرعيتها دون أن تسقط في مخالب الرذيلة أو تنزلق نحو الخطيئة. لم يرد عليها بل راح يتذكر مشهد ابنته الوحيدة وهي تحتفل بعيد ميلادها السابع، أثناء تقطيعها التورتة قالت بشقاوة : ((القطعة الأولي لبابا أما الثانية فهي لماما..)) ثم واصلت حديثها بتهكم الكبار : (( لا تغضبي يا ما ما إني أحبكم جميعا ستكون أول قطعة لك في عيد ميلادي الثامن فما عليك الا الانتظار..)) وراحت تعانقهما وتقبلهما في حنان فياض حتى أحسا بأنهما أسعد زوج في الكون ونسيا خلافاتهما ، في هذه اللحظات هبط غريب من غيمته وحط على أسلاك الواقع كنورس أضناه التحليق فأوجد نفسه بين نارين وأحس بأن المجهول يحاصره واللحظة مواتية للتخلص منه للأبد ، وان أوجبت التضحية لا بد له أن يضحي...
ا ستنتج بأنه أحيانا تبدأ مأساة الانسان بكلمة طائشة أو قرار خاطئ في لحظة غضب ولا شعور ، تبدأ من لا شئ من تفاهات طرف ما حتى يحس الطرف الأخر بالإهانة فتبدأ الهوة تتسع شيئا فشيا وتتصاعد كالدخان إلى أن تحتل مكانها عاليا بين النجوم ويبقى الانسان عاجزا عن حصرها إلى أن يتعطل عقله عن التفكير ويستوي الخطأ بالصواب و من جملة الأخطاء حين لا يعترف الرجل بجنونه لقرينته ويعترف لأخرى بحبه الجنوني معتقدا أن السعادة امرأة جميلة أخرى يفتح بابها على النعيم دون أن يعلم بتصرفه هذا قد يفتح لنفسه بوابة الجحيم وما ّ منارّ ما هي الا مدخلا للنار، لو أجابها بصدق عما يشعر به تجاهها لتعقدت الأمور، ، عمل كل ما بوسعه لكي يبدو متماسكا ورد عليها بهدوء وبرودة أعصاب:
- لنبقى أصدقاء وباسم الاختلاف تستمر الحياة ، بالمناسبة عائشة تبلغ لك السلام.
- انك لم تجيب عن سؤالي بصراحة.
- بصراحة …بصراحة يا ّمنارّ أنت لا تختلفين عن الذين لا يؤمنون بصداقة الجنسين أنك تطلبين المستحيل .. ،لا زلت شابة والمستقبل أمامك.
- عندما أفقد اسمي في ذاكرة من أحب فلن أحاول البحث عن البديل لأن قوتي تكمن في انكساري وفي صمتي انهياري .أنتم الرجال سواسية..لن تراني منذ اليوم..الوداع..الوداع.
أحمر وجهها وراحت تعدو والدموع تنهمر من عينيها دون أن تلتفت ورائها، أحس غريب بالندم الممزوج بالشفقة لكنه أيقن بأنه أفلت من المجهول الذي كان يطارده، لم يسقط في معركة الحياة بل سقطت عواطفه دفاعا عن وطنه الصغير وتغلب العقل على القلب والوقت كفيل بتضميد الجراح .
مر أسبوع كامل على اختفاء منار دون أن يعرف لها أحدا عن أثر حتى جاء اليوم الذي فتح فيه كالمعتاد جريدته وإذ به يعثر على صورة لوجه ليس بغريب عليه وقد كتب تحته في ركن الحوادث لقد عثر على فتاة في سن السابعة والعشرون من عمرها جثة هامدة على طريق الطنف المؤدي للميناء وحسب شهود عيان لقد رمت بنفسها من فوق جسر الحياة وفي انتظار التحقيق القضائي حول ملابسات القضية تبقى الأسباب مجهولة)).
ثم قال وكأنه يخاطب شخصا بذاته ((أيها المجهول..لو كنا نعلم..)) وضل يتأمل في صورتها وكأنه يكلمها قال مناجيا نفسه : (( ها هو برهان الجزء من الأربعين جزءا من النبوءة قد تحقق ، لكن هل لي دخل فيما أقدمت عليه؟ أم انه قدرك ؟ وانتحارك .. أكان قضاء وقدر أم أنا المتسبب فيه؟))
وبينما هو على حاله إذ بعائشة تقف فوق رأسه دون أن يشعر بها ، فتنتشله من غفوته بسؤالها :
- بابا..بابا..أليست هذه صورة طاطا منار ؟
نعم يا عزيزتي انها طاطاك منار.
هل أصبحت من المشاهير؟ ولماذا تبدو عيناها مغلقتان ؟
- لأنها لم ترد أن تر الحقيقة المجردة بعينين مفتوحتين.
وفي محاولة منه للتهرب من أسئلة أخرى قد تحرجه ضمها لصدره هاتفا في أذنها :
بلغي ما ما نجاة بأننا سنزور معا هذا المساء منتزه ّ جنة الأحلام ّ الذي لم نزره منذ مدة.
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-09-2008, 23:35
الصورة الرمزية شحرورة
شحرورة شحرورة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 12-07-2007
المشاركات: 1,011
شكر: 0
تم شكره 4 مرات في 4 موضوع
معدل تقييم المستوى: 6661
شحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماًشحرورة متميز دائماً
رد: بوابة الجحيم

سلمت أناملك ع الطرح

يعطيك العافية

لاعدمناك

تحياتي
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع : 5
أبو حسام, احمد طنطاوى, روان علي شريف, شحرورة, ظبيانية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحرق زوجته ليريها الجحيم !!! شهادة حق مجلس الأسرة العربية 5 13-04-2006 18:27
الهارب من الجحيم ..... ابويزيد منابر الأدب 2 12-12-2002 15:17
الجحيم رجل!!!!!!!!! دهن العود عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 35 07-03-2002 00:47
بوابة خرقاء ..!؟ صاحب القلم منابر الأدب 13 12-12-2001 05:18
ثلاثة أمنيات على بوابة السنة الجديدة عـــراقيـــــة منابر الأدب 4 18-10-2001 16:27


الساعة الآن 11:13.


تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin
 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193