http://www.twitethkar.com/ نادي قراء مجالس الساهر - الصفحة 4 - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الأدبية :: | ¬°• > مجلس القراءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 07:36
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50434
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أولا


أعجبنى جدا إلتقاط أخى الاستاذ يوسف و بمهارة عالية فعلا للمغزى الإيروسى ( الجنسى ) فى هذه القصة ..فهذا المعنى يشمل القصة من أولها لآخرها تقريبا .. و إن كان من وراء ستار شفاف أو غلالة رقيقة ... و أحييه على اكتشاف هذه النقطة الفاصلة .

**الآنسة سورس تبنت الطفل ( تحت دافع أمومى ظاهرى أو مبدأى ) لم يلبث أن توارى بدليل إرسالها الطفل لمدرسة داخلية فهذا الدافع إذن واضح عدم تحققه أو صدقه .
*** حين استعادته و هو فى الرابعة عشر و على أبواب الرجولة _ و هى فى الخمسين و غير متزوجة _ لا يعقل أن تكون استعادتها له ( كأم ) .. فهى ليست أمه الفعلية .. و كذلك لم يعش معها الفترة الماضية ناشئا فى أحضانها فيكون شعورها الأمومى نحوه صادقا و مبررا بحكم العشرة و التعود و كبره أمامها يوما بعد يوم .
*** فى هذا الخط ... لا يمكن أن أفهم أنها كانت تجلسه على ركبتيها فى المساء و تمطره بقبلاتها هامسة له بكلمات حنونة للغاية _ و هو الغريب عنها فعليا و لم تربه منذ أن كان طفلا .. كما أنه ليس طفلا الآن _ و تناديه : " يا زهرتى الصغيرة, يا طفلى الجميل , يا ملاكى المعبود , يا جوهرتى المقدسة .. " بمفهوم الأمومة ؟؟ .. و لكنى أراه تصرف ( أنثى ) عاشت حياتها بمفردها...... إزاء شاب غريب _ و ليس ابنها بحال من الأحوال فعليا أم ظاهريا حتى _ .. و لننظر لوصف " موباسان " لها _مشاعرها .. و الجو الذى كانت تعده _ :

" لقد كان لطيفا , خجولا , هادئا ومداعباً، كانت تحس بسعادة غامرة، سعادة جديدة عندما يقبّلها دون أن يكون مذعوراً أو مصدوماً من قباحتها ".
و

"في المساء، كانا يجلسان كليهما في زاوية من النار وكانت تحضر له الحلويات، تدفئ النبيذ وتحمص شرحات الخبز وهكذا تجهز عشاء خفيفاً وساحراً قبل الخلود إلى النوم "
و

"أما هي فكانت تجلس قبالته تتأمله بنظرة محبة وثابتة، كانت مندهشة من شدة تركيزه، .... "غيورة و مستعدة للبكاء !!!

و قد أفاض موباسان .. و رسم هذا الجو المحموم قاصدا ..جو محموم تعيشه امرأة تعسة وحيدة طيلة عمرها ظهر فجأة فى حياتها شاب ..فاختلطت عندها _ شعوريا أو لاشعوريا _ مشاعرها كأم و مشاعرها كأنثى .. و امتزجا فلم تعرف الحدود الفاصلة بين كليهما فمثلت دور الأم .. و دور الحبيبة فى آن واحد ..واعية لهذا أم غير واعية .
عندما أدرك الفتى حقيقة مشاعرها و دخيلة نفسها من تصرفاتها تلك .._ و التى قد تكون هى غير واعية لكنهها _ إتخذ موقفا يوضع حدا .. و عاش معها كغريب .. و كان لابد له أن ينظر اليها متعجبا و قد أدرك مشاعرها الحقيقية هذه .. و ربما ليشعرها أنه قد فهم .:
" كانت ترغب عندها فى الاختباء تجنبا لهذه النظرة الباردة المصوبة نحوها "

أما الجريمة فالدلائل تشير الى أن المدبر لها هما قريبتيها _ لعدم علمهما بالوصية المكتوبة للفتى .. و لاعتقادهما أن الثروة كلها ستؤول كلها لهما بعد أن يزج باليتيم للسجن و يحرم بطبيعة الحال من الميراث فالقاتل لا يرث من قتله _ و قد علما أن التهمة ستلصق به بالضرورة _و طبيعى أن يكونا قد دفعا مالا لسائق العربة " الأب جوزيف " لتنفيذ الجريمة .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب

التعديل الأخير تم بواسطة احمد طنطاوى ; 15-07-2009 الساعة 07:47
رد مع اقتباس
  #47 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 09:41
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50434
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

ثانيا
عناصر البناء و النسيج :

1_ الوصف :
جاء موظفا لخدمة ما أراده الكاتب .. و معبرا عن الجو و الخلفية التى تدور فيها الأحداث :

** "في المساء، كانا يجلسان كليهما في زاوية من النار وكانت تحضر له الحلويات، تدفئ النبيذ وتحمص شرحات الخبز وهكذا تجهز عشاء خفيفاً وساحراً قبل الخلود إلى النوم. "

** "وانكب الولد على القراءة وفي المساء لم يعد يجلس على ركبتيها ليقبلها كما في السابق بل كان يجلس على كرسيه الصغير، في زاوية من المدفأة ويفتح كتاباً. والمصباح على طرف الطاولة فوق رأسه يضيء شعره المجعد وجزءاً من جبهته. لم يعد يتحرك ولا يرفع بصره. ولم يكن يقوم بأية حركة. يقرأ، يدخل ويختفي كلياً في مغامرة الكتاب. أما هي فكانت تجلس قبالته تتأمله بنظرة محبة وثابتة، كانت مندهشة من شدة تركيزه، غيورة ومستعدة للبكاء أحياناً. "

** "وفي المساء عندما يتقابلان وجهاً لوجه على جانبي المدفأة جامدين وصامتين كان يبعث الرعب في قلبها أحياناً. كانت تريد أن توقظه، أن تقول له شيئاً أي شيء من أجل الخروج من هذا الصمت المرعب الشبيه بالصمت الجنائزي. ويظهر أنه لم يكن يستمع إليها. كانت ترتعد خوفاً عندما كانت تكلمه خمس أوست مرات على التوالي دون أن تسمع منه كلمة واحدة "

** "ما باله؟ ما الذي يدور في هذا الرأس المغلق؟ وعندما كانت تبقى هكذا ساعتين أو ثلاث قبالته كانت تشعر بنفسها مجنونة، ومستعدة للهروب إلى الريف لكي تنقذ حياتها وتتجنب هذا الأخرس وهذا الوضع الأبدي وجهاً لوجه. ولتتجنب أيضاً خطراً غامضاً محدقاً لم تكن لتشك به. بل كانت تحسه وتشعر به.
كانت تبكي أغلب الأحيان وحيدة. ماذا أصابه؟ "

** "ومر عام آخر. وبدا لها أن تغييراً حديثاً قد اكتمل في الرأس الغامض لهذا الشاب لقد لاحظته، اشتمته وأحسته، خمنته. كيف؟ لا يهم؟ كانت على يقين بأنها لن تحظى أبداً. ولكنها لم تستطع القول كيف تغيرت الأفكار المجهولة لهذا الصبي الغريب. . "

جاء هذا الوصف معبرا تماما عن الحالة النفسية للآنسة " سورس " شارحا ( جوها الداخلى المحموم ).. و قلقها و حيرتها.. و عندما قالت لنفسها متسائلة "ماذا أصابه ؟ " جعلنى موباسان _ بسبب وصفه الرائع لحالتها _ أكمل أنا على لسانها و كأنها تتساءل ثانية : " و ماذا أصابنى أنا أيضا ؟؟!!! "

2_السرد :
تتابع السرد كان إيقاعه المنتظم يخلو من الفجوات.. متسلسل محكم الترابط يسير للنهاية فى سلاسة تامة .. منطقى مع تصاعد الحدث و نقطة النهاية .

3_ الشخصيات :
تم رسمها بدقة تراعى تطور انفعالاتها مع تغير المشاعر و تحولها عند كل من بطلى القصة.. و تعارضها و تباينها .. بل و اصطدامها..
و جاءت الشخصيات منطقية مع نفسها .. و تصرفاتها مبررة _ بصرف النظر عن الحكم القيمى و الخلقى لبطلة القصة _.. و تخلو من التصنع أو إنتفاء الواقعية .

4_ الحوار :
قليلا جدا .. مقتضبا ليخدم بيئة القصة النفسية المشحونة بالتوتر المحموم عند البطلة ..
و فى القصص التى تتناول مثل هذه الحالات النفسية شديدة التعقيد فإنه من الضرورى جدا أن يكون الحوار فى أقل درجاته تواجدا ..لأن الكلمات كاشفة و من شأنها أن تحد من رحابة و اتساع الخيال و الإيحاءات عند القارىء فيما يتصل بتصوره لهذه الحالات .

5_الحدث ؛
** أخذ الآنسة سورس هذا اليتيم _ شفقة أو أمومة أو تسلية لوحشتها نتيجة ظروفها الخاصة التى تعانى فيها الوحدة _لكنها سريعا ما أرسلته لمدرسة داخلية .. فكأنها أبعدته عنها ؟؟!!!

**إستعادته عندما أصبح فى مقتبل الشباب و الرجولة ليكون أنيسا لها..لكنها تعاملت معه بمشاعر مزدوجة _ غالبا لم تلتفت هى اليها _ تعدت فيها دور الأمومة الى ما يشبه دور الحبيبة ..
كانت تمثل داخلها دورا افتقدته فى شبابها..لكن الفتى سرعان ما تنبه لحالتها تلك .. فابتعد و تغيرت معاملته لها فيما يشبه الصدمة و الذهول .

**صرحت لقريبتين لها بشكواها ..و كأنها فى الحقيقة تشكو هجر حبيب و ليس يتيما تبنته كانت تستطيع طرده لو أرادت أو لو كانت صادقة فى مخاوفها .

**قتلت و أحاط بمقتلها الغموض حيث لم تثبت التهمة على الفتى أو أحد غيره ..و حصول الفتى على ميراثها و ارتقاء حياته بعد ذلك .

تكوين القصة _ مقدمة ,وسط . نهاية _ ظاهر الوضوح تماما مع التصاعد للذروة ..
و معروف أن موباسان هو مقنن هذا التكوين بشكل أساسى .. و قصصه كلها يمكن تحليلها بناء على هذا التكوين المحدد و الواضح .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #48 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 11:33
الصورة الرمزية ظبيانية
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39434
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

قصة مميزة

و بصراحة اعجبني التحليل المختلف لكل من اللؤلؤة الزرقاء يوسف عويس و أحمد طنطاوي

و هذا الاختلاف في تحليل القصة و مناقشتها هو ما يعطي متعة في نادي القراء و هو الهدف منه انه نتشارك بتحليل و استنتاج خفايا القصة

أنا اتفق انه وصف موباسان علاقة الانسة سورس بالفتى انها علاقة خرجت من كونها أمومة فقط .

وصف الآنسة سورس لنظرات الفتى التي تغيرت و صمته الجنائزي ( هو وصف الآنسة ) و شعورها هي . لو كان وصفا حقيقا للفتى لاعتقدت انه الفتى يعاني من أحد الأمراض النفسية مثل الشيزوفرينيا أو احد أنواع الاكتئاب. لكن الواقع انه هي من كانت تعاني من الكآبة و لذا فهي من نسجت هذه الافكار في مخيلتها.

و لكن ....


هناك تناقض في لجوءها الى قريباتها . اذا كانت علاقتها قوية فيهم ممكن انها تلجأ تشتكي الوضع لكن الواضح انه علاقتها فيهم غير قوية و هذا شي محير ( او ربما نقطة ضعف في القصة ).

ربما اراد موبسان ان يضع هذا المشهد حتى نفسر انه القريبتان هما القاتلتان.

لكن لو القصة انحبكت صح الآنسة سورس كانت ستلجأ الى طبيب او الى رجل دين لتستعين به في انطباعها بخصوص الولد. لكنها لم تفعل ذلك... اممممم هل لأنها نفسها مريضة نفسيا ؟؟

اذا

اذا هي مريضة نفسيا و تساورها اوهام و شكوك فربما هي من أنهت حياتها بنفسها ...


ولكن وجود قطرات دم و بعدها بمسافة منديل و بعدها الجثة معناته انه هي مشت مسافة لين ماتت

و الشيء الآخر المرأة تميل عادة الى ( محاولة الانتحار ) و ليس الانتحار فعليا و ذلك لجلب الانتباه فقط .

و اذا هي قررت فعلا تنتحر فعادة تلجأ الى اخد أدوية تنتحر فيهم عساس يكون الانتحار هادئ و بعيدا عن الدم و غيره . اضافة الى ذلك و ان قررت ان تنتحر بسكين فعادة من يقطعون شريان اليد و ليس ان تطعن نفسها في صدرها.


و لذا اعود و أرجع انه القريبتين هما من قتلا الآنسة سورس و لكن نقطة ضعف الكاتب في القصة هو لجوءها الى القريبتين و شكواها لهما .

غير كذا قراءة القصة كان ممتعا

تحياتي لكم

و في انتظار المزيد من الآراء
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
  #49 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 16:05
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31278
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر


كنت أظن القصة تتناقش في آخر الاسبوع
قرأت ماكتبه الأخوة والأخوات من نقد للقصة بارك الله فيكم
الآنسة سورس تبنت الطفل اليتيم وعينت له مرضعة ولنفترض أنه عاش معها لعمر السنتين وعندما أرسلته مدرسة داخلية لنفترض أن عمره في الرابعة إذا لربما عاش معها أربع سنوات وهي عينت له مرضعة ولم تربيه بنفسها يمكن لأثر التشوه الموجود في وجهها دور ولم ترد من الطفل أن يخاف منه .

عندما استعادت اليتيم كان عمره أربعة عشر عاما أي في في سن المراهقة بينما هي في الخمسين من العمر واستغنت عن الخادمة لظروفها المالية وكان اليتيم يساعدها في حراثة الأرض وهو يعاملها كخالة وهي تعامله كام .

يمكن تكون معاملتها الحنونة تعبير عن الفراغ العاطفي الذي تشعر به ولكنها تمادت في ذلك فه يتخاطب مراهق وليس طفل صغير

كانت تتباهى بتنبني اليتيم أمام بنات عمها أو تريد أن تجد له مكانا في العائلة وهذا ماأثار حقد القريبات عليها لمشاركة هذا اليتيم لهن في الورث

إحضارها للكتب أمر جيد وخاصة لليتيم المراهق ولكن أعتبرها أنانية منها في عزله عن المجتمع فأين دور أصدقاؤه هي أرادت أن يكون أمامها ولها لايشاركها شخص فيه وعندما شاركتها الكتب غارت من الكتب

ثم كبر اليتيم وكثرت متطلباته وبدأ يطالبها بالمال وهي بين الحزم والتساهل

وكان هو أذكى منها لأنه يعرف أن الصمت هو السلاح الذي يؤثر فيها وخاصة أنها وحيدة ويمكن يتخذ الصمت هروب من الحياة التي لم يخترها هو بل اختارتها الآنسة سورس

كبر المراهق وكبرت غرائزه ولم يجد أمامه إلا الآنسة سورس التي يطيل النظر إليها وهي تفكر في سبب تغيره لأنه ماعاد ذلك الصغير كل صغير يكبر وتتغير حياته من جميع النواحي أو لربما هي من تغيرت نظرتها إليه إذ وجدت فيه الشاب الذي كانت تحلم به ولذلك كانت تصر على سؤاله عما ألم به
وأستغرب خوفها منه وهي من تبنته هذا إذا كان تعامله معه كأم لاداعي لخوفها منه ولكن ماذا كان يدور بخلدها أو ماهي نظرتها عنه التي تجعلها تخاف الله أعلم

ذهابها لقريباتها للشكوى زاد من طمعهما في الورث وشراءها بيت في الضاحية ربما لتحس بالأمان لأنها اشترت بيت صغير

موت الآنسة سورس غريب فلو كانت ضربت بالسكين ونزفت هل كانت ستمشى إلى الحفرة وترمي نفسها فيها ؟يمكن تم ضربها ثم سحبها للحفرة
الحوذي أخذ الآنسة سورس (وفي الساعة الثامنة مساء استقلت العربة التي كانت تنقلها كيلو متراً واحداً من منزلها) فهل الكيلو متر يستغرق ساعة ونص او ساعتين بالعربة كما صرح الحوذي (وصرح الحوذي بأنه أنزل المغدورة في الشارع بين الساعة التاسعة والنصف والعاشرة)

ولا اعتقد أن اليتيم هو القاتل لأنه لو أراد ذلك سيجد طرق أخرى غير السكين خاصة وأنه قريب منها

يمكن بنات عمها هم وراء هذه الجريمة حتى يضربون عصفورين بحجر يتخلصون من العجوز ويتخلصون من اليتيم بإتهامه بالقتل وبذلك يحرم من الميراث ويمكن فكروا بالجريمة لما سمعوا أن الآنسة سورس اشترت بيت وخافوا تبذر الفلوس هذه بالإضافة لشكواها عن اليتيم مما زاد الحقد في قلوبهم

واليتيم هو من فاز بالنهاية صار عمده من قده

عجايب

__________________
رد مع اقتباس
  #50 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 19:40
الصورة الرمزية سفير الحزن
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2000
الدولة: دولة البشر
المشاركات: 1,737
معدل تقييم المستوى: 34934
سفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

ما قصر الأخوان في تحليل القصه وسرد خفاياها وما تحمله بين السطور


اطلعت على الرواية وتمعنت فيها في فترة سابقة أول ما نزلتها أختي ظبيانية

وجدت فيها الحرمان العاطفي والجنسي مع الحرمان من الأمومة والذي تلاشى في ثنايا الروايه

وبعتقادي أن من قتل الانسه سورس هما القريبتين كما ذكرت الأخت ظبيانية

الانسة سورس بنظري تكونت لديها خلفيات نفسية مما اصابها في القدم وذلك اثر عليها في المراحل الاحقه وبالأخص معاملتها لليتيم
مع وجود غريزة الجنس اللتي حرمت منها لتشوه وجهها في السابق

اشكر كل من أستاذي أحمد طنطاوي على إبداعة في المناقشة ( العين ما تعلى على الحاجب )

وكذلك الشكر موصول للأخ الفاضل يوسف عويس والذي أبهرني في تحليله وقراءة ما بين السطور


حب المشاركه هو من ادخلني العضوية مع أني أميل للقصص الواقعية وليست الروايات

سفير الحزن
بو فهد
__________________
كل عام وأنا بخير



الحقوق الفكرية والهندسية للتصميم حقي أنا .... بليز نو سرقة

رد مع اقتباس
  #51 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 20:17
الصورة الرمزية أبوشادن
 
تاريخ التسجيل: 17-01-2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,735
معدل تقييم المستوى: 56779
أبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أشكر إخواني وأخواتي الذين أبدعوا في تحليل القصة التي إستمتعت بقرائتها كثيرا,وذلك لأني مبتعد بعض الشيء عن قراءة كتب القصص,حقيقة حسب ما قرأت في قصة هذا اليتيم,وما طرحته أختي عجايب من تحليل أميل إليه, قبل أن تكتبه,وفي الختام لدي إستفسار عن نهايةالقصة لماذا وضع لها الكاتب هذ النهايه التي يكتنفها الغموض, هل هذا هو أسلوبه في رواياته أم هناك تحليل آخر
شكرا لأستاذنا أحمد طنطاوي, الأخت اللؤلؤة الزرقاء, الأخ الأستاذ يوسف عويس, الأخت الدكتوره ظبيانيه, المعلمة عجايب, الأستاذ سفير الحزن, وفق الله الجميع...
__________________

اللهم إغفر وارحم إبني علي واخلف عليه شبآبه في جنآت النعيم



رد مع اقتباس
  #52 (permalink)  
قديم 16-07-2009, 05:12
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50434
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أود أن ألفت النظر الى أنه ما دامت القصة القصيرة تتناول مشهدا واحدا .. أو نقطة بؤرية فى الحياة .. فإن عناصر البناء و النسيج فيها لابد أن تكون غاية فى التركيز و الإيحاء أيضا و موظفة بعناية تامة لخدمة الهدف و الأثر .
فاللغة ( و هى عنصر من نسيج القصة ) إستخدمت لبيان حالة الآنسة " سورس " الداخلية .. و مفصحة عما ينتابها من أحاسيس يجب أن تلفت نظرنا كمتلقين حين يستخدمها "موباسان " مثلا إستخداما رقيقا مستخدما _ بتعمد _ ألفاظا شاعرية " حالمة " لوصف جلساتهما الليلية التى هى أقرب لجلسات العاشقين .. لا جلسة أم مع ابنها .. أو من يفترض أنه فى مكانة ابنها :

" في المساء، كانا يجلسان كليهما في زاوية من النار وكانت تحضر له الحلويات، تدفئ النبيذ وتحمص شرحات الخبز وهكذا تجهز عشاء خفيفاً وساحراً قبل الخلود إلى النوم. غالباً ما تحمله على ركبتيها وتمطره بقبلاتها هامسة له بكلمات حنونة للغاية، وتناديه "يا زهرتي الصغيرة، يا طفلي الجميل، يا ملاكي المعبود، يا جوهرتي المقدسة" وهو بدوره يستسلم بلطف يخبئ رأسه على كتف العانس. "

** لا بد أن أقف عند كلمات مثل ( زاوية من النار )...بإيحاء الكلمة فهو لم يقل " النور " أو " الضوء "
لينبه _ بإيحاء الكلمة و ما يمكن أن تبتعثه من دلالات _ عن الإضطرام و الإحتدام .

**و أيضا ( تدفىء النبيذ )

** و أيضا ( تحمله على ركبتيها )_ ( تمطره بقبلاتها ) _ ( هامسة له بكلمات حنونة للغاية )_ ( تناديه " يا زهرتى الصغيرة , يا طفلى الجميل , يا ملاكى المعبود , يا جوهرتى المقدسة )

** ثم يذكرنا " موباسان " _ بكلمته الكاشفة الموحية _ ليضعنا بعد كل هذه الألفاظ و المدلولات عند المعنى الذى يريده.
يخبىء رأسه على كتف ( العانس ) .... و لم يقل " الآنسة سورس " !!!!..
فما قيل سابقا يعبر عن مشهد بين فتى .... " و امرأة لم تتزوج "

أما اللغة التى استخدمها سابقا فى وصف العلاقة بينهما _ و قبل وصف الجلسات المسائية هذه مباشرة _ فقد جاءت موحية لو إلتفتنا اليها جيدا :

( كان يدعوها خالتى و هى بدورها كانت تعامله معاملة الأم لابنها )

عبارة تلغرافية مقتضبة مقصود أن تكون هكذا لتحملنا على عدم تصديقها بعد ما تلاها مباشرة.. مما لا يجعلنا نقتنع بصدق هذا الوصف فى بيان " حقيقة العلاقة " ..
و لننظر للمهارة فى استخدام الألفاظ .. ( كان يدعوها ) ... ( و هى بدورها )..
أظن أن الآلية هنا .. و الإفتعال و تمثيل الأدوار وضوحهم لا يحتاج دليل .. و يظهر براعة " موباسان " فى اختيار الألفاظ المعبرة عن علاقة يفترض أن تكون هكذا ... لكنها فى حقيقتها الباطنية ليست كذلك ... بل هى شائكة و معقدة أشد التعقيد فى نفوس أبطالها انفسهم .

و التناقض الذى تخيلته يا دكتورة ظبيانية فى لجوءها لقريباتها و عدم لجوءها لطبيب أو رجل دين .. لا أراه أنا .. فهذا الحل عواقبه لا تريدها هى _ و لو بدافع لاشعورى _ فإما النصيحة بطرده .. و هى ما لا تريده إطلاقا فى قرارة نفسها ..و إما أن يطلع من ستذهب اليه منهما بخبرته و حنكته من خلال كلامها و شكواها _على مكنون نفسها .. و يعرف سرها .
و شكوى امرأة لامرأة أخف ضررا حينئذ ..و ربما فيه أيضا مايمثل _ فى أعماقها _ دور العاشقة التى تغير حال حبيبها !!.. خاصة و أنها لن تحكى لهما جلساتهما المسائية الشاعرية تلك .. و جلوسها ناظرة اليه بالساعات فى وله .
أما كون الآنسة سورس مريضة نفسيا أم لا ؟؟
فهو ما سأتناوله فى تعليقى اللاحق بإذن الله لأن أنوار الفجر بدت ملامحها الآن وسط السحر .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #53 (permalink)  
قديم 16-07-2009, 06:52
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50434
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

الآنسة " سورس ".... هل هى مريضة نفسيا ؟؟


كى نجيب على هذا السؤال أختى الفاضلة ظبيانية .. لابد أن نعرف سمات المذهب الطبيعى الذى ينتمى اليه " موباسان " .
المذهب الطبيعى صادق بصورة مذهلة فى تصوير الشخصيات و رغباتهم الدفينة .. تصويرا يبدو للكثيرين خارجا عن المألوف .. و ربما وقحا بعيدا عن الآداب العامة و القيم و الأخلاق لأنه فى سيره لتصوير هذا الصدق فى تصوير شخصيات الحياة و تصوير نفسياتهم و تصرفاتهم يخلع كل الأقنعة التى يراها تزييفا لطبيعة الإنسان الداخلية .. و لا يقيم وزنا للأحكام الخلقية التى تصف هذا الصدق فى الوصف .. ولا يأبه بها .
المذهب الرومانسى _ فى رأى الطبيعيين _ يزيف حقيقة الإنسان حين ينحى الجانب الذى يمثل نصف حياته و يستبعد الشر و الرغبات المكبوتة و غير المكبوتة التى تمثل طبيعته .. و يحيل الإنسان الى ما يشبه الملائكة او اللحن الرائق الشجى الحزين .
و يرى " موباسان " و زملاؤه الطبيعييون أن الصدق هو فى تصوير الشخصيات و الميول و الدوافع و الرغبات " كما هى " .. أليست هذه هى طبيعة الإنسان الحقيقية .. فلم التزيين و التجميل إذن تحت دوافع قيمية و خلقية من شأنها أن تنال من " الصدق " الفنى .. أو تشوه صدق ما تحسه هذه الشخصيات بالفعل ؟
و على هذا فإنى أرى أن الآنسة " سورس " فى نظر " موباسان " ليست مريضة نفسيا على الإطلاق .. إنما هى تتصرف بشكل طبيعى كامل طبقا لظروفها و حالتها ..أليس طبيعيا و عاديا أن تحس أحاسيسها من عاشت ظروفها و حياتها ؟؟ و تمتزج داخلها مشاعر الأمومة بمشاعر الأنوثة المحبطة و غير المتحققة أو الممارسة ؟؟ .. و لو كان هنا أعتقده سيرد :
ما الجنون فى هذا يا سادة ؟؟
إن الحكم عليها بالمرض النفسى ينبع فى حقيقة الأمر _ ما زلت أتخيل موباسان مستمرا فى حديثه _ من منظور خلقى قيمى مثالى غير طبيعى أو واقعى أو صادق .... بل و مزيف !!!
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #54 (permalink)  
قديم 16-07-2009, 09:07
الصورة الرمزية ظبيانية
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39434
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أستاذ أحمد طنطاوي استمتعت بقراءة تحليلك و تقصيلك للقصة أكثر من استمتاعي لقراءة القصة نفسها.

ما شاء الله عليك

عيني عليك باردة
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301





التعديل الأخير تم بواسطة ظبيانية ; 16-07-2009 الساعة 12:34
رد مع اقتباس
  #55 (permalink)  
قديم 16-07-2009, 11:19
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50434
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

شكرا لك دكتورة ظبيانية..
و أود أن أقول _ و قد نسيت أن أكتب هذا فى التعليق السابق بسبب السرعة فى الكتابة خوفا من طيران الأفكار _ أننى ايضا .. و بشدة لا أرى الآنسة سورس مريضة نفسيا على الإطلاق..إنما هى _ ربما بدوافع تطهرية قديمة نشأت عليها _ قامت لاشعوريا بما يعرف فى علم النفس ( بالآليات اللاشعورية _ أو الدفاعية _ لدفع مظاهر القلق و إزالته باستخدام هذه الآليات )
و الآلية اللاشعورية هنا التى أراها هى آلية التحويل التى تقوم بتحويل للقلق عن موضوعه الأصلى و عن نطاق الوعى و الشعور _ لتبرأ العقل الواعى و الشعور من دوافع و نزعات مكبوتة تؤلم إذا ظهرت واضحة _ فالتحويل هو رد فعل نفسى تحول الى مظهر محسوس لكنه اتخذ مظهرا استعاريا . ( مثل الإغماء , أو الكتابة الآلية , أو النقر التلقائى يالأيدى و الأرجل )
و بهذا الاستخدام للتحويل يتجنب الفرد الشعور بالقلق أو تأنيب الضمير .. أو يخفيه .
و هذه الآليات _ التى منها آلية التحويل _ لا تدخل صاحبها دائرة المرض النفسى .. فكلنا نستخدم بعضها فى أوقات مختلفة .. كأحلام اليقظة أو الإستبطان أو التقمص مثلا .
قامت الآنسة سورس _ بدون أن تدرى طبعا _ بتحويل رغباتها الدفينة التى لا يمكن أن تصرح بها لنفسها طبعا ..الى مسار و مظهر يمكنها من تحقيقها فى شكل يبدو ملائما و لا يؤلمها .. و كأنها لا ترى فيما تقوم به ألا فعل " أمومة " فتشبع جزءا من رغباتها و لا تحس تأنيبا فى الوقت ذاته لما اتخذه هذا التحويل من صورة إستعارية .
لكن الولد فطن لما لم تفطن اليه هى .. فابتعد و ذهل .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #56 (permalink)  
قديم 17-07-2009, 01:46
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50434
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

هل هناك من يتقدم و يعقد مقارنة بين " أيونا بوتابوف " بطل قصة " تشيكوف "..
و الآنسة سورس " بطلة " موباسان "
باعتبارهما " نماذج " حياتية ؟؟؟

و يدلى برأيه فى كيفية رسم كل من تشيكوف و موباسان لشخصيتهما .. و مدى التوفيق فى هذا ؟
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب

التعديل الأخير تم بواسطة احمد طنطاوى ; 17-07-2009 الساعة 01:56
رد مع اقتباس
  #57 (permalink)  
قديم 17-07-2009, 11:17
الصورة الرمزية ظبيانية
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39434
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

السلام عليكم و صباحكم خير و جمعتكم مباركة ان شاء الله .

عزيزي أستاذ أحمد طنطاوي دائما مبدع في أفكارك


الحين مطلوب منا نقارن !! يا لهوتي دا انا ما اعرفش في الحجات دي

بس بجرب :


الشخصيتان أيونا و الآنسة سورس بينهما الكثير من النقاط المشتركة


كلاهما حزين .. كلاهما يعاني

كلاهما وحيد


حزن أيونا كان على فقده ابنه

حزن سورس هو فقدانها ابنها المتبنى و ان كان فقدان شعوريا فقط ( لانه ما زال حيا)


معاناة أيونا في فقره و حياته الصعبة فهو حوذي و يبدو أنه يلاقي الكثير من الاهانة والاستحقار من الاخرين

معاناة سورس في تشوه وجهها منذ الصغر من ما جعلها منبوذة و غير مرغوبة و لجأت الى أن تعزل نفسها عن العالم في بيتها


كلاهما ايضا أراد ان يشرك شخصا ليتحدث عن معاناته

أيونا يريد ان يشتكي لاي شخص عن معاناته في فقدان أعز ما يملك

و كذلك سورس بحثت عن من تشتكي له فقد علاقتها مع ابنها المتبنى


الكاتبين العملاقين تشيكوف و موبوسان أرادا من خلال هاتين القصتين نقل صورة حية وواقعية لمعانة كل من هاتين الشخصيتين

لقد أجاد موبسان استخدام الأسلوب المبطن و قراءة ما بين السطور لفهم طبيعة العلاقة بين سورس و ابنها المتبنى

و نجح تشيكوف بعبقريته الكتابية في احياء صورة معاناة أيونا و تفصيله لأدق التافصيل حتى اصبحت القصة و كأنها حية وحتى ببردوة الشتاء أستطاع أن يشعرنا


الكاتبين أنهيا قصتيهما بشيء من الغموض .. فكانت الجريمة هي نهاية قصة موبسان

وكان الحديث للفرس هو نهاية قصة تشيكوف ..

فكلاهما نجح في أن يجعلنا نفكر يا ترى من هو القاتل الحقيقي لي سورس

و ما هي سبب وفاة ابن ايونا و من هي ابنته الاخرى

و هكذا فالقارئ للقصتين لم ينهي القصة بقراءة السطر الأخير و انما جعل نهايتها الحقيقة راجعة الى مخيلة القارئ و هذا شي ابداعي ايضا

في رأيي الكاتبين عملاقين و لقد استمتعت في قراءة القصتين و لكل منهما طعم مميز.

شكرا لك أستاذ أحمد طنطاوي على اتاحة هذه الفرصة لعقد هذه المقارنة البسيطة

و ننتظر بقية الأراء


ملاحظة : صراحة انا مستمتعة كثيرا بهذا النقاش الثري بين أعضاء النادي و استفدت و تعلمت الكثير لحد الآن يعطيكم العافية جميعا
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
  #58 (permalink)  
قديم 18-07-2009, 02:47
الصورة الرمزية الساهر
 
تاريخ التسجيل: 11-07-1999
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
العمر: 38
المشاركات: 46,739
معدل تقييم المستوى: 96295
الساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

فعلا استمتعت بقراءه القصتين والتحليل لهما من قبل الاعضاء

الف شكر لكم جميعا
__________________


رد مع اقتباس
  #59 (permalink)  
قديم 18-07-2009, 02:54
الصورة الرمزية ظبيانية
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39434
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

اهلا بك ساهرنا

و حياك الله ضمن حلقة النقاش في نادي القراء اسعدني وحودك كثيرا

نحب ان ننوه للاخوة اعضاء النادي انه غدا بكون اخر يوم لمناقشة القصة الثانية ( اليتيم )

لأنه باذن الله سأضع قصة او بالاحرى موضوع جديد في مساء الغد السبت

نراكم على خير

و في حفظ الله و رعايته
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
  #60 (permalink)  
قديم 18-07-2009, 06:52
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50434
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أحييك دكتورة ظبيانية على المقارنة و تلمس نقاط هامة

1

**الشخصيتان منهكتان .. تفتقدان التواصل

**العجز و الموت :
أيونا أكثر عجزا .. و علاقته بالموت أكثر وضوحا .. _ و قصة تشيكوف يلفها الموت تماما.. هى قصة عن الموت _ فليس الميت هنا هو ابنه فقط .. بل إن " ايونا " نفسه ميت و ان لم يكن الموت الفعلى .. و قد حرص تشيكوف على أن يكثف هذا المعنى فى أذهاننا عن هذا " الميت الحى " بوصف حركاته المتثاقلة .. و عدم رغبته لفعل أى شىء حتى نفض الثلج عن ملابسه و رموشه ..
و حتى عدم الغضب لتلك الصفعة التى تلقاها على قفاه لمجرد الحث على القيادة المسرعة .. بل إن العجز و الموت فى أجلى صوره يبدوان فى رد فعله على الصفعة :

" و يسمع ايونا اكثر مما يحس بصوت الصفعة على قفاه
فيضحك هىءهىءهىء سادة ظرفاء ... ربنا يعطيكم الصحة "

و يتلقى السباب و اللعنات و الشتائم من المارة فى سكينة هادئة مسكينة تبعث على الأسى .

اما الآنسة سورس فهى لا تمثل عجزا _ و إن كانت منهكة تعيش ظروفا صعبة _ ..و لا تفكر فى الموت .. بل إنها تسعى لحياة من شكل خاص تحاول فيها الإستعاضة .
و هى أكثر فاعلية و حركية من " أيونا " المسكين المستسلم :
أخذت الطفل رضيعا .. ثم أرسلته للمدرسة الداخلية .. و استعادته بعد أن كبر .. و حاولت أن تنشىء جوا تحقق فيه ما افتقدته من اشياء و مشاعر ..ثم ذهبت شاكية لقريبتيها .. و اشترت منزلا جديدا

**التشوه و الشخصية النمطية :
هل الشخصيتان مشوهتان ..و هل يمثلان الشخصية النمطية ( العادية المألوفة المتكررةالثابتة و الأحادية الإتجاه ) ؟

فى رأيى هما ليستا مشوهتين ..بل إنهما ضحيتان لظروف حددت مصائرهما..و فى هذا الإطار فهما شخصيتان طبيعيتان تماما تتصرفان وفق إرادة عليا وضعتهما فى هذا الموقع .. و يمكننا أن نستشعر أن أى إنسان فى نفس الظروف _ و بنفس تكوين هذه الشخصية _ يمكن أن يتصرف نفس التصرف و يسلك نفس المسار إذا جابه نفس الموقف .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
حدث في مثل هذا اليوم في مجالس الساهر ..! شهادة حق الملتقى العام 7 12-10-2009 14:17
بورصة مجالس الساهر افـــ القمر ـــاق مجلس الألعاب و الترفـــيه 56 18-08-2009 23:52
أوتجراف مجالس الساهر .... ابويزيد ملتقى الأصدقاء 31 17-11-2006 20:52


الساعة الآن 08:03 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir