| نسرا إن استطعت يحكى أن رجلا كان يغسل سيارته الجديدة، فعندما رآه جاره سأله مندهشا: متى اشتريت هذه السيارة ؟ فأجاب صاحب السيارة قائلا : آخى هو من اشتراها وأعطاها لي هدية ، فرد عليه جاره : تمنيت لو أن لي سيارة مثلها ، فرد عليه صاحب السيارة قائلا : كان ينبغي أن تقول تمنيت لو أن لي أخا مثل أخيك أو تقول : تمنيت لو أكون شخصا مثل أخيك فهكذا تكون الأمنيات الواسعة العظيمة
وصدق قول القائل على لسان الصقر
قلت للصقر وهو في الجو عالي اهبط الأرض فالهواء جديب
قال لي الصقر في جناحي وعزمي وعنان السماء مرعى خصيب
فشتان بين همة وطموح هذا الصقر وطموح ذلك الأعرابي الذي شهد سباقا للخيول ، فسبق فرس ، فطفق يكبر ويثب من الفرح ، فقال له من بجانبه : أهذا فرسك ؟ قال الأعرابي : لا ، ولكن اللجام لي
طلب ( أنتونى ناتنج ) وزير الدولة البريطاني النصيحة من (تشرشل ) رئيس الوزراء البريطاني فقال تشرشل : سأجيبك بلغة الطير : استغل إرادتك حتى يقوى جناحك فيحملك إلى الفضاء العالي ، حيث تحلق النسور ، هناك الحرية وهناك الخطر إذا لم تستطع ، فلا تسمح لنفسك أن تطلب الأمان في قفص ببغاء ، فلا يكون دورك سوى أن تكرر وتعيد ، ويضيف (ناتنج ) أن تشرشل نظر في عينيه ثم صاح فيه (نسرا إذا استطعت ببغاء أبدا مهما تحملت )
منقول للاستفادة
__________________
شكرا لك فنان المجالس ( سفير الحزن ) على التوقيع |