http://www.twitethkar.com/ ارجو من الكل الدخول قصة مؤثرة.. - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-12-2008, 13:47
الصورة الرمزية مليكة
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 06-12-2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,317
معدل تقييم المستوى: 14908
مليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
Okm ارجو من الكل الدخول قصة مؤثرة..

السلام عليكم لقد وجدت هذه القصة في احدى المواقع الاسلامية ارجو من الكل قراءتها للاتعاظ والله العظيم انها جد مؤثرة كما اسال الله الهداية والثبات والفوز بالجنة .

يقول أحد الدعاة حدثني صاحب لي قال : كنت ذاهباً إلى إحدى الدول العربية لمهمة تستغرق يوماً واحداً وبعد أن أنهيت مهمتي , عدت إلى المطار استعداداً للإياب وكلِّي تعب ونصب من هذه الرحلة التي ما ذقت فيها النوم إلا غفوات ..
فالتفتُّ يمنة ويسرة وبحثت عن المسجد لأصلِّي , فوجدت في المطار مكاناً أُعِدَّ للصلاة .. فذهبت إليه ونمت نوماً عميقاً , وقبيل الظهر استيقظت على بكاء شاب يصلي ويبكي بكاءً مريراً , قال : فعدت لنومي وقد أعياني التعب والنصب , ثم دنا ذلك الباكي مني بعد لحظات , وأيقظني للصلاة , ثم قال : هل تستطيع أن تنام ؟

قال : قلت : نعم , قال الشاب : أما أنا فلا أقدر على النوم , ولا أستطيع أن أذوق طعمه , قال : قلت : نصلي وبعد الصلاة يقضي الله أمراً كان مفعولاً ، قال : ثم أقبلت عليه بعد ذلك , فقلت : ما شأنك

قال الشاب : أنا من الرياض ومن أسرة غنية كل ما نريده مهيأ لنا من المال والملبس والمركب .. ولكنني مللت الروتين والحياة .. فأردت أن أخرج خارج البلاد ثم أجَّلت النظر هل أذهب إلى دولة يذهب إليها الناس , فاخترت بين دول عدة هذه البلاد التي أنا وإياك في مطارها حتى لا يعرفني أحد وما كان همي فعل فاحشة بل لعب وضياع وقت ولهو وتفسح .

ولما وصل هذا الشاب إذا برفقة سوء قد أحاطت به إحاطة السوار بالمعصم .. فاطمأن إليها بادئ الأمر وما زالوا معه من فساد إلى فساد ومن عبث إلى عبث حتى أتوا به إلى خطوات الزنا مع الجواري والفتيات الغانيات الفاجرات ..
وما زالوا به حتى انفرد بواحدةٍ منهن وما زالت تلاعبه حتى وقع عليها وزنى بها .. ولما بلغ به الأمر مبلغه وبلغت فيه الشهوة ذروتها وأخرج ما في جوفه إذا بحرارة تلسع قلبه وتضرب ظهره ..

وبدأ يبكي ويصيح : زنيت ولأول مرة .. كيف هتكت هذا الجدار والسور المنيع من الفاحشة .. إني سأحرم حور الجنة وبدا عليه شأن وأمر غريب وعجيب وخرج من الباب باكياً .


وإذا بفاجر يقابله فقال له : ما لك تبكي ؟ قال الشاب : ولِمَ لا أبكي ، لقد زنيت ، فقال له : الأمر هيِّن خذ كأساً من الخمر تنس ما أنت فيه ، قال الشاب : أما يكفيك أني زنيت تريد أن تحرمني خمر الجنة , فقال له : إن الله غفور رحيم .

ونسي هذا العابث أن الله شديد العقاب .. أعدَّ للمجرمين ناراً تلظى .. تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك , إذا رأت المجرمين سمعوا لها تغيَّظاً وزفيراً وشهيقاً .

ثم أخذ الشاب يبكي من حرقة ما أصابه .. ويقول لصاحبه الذي في المطار : يا ليتهم أخذوا مالي .. لقد مضوا بي إلى الزنا .. لقد أفسدوا وكسروا ديني وإيماني .. فقال صاحبنا : أتلو عليك آية من كلام الله .. فلتسمع .. وتلا عليه قول الله تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) .

فأجاب ذلك التائب الذي بلغت التوبة في قلبه ذلك المبلغ قال : كلٌ يغفر له إلا أنا , ألا تعلم أني زنيت .. ثم سأل الشاب صاحبه : هل زنيت ؟ قال : لا والله ، قال : إذن أنت لا تعلم حرارة المعصية التي أنا فيها .

قال : وما هي إلا لحظات حتى أعلن مناد المطار إقلاع الرحلة التي سأعود معها بإذن الله إلى الرياض .. فأخذت عنوانه ثم ودعته وانصرفت .. وأنا واثق أن ندمه سيبقى يوماً أو يومين ثم ينسى ما فعل , وبعد أيام من رجوعي إلي الرياض إذ به يتصل بي ..
واعدته ثم قابلته فلما رآني انفجر باكياً وهو يقول : والله منذُ فارقتك وفعلت فعلتي تلك ما تلذذت بنوم إلا غفوات .. ما قولي أمام الله يوم أن يسألني ويقول : عبدي زنيت أقول نعم زنيت وسرت بقدماي هاتين إلى الزنا ، فقال صاحبه هوِّن عليك إن رحمة الله واسعة .

فقال ذلك الشاب لصاحبنا هذا ما جئتك زائراً .. ولكني جئتك مودعاً ولعلي ألقاك في الجنة إن أدركتني وإياك رحمة الله .. قلت : إلى أين تذهب ؟ قال : أُسلم نفسي إلى المحكمة وأعترفُ بجرم الزنا حتى يقام حد الله عليّ .

قال : قلت له : أمجنون أنت أنسيت أنك متزوج .. أنسيت أن حد الزاني المحصن هو الرجم بالحجارة حتى الموت .. قال : ذاك أهون على قلبي من أن أبقى زانياً وألقى الله زانياً غير مطهر بحد من حدوده .

قال : صاحبه : أما تتقي الله .. أُستر على نفسك وأسرتك وجماعتك .. قال الشاب : هؤلاء كلهم لا ينقذونني من النار وأنا أريد النجاة من عذاب الله .. قال الصاحب : فضاقت بي المذاهب وأخذته وقلت له : أريد منك شيئاً واحداً فقال التائب : اطلب كل شيء إلا أن تردني عن تسليم نفسي إلى المحكمة .

قال : غير ذلك أردت منك .. قال الشاب : ما دام الأمر كذلك فأوافقك .. قال صاحبه : امدد يدك عاهدني بالله أن تعمل وتصبر لما أقول قال : نعم .. فعاهدني .. قلت له : نتصل بالشيخ فلان من كبار العلماء وأتقاهم لله حتى نسأله في شأنك فإن قال : سلّم نفسك إلى المحكمة فأنا الذي أذهب بك إلى المحكمة .. وإن قال لا فلا يسعك إلا أن تسمع وتطيع قال : نعم .

فسألنا الشيخ فقال : لا يسلم نفسه , ولكن هذا الشاب لم يهدأ بل ظل يتصل بالشيخ مراراً يريد أن يقنعه بتسليم نفسه ويجادل ويصر ويلح على ذلك .. قال صاحبه : فلما قابلته قلت له : لماذا أزعجت الشيخ بهذا الاتصال وأنا الذي قد كفيتك مئونة الاتصال به ، فقال : أحاول أن أقنعه لعله أن يأمرني أو يوافقني على تسليم نفسي .

قال : ومن كلام هذا الشاب للشيخ : اتق الله يا شيخ وأنا أتعلق برقبتك يوم القيامة وأقول يا رب إني أردت أن أسلِّم نفسي ليقام حدّ الله عليّ فردني ذلك الشيخ ، فقال الشيخ : هذا ما ألقى الله به وما أفتيتك إلا عن علم .

ثم قال الشاب التائب لهذا الصاحب : إني أودعك قال : إلى أين ؟ قال : أريد الحج وكان الحج وقتها قريباً ، فطلب هذا الصاحب من الشاب أن يحج معه ومع إخوانه .. فقال : لا وظن صاحبه أنه قد اختار رفقة ليحج معهم .

قال : فلما قضينا مناسكنا وعدنا إلى الرياض قابلته فسألته فقال : لقد حججت وحدي وتنقلت بين المشاعر على قدمي لعل الله أن ينظر إليّ ذاهباً من منى إلى عرفة أو واقفاً على صعيد عرفة أو ذاهباً إلى مزدلفة أو ماضياً إلى الجمرات لعل الله أن ينظر إليّ فيرحمني .

ولقد كان هذا التائب يقول في حجه : أخشى ألا يغفر الله لمن حولي لشؤم ذنبي ، وتارة يقول : لعل الله أن يرحمني بهؤلاء الجمع المسبِّحين الملبِّين .. قال صاحبي ولقد دامت الصلة والزيارات بيني وبينه , ولقد حفظ هذا الشاب التائب القرآن كله بعد الحج وأصبح يصوم يوماً ويفطر يوماً .

قال الصاحب : وإنني رأيت أحد العلماء فأخبرته بقصة هذا التائب وما كان منه من انكسار وإنابة وصيام وقيام وحفظ للقرآن فقال هذا العالم : لعل زناه هذا قد يكون سبباً لدخول الجنة ولعل بعض الآيات تصدق في حقه ، قال تعالى :
( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدِّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماًْ } الفرقان

قال الصاحب : لما سمعت هذه الآية عجبت وقلت : كيف غفلت عن هذه الآية .. فولَّيت إلى بيت صاحبنا في دار أبيه العامرة في قصر أبيه الفسيح .. ذهبت إليه لأبشره فقال أهله : إنه في المسجد فذهبت إليه فوجدته منكسراً تالياً للقرآن ..
فقلت له : عندي لك بشرى قال : ما هي ؟ قال : فقرأت عليه : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون قال : فلما بلغت هذه الكلمة كأني أطعنه بخنجر في قلبه قال : فمضيت تالياً : ومن يفعل ذلك يلقَ آثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما ) .

قال : فلما أكملت هذه الآية قفز فاحتضنني وقبَّل رأسي وقال : والله إني أحفظ القرآن ولكن كأني أقرأها لأول مرة ثم أذن المؤذن فانتظرنا إقامة الصلاة وغاب الإمام ذاك اليوم فقام مؤذن المسجد وقدّم صاحبنا التائب .

فلما كبَّر وقرأ الفاتحة تلا قول الله : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) فلما بلغ ْ ( إلا من تاب ) لم يستطع أن يكملها فركع ، ثم اعتدل ثم سجد ، ثم اعتدل ، ثم سجد ، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية الفاتحة وأعاد الآية يريد أن يكملها فلما بلغ ( إلا من تاب وآمن ) .. لم يستطع أن يكملها فركع وأتم صلاته باكياً .

قال الصاحب : وهكذا مضى على هذا الحال زمناً إلى أن جاء يوم من الأيام وكان يوم جمعة وبعد العشاء من ذلك اليوم اتصل بي رجل .. فقال أنا والد صاحبك أحمد وأريدك في أمر مهم أريدك أن تأتي إليّ مسرعاً .

قال : فخرجت مسرعاً خائفاً فلما بلغت دار قصره إذا بالأب واقف على الباب فسألته ما الخبر ؟ قال : صاحبك أحمد يطلبك السماح يودعك إلى الدار الآخرة لقد انتقل مغيب هذا اليوم إلى ربه .. ثم انفجر الأب باكياً ..

يقول الصاحب واسمه أحمد أيضاً وأنا أُهوِّن عليه .. وبقلبي على فراق حبيبي وصديقي مثل الذي بقلب والده .. ثم أدخلني في غرفة كان الشاب فيها مسجَّى فكشفت عن وجهه فإذا هو يتلألأ نوراً ..

كشفت وجهاً قد فارق الحياة .. ولكنه أنور وأبهى وأبهج وأجمل من قبل موته .. وجهٌ كله نور .. ورأيت محياً كله سرور .. قال الصاحب : فقال لي والده : ما الذي فعل ولدي ؟ فمنذُ أن جاء من السفر وهو على هذا الحال ؟

فقال الصاحب : إن ولدك يوم أن سافر فقد عزيزاً عليه في سفره ذلك , نعم والله .. فقد في تلك اللحظة إيماناً عظيماً .. فقد في لحظة الزنا إخباتاً وإقبالاً وأي شيء أعز من ذلك , وأما زوجة هذا التائب فتقول : إن نومه كان غفوات وما استغرق في نوم بعد رجوعه من السفر وهم لا يعرفون حقيقة القصة ..

قال الصاحب: فسألت والده عن موته فقال الأب : يا أحمد إن ولدي هذا كما تعلم يصوم يوماً ويفطر يوماً .. وفي يوم الجمعة هذا بقي عصر يومه في المسجد يتحرى ساعة الإجابة وقبيل المغرب ذهبت إليه فقلت يا أحمد .. تعال أفطر في البيت .. فقال الابن التائب : يا والدي أحس بسعادة فدعني الآن .. وأرسلوا لي ما أفطر عليه في المسجد , قال : الأب : أنت وشأنك .

وبعد الصلاة قال الأب لولده : يا ولدي هيّا إلى البيت لتنال عشائك .. فقال الابن : إني أحس براحة عظيمة الآن وأريد البقاء في المسجد وسآتيكم بعد صلاة العشاء .. فقال الأب : أنت وما أردت.

ولما عاد الأب إلى المنزل أحسَّ بشيء يخالج قلبه ، يقول الوالد : فبعثت ولدي الصغير فقلت اذهب إلى المسجد وانظر ما الذي بأخيك ؟ فذهب الولد وعاد صارخاً يا أبتي يا أبتي .. أخي أحمد لا يكلمني .

يقول الأب : فخرجت مسرعاً إلى المسجد فوجدت ولدي أحمد ممدوداً وهو في ساعة الاحتضار .. وكان يتكئ على مسند يرتاح في خلوته بربه واستغفاره وتلاوته ، قال الأب : فأبعدت عنه المتكأ الذي يتكئ عليه وأسندته إليّ .. فنظرت إليه فإذا هو يذكر اسم صاحبه أحمد الذي حدّث بقصته وكأنه يوصي بإبلاغ السلام عليه , ثم إن هذا التائب ابتسم ابتسامة في ساعة الاحتضار يقول أبوه :
والله ما ابتسم ابتسامة مثلها من يوم أن جاء من سفره ، ثم قرأ في تلك اللحظة التي يحتضر فيها : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات .. ) . قال فلما بلغ هذه الكلمة فاضت روحه وأسلمها إلى باريها ..

في انتظار ردودكم .
__________________

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 10-12-2008, 19:56
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50508
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: ارجو من الكل الدخول قصة مؤثرة..

لم أخطىء اخت مليكة حين قلت فى معرض الترحيب بانضمامك لاسرة هذا المنتدى العظيم انك ستكونين نورا يضاف بأذن الله للآنوار الساطعة به.. و كأنه كان الهاما .. وقد تحقق و الحمد لله.
فاختيارك و نقلك لهذه القصةالنورانية التى اود لو يقرأها الجميع هو خير دليل.
فما يحيط بها من هالات و اشارات يطبع الالباب و النفوس بطابع يهزها هزا.. و والله لا أدرى و قد أحاطنى ضياؤه الباهر من كل جانب حتى اغرقنى فى امواج سطوعه وبهاه .. و جلب الدموع الى المأقى .. عن ماذا يمكن ان يكون الحديث ؟.. عن الذنب و عظم الاحساس به .. ام عن التوبة الصادقة الحقة و النفس اللوامة .. ام عن عظم و سعة رحمة الله بعباده الضعفاء الذين يتخبطهم الهوى و الشيطان فى لحظات الغفلة _ أعاذنا الله جميعا منها و منه _ ام عن حسن المنقلب و دلائل رحمة الله و مغفرته ؟
فى هذا الزمن الذى كثرت فيه المفاسد و عظمت و عمت يكون لزاما على الناس جميعا شبابا و رجالا و نساء ان يهرعوا و يهرولوا بكل ما اوتوا من قوة الى الملجأ و المسكن الظليل .. و الملاذ . .
هربا من عدو مقيت يسعى بألحاح لجرهم معه الى المهاوى السحيقة. و العذاب .
سعيا الى النور الكامل .. و الرحمة الواسعة .. الى العفو الغفور اللطيف الرحمن الرحيم...مالك الملك
ذو الجلال و الاكرام
اختى الفاضلة الكريمة..
شكرنا لك جميعا على احضار هذه القصة اكبر من اى تعبير و وصف
فجزاك الله خيرا
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 10-12-2008, 22:43
الصورة الرمزية الشروق
 
تاريخ التسجيل: 16-01-2006
الدولة: سكة فريجنا
المشاركات: 7,171
معدل تقييم المستوى: 100138
الشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوتالشروق متميز دائماً أكثر من مليون صوت
رد: ارجو من الكل الدخول قصة مؤثرة..

جزاك الله خيرا أختي مليكة وغفر الله لنا ولك
اختيار موفق بارك الله فيك
__________________


شكرا لك فنان المجالس ( سفير الحزن ) على التوقيع
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 10-12-2008, 22:54
الصورة الرمزية مون
 
تاريخ التسجيل: 21-08-2008
الدولة: السعوديه
المشاركات: 9,963
معدل تقييم المستوى: 112752
مون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوت
رد: ارجو من الكل الدخول قصة مؤثرة..

الله يجزاك ويجزانا الجنه ويحسن خاتمتنا ...

مشكوره أختي مليكه ...
__________________
= = = = = = = = = = = =




..: هناكــ أشخاص يفعلون بكــ هكذا



لكن لاتهتمــ وتابع المسير ..:


//






رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 11-12-2008, 01:04
الصورة الرمزية شهادة حق
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12562
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: ارجو من الكل الدخول قصة مؤثرة..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير يا أخية ..
اختيار أثار في النفس الكثير ..
ما شاء الله على توبته ..
التوبة بحاجة لأمور يظل المرء يقوم بها حتى يرى آثار توبة الله عليه ..
بحاجة لمجاهدة النفس ..

إخوتي الأحبة ..
هذه بعض الأمور التي تعين على التوبة فعضوا عليها بالنواجذ ..جعلني الله وإياكم من التوابين.

1- الإخلاص لله أنفع الأدوية:
فإذا أخلص الإنسان لربه، وصدق في طلب التوبة أعانه الله عليها، وأمده بألطاف لا تخطر بالبال، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه قال الله تعالى: { لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ }

2- امتلاء القلب بمحبة الله عز وجل:
فالمحبة أعظم محركات القلوب، فالقلب إذا خلا من محبة الله تعالى تناوشته الأخطار، وتسلطت عليه سائر النوائب والمحبوبات، فشتته، وفرقته.
ولا يغني هذا القلب، ولا يلم شعثه، ولا يسد خلته إلا عبادة الله عز وجل ومحبته.

3- المجاهدة: قال الله تعالى:
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
قال ابن المبارك رحمه الله:
ومن البلايا للبلاء علامة *** ألا يرى لك من هواك نزوع
العبد عبد النفس في شهواتها *** والحر يشبع تارة ويجوع
والمقصود بالمجاهدة مجاهدة النفس حتى الممات والسير بها إلى رضوان الله تعالى.

4- قصر الأمل، وتذكر الآخرة:
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: { كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل}.
وكان ابن عمر يقول:
( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك )
قال ابن عقيل رحمه الله: ما تصفو الأعمال والأحوال إلا بتقصير الآمال، فإن كل من عدّ ساعته التي هو فيها كمرض الموت، حسنت أعماله، فصار عمره كله صافيا.

5- الدعاء:
فهو من أعظم الأسباب، وأنفع الأدوية، ومن أعظم ما يسأل ويدعى به سؤال الله التوبة النصوح، ولذا كان من دعاء نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام: { رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : { رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم } [رواه أحمد والترمذي].

6- استحضار أضرار الذنوب والمعاصي:
ومنها حرمان العلم والرزق، والوحشه التي يجدها العاصي في قلبه، وبينه وبين ربه تعالى، وبينه وبين الناس.
ومنها تعسير الأمور، وظلمة القلب وغيرها مما ذكره العلامة المحقق ابن القيم رحمه الله في ( الداء والدواء ) فليراجعه من أراد المزيد فإنه فريد في بابه رحم الله مؤلفه.


مليكة .. وفقك الباري لما يحب و يرضى ..
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 11-12-2008, 01:04
الصورة الرمزية أبوشادن
 
تاريخ التسجيل: 17-01-2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,735
معدل تقييم المستوى: 56853
أبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوت
رد: ارجو من الكل الدخول قصة مؤثرة..

مشكوره أختي مليكه على هذا الإختيار الموفق ......فعلا قصه مؤثره وفيها كثير من العبر والعظات...
__________________

اللهم إغفر وارحم إبني علي واخلف عليه شبآبه في جنآت النعيم



رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 11-12-2008, 12:58
الصورة الرمزية مليكة
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 06-12-2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,317
معدل تقييم المستوى: 14908
مليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزينمليكة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: ارجو من الكل الدخول قصة مؤثرة..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
ارجو الدخول والمشاركه فالنقاش ولد_الامارات الملتقى العام 8 29-07-2010 04:13
إلى الأدارة..ارجو الدخول...؟ بنت المالود بريد المجالس 4 18-05-2006 14:14
الكل يشارك.. الياقوته ملتقى الأصدقاء 10 15-01-2004 13:20
إذا كنت تحب أو كنتي تحبي الشعر ارجو الدخول الحق الدامغ عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 1 09-04-2002 00:36


الساعة الآن 12:25 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir