http://www.twitethkar.com/ عاشورا - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > دوحة الإيمان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-01-2009, 16:27
عمر عويس
Guest
 
المشاركات: n/a
12 عاشورا

شهر الله المحرم شهر عظيم مبارك وهو أول شهور السنة الهجرية وأحد الأشهر الحرم التي قال الله فيها‏:‏ إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم‏..‏ الآية‏(36)‏ سورة التوبة‏.‏

وعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم‏:..‏ السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم‏,‏ ورجب مضر الذي بين جمادي وشعبان رواه البخاري‏.‏
والمحرم سمي بذلك لكونه شهرا محرما وتأكيدا لتحريمه‏.‏

وقوله تعالي‏: (‏ فلا تظلموا فيهن أنفسكم‏)‏ أي في هذه الأشهر المحرمة لأنها اكد وأبلغ في الإثم من غيرها‏.‏

وعن ابن عباس في قوله تعالي‏: (‏ فلا تظلموا فيهن أنفسكم‏)‏ في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراما وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم‏,‏ وقال قتادة في قوله فلا تظلموا فيهن أنفسكم إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواها‏.‏ وإن كان الظلم علي كل حال عظيما ولكن الله يعظم من أمره مايشاء‏,

‏ وقال‏:‏ إن الله اصطفي صفايا من خلقه‏:‏ اصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس رسلا واصطفي من الكلام ذكره واصطفي من الأرض المساجد واصطفي من الشهور رمضان والأشهر الحرم واصطفي من الأيام يوم الجمعة واصطفي من الليالي ليلة القدر فعظموا ماعظم الله‏.‏ فإنما تعظم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل‏.‏
فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم رواه مسلم‏.‏

ولكن قد ثبت أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يصم شهرا كاملا قط غير رمضان فيحمل هذا الحديث علي الترغيب في الإكثار من الصيام في شهر محرم لا صومه كله‏.‏

وقد ثبت إكثار النبي صلي الله عليه وسلم من الصوم في شعبان‏,‏ ولعله لم يوح إليه بفضل المحرم إلا في الحياة قبل التمكن من صومه‏..‏ شرح النووي رحمه الله علي صحيح مسلم‏.‏

عاشوراء في التاريخ
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلي الله عليه وسلم المدينة فرأي اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ماهذا قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجي الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسي‏,‏ قال فأنا أحق بموسي منكم فصامه وأمر بصيامه‏.‏ رواه البخاري

قوله‏: (‏ هذا يوم صالح‏)‏ في رواية مسلم هذا يوم عظيم انجي الله فيه موسي وقومه وغرق فرعون وقومه قوله‏: (‏ فصامه موسي‏)‏ زاد مسلم في روايته شكرا لله تعالي فنحن نصومه‏,‏ في رواية للبخاري ونحن نصومه تعظيما له ورواه الإمام أحمد بزيادة‏:‏ وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة علي الجودي فصامه نوح شكرا‏.‏

قوله‏: (‏ وأمر بصيامه‏)‏ وفي رواية للبخاري أيضا‏:‏ فقال لأصحابه أنتم أحق بموسي منهم فصوموا‏.‏

وصيام عاشوراء كان معروفا حتي علي أيام الجاهلية قبل البعثة النبوية فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه‏..‏ قال القرطبي‏:‏ لعل قريشا كانوا يستندون في صومه الي شرع من مضي كإبراهيم عليه السلام‏.‏ وقد ثبت أيضا ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر الي المدينة فلما هاجر الي المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما سبق أن ذكرنا وأمر بمخالفتهم في اتخاذه عيدا

كما جاء في حديث أبي موسي رضي الله عنه قال كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا‏(‏ وفي رواية مسلم كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود تتخذه عيدا وفي رواية له أيضا‏:‏ كان أهل خيبر‏(‏ اليهود‏)..‏ يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشاراتهم‏)‏ قال النبي صلي الله عليه وسلم فصومون أنتم رواه البخاري‏.‏ وظاهر هذا ان الباعث علي الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتي يصام مايفطرون فيه لأن يوم العيد لا يصام‏.‏

فضل صيام عاشوراء
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ مارأيت النبي صلي الله عليه وسلم يتحري صيام يوم فضله علي غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان رواه البخاري‏.‏
ومعني يتحري أي يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه‏.‏

وقال النبي صلي الله عليه وسلم‏:‏ صيام يوم عاشوراء‏,‏ إني احتسب علي الله أن يكفر السنة التي قبله‏.‏ وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة والله ذو الفضل العظيم‏.‏

أي يوم هو عاشوراء
قال النووي رحمه الله‏:‏ عاشوراء وتاسوعاء اسمان ممدودان‏,‏ هذا هو المشهور في كتب اللغة قال أصحابنا‏:‏ عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم‏,‏ وتاسوعاء هو التاسع منه هذا مذهبنا‏,‏ وبه قال جمهور العلماء‏..‏ وهو ظاهر الأحاديث ومقتضي إطلاق اللفظ‏,‏ وهو المعروف عند أهل اللغة‏.‏


التعديل الأخير تم بواسطة شعلة ; 03-01-2009 الساعة 18:15
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:29 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir