تنطلق في 29 أكتوبر الجاري فعاليات الدورة الـ 27 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في مركز اكسبو الشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمشاركة دور نشر محلية عربية وأجنبية.
وقال الدكتور يوسف عيدابي المنسق العام للمعرض إن هذه الدورة تشتمل على العديد من البرامج الثقافية المصاحبة للمعرض في سماته المتجددة شكلا ومضمونا كل عام من بينها فعالية جديدة بعنوان « حاضر الرواية العربية» إضافة إلى الملتقى الفكري والمشغل الثقافي.
مؤكدا أن الرواية أثارت جدلا كثيرا في الفترة الأخيرة من حيث الرواية والشعر أيهما أكثر تعبيرا عن الحاضر حيث قال البعض ان الرواية هي ديوان العرب الذي ولى زمانه في ظل العولمة بينما اكد اخرون ان السرد العربي بما له من تاريخ قد أفلح في أن يكون صوتا معاصرا مميزا.
واضاف الدكتور عيدابي انه بعيدا عن هذا الجدل او قريبا منه أصبح الفعل الروائي يأخذ حيزا اكثر فأكثر في النشر العربي حيث برزت الرواية الخليجية بالأخص الرواية السعودية الى الصفحات الاولى وأثارت نقاشا واسعا وعنيفا في بعض الاحاديث فاستحقت ان تكون محورا في النشاط الثقافي فأفرزت لها اللجنة المنظمة محورا بعنوان «حاضر الرواية العربية».
واختارت بعض الدول العربية كنماذج لتطورات وأجناس الرواية في الوطن العربي من بينها السعودية والامارات من دول الخليج ولبنان والاردن من دول الوسط العربي ومصر والسودان للبعد العربي الافريقي وفلسطين القلب العربي والتي عرفت بالشعر بينما افرزت في السنوات الاخيرة اسماء مهمة في المجال الروائي.
وأوضح ان ملتقى الشارقة للرواية هو استمرار لنهج تفاعل قطاع الثقافة مع مثيلاته في الوطن العربي مشيرا الى ان لدائرة الثقافة والاعلام بالشارقة وقفة مطلع العام 2009 مع كوكبة من اميز الشعراء والنقاد في ملتقى الشارقة للشعر العربي في دورة تكريمية للشاعر الراحل محمود درويش بينما سيتم في ابريل القادم تنظيم ملتقى الشباب المبدعين في مجال الرواية حيث من المنتظر ان تصدر عدة روايات اماراتية جديدة في المعرض.