الرسالة الأخيرة
هذه آخر رسالة كتبتها في الأيام الماضية،
ربما تكون حمى أظافري، عكستها إلى حروف وسطور...
حقيقة لا أدري لماذا سمحت لنفسي بنشرها!!
حقاً لا أدري...
ربما بسبب غروري وغطرستي...
الأكيد أن رسالتي كانت من
أقصى بقاع الخوالج ... ومع ذلك تستمر الحياة ،،،،


بأسم الخالق ابدأ
حاولت الاتصال بك هذا المساء، أردت أن اعرف إجابة
لسؤالي هل نقدر أن نرجع المياه إلى مجاريها،
أن نعيد كل الحب والمودة إلى قلوبنا، أن نشعر بالحب،
أن نحس بأنفسنا، أن نذيب الجليد الملتصق بظلالنا،
أن نرجع إلى الوراء مئات الخطوات، أن نكون روحاُ واحدة في جسد واحد،
أن نسترجع الثقة المفقودة في بلاد العجائب،
أن تلامس الأيادي أحلامنا خلال نومنا،
أن نشعر بقشعريرة نفخاتنا،
أن احبك من جديد،
أن تحبيني من جديد ،،
اليوم يا قلبي الجريح، أعلنت نهاية كل هذه الأحلام بلا رجعة،
بلا رحمة، اليوم قتلت برصاص الرحمة،
لا برصاص الكبرياء كل رجوع إلى الوراء ،،
انتهت الأحلام والرباط المقدس الذي جمعنا،،
أشكرك من كل قلبي
عشت معك أحلاماً أكثر من سيناريو الأفلام الهندية،
عشت معك أحلى الأوقات و أحلى الأحاسيس،
أحببتك بكل بساطة، وخرجت من قلبي بكل بساطة.
نعم يا أرق قلب،
كل واحد منا تفنن في تدليل روحه ،،،
عذبها بكل أنواع التعذيب، بأنواع الفراق والهجر.
اليوم وفي هذا المساء قررت أن تكون البادرة مني،
من الرجل الذي يخرج عن مسار الدرب إلى مسار أولاد الشوارع ،،
كل ما تريدين تسميته،
إنعتيني بأبشع الصفات، فلا شيء يهم هذه المرة ،
درسك كان آخر مادة في التاريخ ،
رسبت بدرجة أمتياز بدرجة أبله...
لا يهم بعد الآن عزيزتي ها أندا أقول لك،
انتهى مشوار الأحلام، مشوار بناء الذات، الروح والأحلام.
اليوم نفترق وإلي الأبد كما سبقت الإشارة ،
اليوم أعلنت الحداد ، وأعلنت عن موت الفؤاد ،
أهلي أعلمتهم بفاجعتي ...
ها أنا اليوم أستقبل التعازي والمؤازرة ،،
بدون أن أطيل عليك إعلني عن موت أحلامك،
إعلني مساء مماتي، دعي عائلتك تترحم على روحي،
وكوني الجريحة لوحدك... التضامن سيخرجك من تعذيب الضمير،
ويخرجني من حياتك، كما أقفلت هاتفك هذا المساء،
أقفلي صفحة من تاريخي...
لن أعود إلي الوراء لن أجر خيبة المرارة ،
مرة أخرى، لن اسمع صوتك مرة أخرى.
أرجوك وبدون إحراج ،
بدون معاتبة، فقد أزلت لك العقبات، وأعلنت نهاية المشوار،
فكل ما أرجوه أن تنهيه لدى ذويك ،،
لن يكون هناك لقاء بين العائلتين بعد الآن...
أخبري اهلك انك أنت الضحية، أنا السبب،
أنا الحيوان بدون إحساس، لا يهم بعد الآن فقصتنا انتهت،،،
الوداع بدون لقاء ولو حتى في الأحلام.
اليوم سأستريح،
سأنام بدون عذاب. إلى اللقاء في حياة ثانية.
Sert lui la main, et tranche la main d avanie