اصابت الاخت الكريمة ام عقوص فى ادراكها لأوجه التشابه بين الصندوق الاسود الذى يحوى اسرار الطائرات و الكتاب الاسود الخاص بخاطراتك و الذى يحوى ادق مشاعرك فى مرحلة الصبا
و يرسم صورة لوجدانك وقتها
و هذا ما حدث بالفعل و جاءت خاطرتك الثالثة معبرة عن ما قالت و مؤكدة له
فالحنين( الطفولى) للام فى مرحلة الشباب المبكر هو امر لافت .. و قد يكون غريبا بعض الشىء .
و انا بالطبع لا اتكلم عن ( حب ) الام و الحاجة الدائمة لها انما اتكلم عن ( شكل و مظهر ) هذا التعبير
ففى هذه المرحلة يتخذ حب الام شكلا اخر و تعبيرا مختلفا مع بدايات التمركز حول الذات و السعى الحثيث لتأكيدها و تكثيف نزعة الاستقلال و نبذ الاعتمادية حتى لو كان هذا يتبدى فى صورالتعبير عن الحب و العواطف تجاه الام التى ترتبط صورتها دائما فى الاذهان ( بالاحتواء و الحماية و دفع الضرر و تلبية كل الاحتياجات و اللجوء اليها فى كل صغيرة و كبيرة )
تجىء مرحلة الشباب المبكر كنقطة فاصلة بين مرحلتين ... الطفولة باعتمادها الكامل على الام
ماديا و عاطفيا و مرحلة الرجولة او الاكتمال الانثوى عند الفتاة الكبيرة او المراة و تشهد البدايات السريعة لهذا الاستقلال تمهيدا للدور الذى سيقوم به الرجل او المراة بعد ذلك .. و قريبا جدا من مرحلة الشباب هذه .
و هذا الترتيب و التظيم التلقائى وضعه الله سبحانه و تعالى لكل الكائنات و نراه على سبيل المثال كأقرب مشهد لنا جميعا فى القطة التى تحنو( بجنون ) على صغارها فاذا انتهت مرحلة الرضاعة و ارادوا مدها و تطويلها عاقبتهم بشراسة بالغة و كأنهم اعداء .. و ذلك كى تحقق لهم ( غريزيا ) الاستقلال و الاعتماد على النفس و كأنها تعلم ما سيلاقونه من متاعب و مصاعب بعد ذلك و تدربهم مبكرا على ذلك بنبذهم.
قد اكون اطلت لكنى اردت اولا ان لا يحدث خطأ فى فهم ما اقول عن شكل التعبير عن حب الام فى تلك المرحلة .. و ثانيا لان مغزى هذه الخاطرةيشير بجلاء تام عن تكوينك العاطفى المرهف و كسرك _ الذى اثنى عليك فيه _ لقاعدة ان الاستقلال يجب ان تكون احدى مظاهره تغير شكل هذا التعبير.. كما اننا لا بد ان ندرك ان الوالدة الفاضلة وهى _ كما ذكرت قبلا _ تعمل فى سلك التربية و التعليم قد انتبهت بذكاء بحكم تمرسها العلمى و العملى لاهمية الفصل بين العاطفة القوية و الذى انا على يقين بانها تتحلى بقدر كبير منها و بين تأكيد معنى الاستقلال و الاعتماد على الذات فى نفوس ابناءها
أولا ..مبروك عودة كتابك الجميل ظبيانية
ثانيا .. شكرا لكتابك ..عرفنا على موهبة أدبية ..
خواطرك التي شاركتينا اياها جميلة ...
أتمنى ان تجدي لهذه الموهبة وقتا ضمن جدولك اليومي .. لنقرأ خواطر جديدة لصاحبة الكتاب الأسود بعد 13 سنة
__________________
لا تسألن بني آدم حـاجـة --- وسل الذي أبوابُه لا تُحجبُ
اللهُ يغضب أن تركتَ سؤاله --- وبنيَّ آدم حين يُسألُ يغضب
هلا بأخي العزيز احمد طنطاوي اعتذر عن التأخير و الله مية شغلة كان عندي خلال هل الفترة :
انقل لكم اليوم ما كتبته قبل سويعات من اعلان نتائج الثانوية العامة و هي لحظات قلق يمر بها اي انسان في حياته ان شاء الله تنال اعجابكم :
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم السادس و العشرون من شهر 6 لعام 95. الساعة الثانية عشر و أربعون دقيقة ليلا..
حدثت الكثير من الأمور هذا اليوم أولها إنه نتائج الأدبي طلعت و كانت تحوي الكثير من المفاجآت بالنسبة لي, فالعديد من زميلاتي المتفوقات هبطن و أخريات صعدن.. و لقد أثار هذا في نفسي الكثير الكثير من القلق, فنتائجنا لم تظهر بعد و أنا أكاد أموت من الخوف.. الخوف من أن تكون نتيجتي غير مشرفة.. و أنا عندما أقول غير مشرفة أقصد أن تكون أقل من 95%. المهم في هذا اليوم وصلت خالتي (و) مع العائلة ووصل قبلها أخي ( خ) من دراسته في الخارج.. و في هذا اليوم أيضا تراهنا أنا و اخواني على النتيجة التي سأحصل عليها في الثانوية العامة. فأمي توقعت اني آخذ 96% و بابا و ياللعجب توقع 99% ( طبعا مستحيل ). أما ( خ) فتوقع 98.2% و اختي (ر) تعتقد إني سآخذ 97%, و أما أخي ( م ) فهو راهن اني سأخذ 95.5% و أنا شخصيا إعتقدت في باديء الأمر إني راح أخذ 95.9% و لكني غيرت رأيي و أعتقد اني راح أخذ 95%. أما خالتي فانها تعتقد إني راح أخذ 96.5%.
المهم أنه اللي يتوقع أقرب نسبة حقيقية هو اللي سيأخذ 100 درهم. و الشاطر يفوز
في هذا اليوم أيضا ذهبنا الى المجمع الثقافي و شاهدنا فيلم ( Lion King) و لقد كانت الزحمة شديدة لدرجة إنه إخواني جلسوا على الأرض. و بعد ذلك حضرت ندوة حول مرض السكري. ثم أخذتني خالتي ( ع) مع أخي ( خ) إلى الشيراتون حيث تعشينا في مطعم الحجرة الإيراني و كانت العشوة روعة, أكلنا صوابعنا وراها.
المهم لا أطيل عليكم في هذه الصفحة و لنا تكملة بعد أن تطلع النتائج
و الله الموفق
ظبيانية
صاحبة الدفتر الأسود
للعلم ثاني يوم طلعت النتائج و حصلت على 97.1 % و اختي ( ر) فازت بالرهان :)
ياليتنى كنت موجودا ساعتها لاقتسم الجائزة مع اختك فقد توقعتها قبل ان اقرا النتيجة فى نهاية موضوعك و ذلك بحساب المتوسطات و الاحتمالات طبقا للتوقعات المعطاة
المهم انك كنت شاطرة و ليس هذا بمستغرب على من يعامل ذاته بقدر كبير من الاهمية و التقدير بدليل حرصك على مراقبة احاسيسك و انفعالاتك فى هذه المرحلة المبكرة من العمر و تسجيلها .. و طبيعى لمن يكون هذا حاله ان يكون حريصا على التفوق فى كافة المجالات ليضع نفسه فى المكان اللائق الذى يريده لها و يحرص اشد الحرص على ذلك
و اتوقع انك منظمة و جادة فيما تقومين به من اعمال موكلة اليك فى الجهة التى تعملين بها
و اتوقعك ايضا _ و بناء على ذلك _ لا تتخيلين لحظة واحدة ان يوجه لك انتقاد فيما يخص العمل
و انك لهذا تحرصين اشد الحرص على ان يكون متكاملا.. كلى ثقة من ذلك
اما بالنسبة لكتابتك فى الموضوع السابق فوالله العظيم لقد كنت اتابع الاسطر و انا متشوق و مسرور بنفس احاسيس المتابع لاحداث قصة جميلة يقرأها بالرغم من انك تكتبين شيئا هو اقرب للخبر لكنك استطعت بامتلاكك الادوات التعبيرية تحويل هذا الخبر لشكل قصصى مشوق
و نصيحة من اخ اكبر.. ابدأى يا اخت ظبيانية فى كتابة القصص ..فأنت مؤهلة لذلك تماما
اهلين ظبيانيه .. قرات ماتحدث به قلبك وخطت به انامللك .. حقا .. اني عاجزه عن التعبير .. لااني لم اكن اتوقع هذا الاسلوب الرائع لا بل الاكثر من الرائع وتللك الاحاسيس المرهفهالجميله التي تخترق قلب قارئها وتللك التشبيهات المعبره والصائبه .. سوف اكتب للك بعض من الاسطر التي توقفت عندها .. لاعجابي بها ام لانها حركت بداخلي شيء رائع ام لتشبيه الجميل .. حقا لااعلم .. والذي اعلمه فقط انها اعجبتني ..
13 سنة ( لا تقولون ظبيانية عجوز ترى بعدني شباب و حليوة ) =>> هههههههه دووم ياارب الشباب والحلاوة
بعضهم كنت استغرب من مخي السوداوي في تلك الحقبة من الزمن =>> الانو سن مراهقه واحاسيس مرهفه فتكونين حساسه لابسط الاشياء
أحببته..
أحببت غموضه ,
أحببت هيبته,
أحببت سحره
يظل هو صامتا صمت الليل الأليل
خاشعا.. خشوع العبد الزاهد
غامضا غموض ابن العلقم
==>> كثير كثير عجبني دقه التشبيه ..
ندم على أيام كالسراب
أوهامٌ حلوة.. لكن هيهات,
هيهات أن ترى نور الحياة
و أن تنمو.. كما ينمو الصغار
و يغدو الكبار.
دفنت الأحلام وطمس اليراع و أُخمدت النار
و لم يبق سوى رماد..
رماد الحلم الذي كان..
سألتُ قلبي المجروح في أنه يأس و خذول
أين خفقاتك, نبضاتك,حرارتك؟
لم يجبني قلبي..
لقد ضاع, ضاع وسط الرماد...
التوقيع: وحيدة بدون قلب.
=>> خاطره تحمل الكثير من الكابه .. ظبيانيه الله يسامحك ضاق صدري يوم قريتها
إ
لكن حلوة ..
نما أمي حبيبتي
أغلى من كل اللؤلؤ و المرجان
أمي.. قصيدة حب في نيسان
أمي.. أجمل من بنات الهند و خراسان
أمي.. أمي .. أمي..
يكفيني أنك أمي
كي أتباهى بك في كل الأكوان.
=>> عجبني هان تشيبهك .. احساسك .. اعتزاز بوالدتك
أجبتها .. أن أنام ثم أصحو
ثم أنام على حجر أمي =
>> من جد احلى امنيه .. الله لايحرمنا ياارب ..
صراحه ظبيانيه ماعندي شيء اقوله الا انو تسلم يدينك ولاتحرمينا من خواطرك .. وباذن الله اكون من المتابعين لها ..