http://www.twitethkar.com/ قصة اليتيم للكاتب جي دي موبسان - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الأدبية :: | ¬°• > مجلس القراءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 12-07-2009, 16:04
الصورة الرمزية ظبيانية
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39267
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

قصتنا لهذا الأسبوع

هي لكاتب لا يقل شهرة عن تشيكوف

و يسمى بأبو القصة القصيرة

إنه الكاتب الفرنسي المعروف

جي دي موباسان

و هنا نبذة عنه :




جي دي موباسان (Guy de Maupassant) (1850- 1893 )

كاتب و روائي فرنسي وأحد آباء القصة القصيرة الحديثة. و كان عضوا في ندوة إميل زولا.

ولد موباسان بقصر ميرونمسنل بنورمانديا ، و كان له أب من سلالة أرستقراطية تدهورت إلى مباءة الافلاس و كان أبوه اباحيا يخالط سامي النساء و دانيهن . أما أمه من سلالة من العامة سمت إلى الخلق الفني و كانت ترثى دوما ذكرى أخيها الشاعر و تطمح في ان ينشأ ابنها كرجل سوي.

درس موباسان القانون ، و التحق بالجيش الفرنسي ثم عمل ككاتب في البحرية . و قابل جوستاف فلوبير عن طريق صلات أسرته ليصبح فيما بعد تلميذه المخلص ، و قد قدم فلوبير لتلميذه نظرية للنجاح الأدبي تتكون من ثلاثة أجزاء : لاحظ ، لاحظ ، ثم لاحظ.

من أشهر قصصه : "كرة الشحم" ، "بيير و جان" و من أهم قصصه القصيرة: " العقد" ، "الآنسة فيفي".

و قد كان يقول : " ان هناك من الحقائق ما يساوي الناس عداً.فكل منا يكون لنفسه صورة خادعة عن العالم. و هو خداع شعري أو عاطفي أو بهيج أو مقبض أو قذر أو كئيب حسبما تكون طبيعته .. كخداع الجمال و هو تقليد انساني .. و خداع الدمامة و هو فكرة متغيرة .. و خداع النذالة الذي يستهوي الكثيرين. و كبار الفنانين هم أولئك الذين يستطيعون حمل الانسانية على قبول انخداعاتهم الخاصة"

كان موباسان الرسام الأكبر للعبوس البشري و دوما ما كان يصاب بصداع و كان يتلوى ساعات من الألم حتى أصيب بالجنون سنة 1891 و مات في إحدى المصحات. مهم) الأنموذج الكامل للقصة القصيرة الحلية (غي دو موباسان))

الحلية قصة قصيرة. وقد اجتمعت آراء النقاد في العالم علي أن هذه القصة هي الأنموذج الكامل للقصة القصيرة ذات النهاية المفاجئة,التي تتوافر فيها العناصر الأساسية للقصة القصيرة : الشخوص , والمكان والزمان , والمسوغات المنطقية للأحداث , والنهاية , كما تتوافر فيها عناصر أخرى مثل : التشويق , والمصادفة المعقولة , والتصوير الدرامي , والتدرج لبلوغ النهاية.
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 12-07-2009, 16:06
الصورة الرمزية ظبيانية
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39267
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

اليتيم

لجي دي موبسان


منذ زمن بعيد وفي ظروف تعيسة للغاية تبنّت الآنسة "سُوّرْسْ" صبياً. كانت تبلغ من العمر آنذاك ستة وثلاثين عاماً. ودفعها تشوهها (كانت صغيرة عندما تزحلقت من على ركبتي مربيتها في المدفأة فاحترق وجهها بأكمله ومنذ ذلك الحين غدت مريعة للناظر) ودفعها تشوهها إلى عدم الزواج أبداً. لأنها لم تكن تريد أن تتزوج طمعاً بأموالها. كانت لديها جارة ترملت وهي حامل وماتت بعدها وهي تضع مولودها دون أن تترك له قرشاً واحداً. احتضنت الآنسة "سوّرْسْ" المولود وعيّنت له مرضعة وربته وأرسلته إلى مدرسة داخلية ومن ثم استعادته عندما بلغ من العمر أربعة عشر عاماً حتى يملأ عليها بيتها الفارغ، ولتجد فيه من يحبها ويرعاها ويهون عليها شيخوختها.
كانت تسكن في منزل خاص في الريف على بعد أربعة فراسخ من مدينة (رين) وتعيش الآن بدون خادمة. لقد تزايدت النفقات إلى أكثر من الضعف منذ قدوم هذا اليتيم ولم يعد دخل شهري يبلغ ثلاثة آلاف فرنك يكفي لإعالة ثلاثة أشخاص كانت تقوم بأعمال التنظيف والطبخ بنفسها. وكانت ترسل الفتى الذي كان لا يزال يهتم بحراثة الحديقة للعمولات. لقد كان لطيفاً، خجولاً، هادئاً ومداعباً، كانت تحس بسعادة غامرة، سعادة جديدة عندما يقبّلها دون أن يكون مذعوراً أو مصدوماً من قباحتها كان يدعوها خالتي وهي بدورها كانت تعامله معاملة الأم لابنها.
في المساء، كانا يجلسان كليهما في زاوية من النار وكانت تحضر له الحلويات، تدفئ النبيذ وتحمص شرحات الخبز وهكذا تجهز عشاء خفيفاً وساحراً قبل الخلود إلى النوم. غالباً ما تحمله على ركبتيها وتمطره بقبلاتها هامسة له بكلمات حنونة للغاية، وتناديه "يا زهرتي الصغيرة، يا طفلي الجميل، يا ملاكي المعبود، يا جوهرتي المقدسة" وهو بدوره يستسلم بلطف يخبئ رأسه على كتف العانس.
بالرغم من أنه بلغ الآن تقريباً الخمس عشرة سنة إلا أنه بقي هزيلاً صغيراً وله هيئة المريض، أحياناً كانت الآنسة" سُوّرْس" تصطحبه معها إلى المدينة لرؤية اثنتين من قريباتها، ابنتي عمها متزوجات في الضاحية، وهما عائلتها الوحيدة. إلا أن المرأتين كانتا تحقدان عليها لتبنيّها هذا الطفل بسبب الميراث. ومع ذلك كانتا تستقبلانها بحفاوة آملتين أن تحصلا على حصتيهما. الثلث دون شك إذا ما قسمت الورثة.
كانت سعيدة وسعيدة جداً لكل ساعة تهتم فيها بطفلها. اشترت له كتباً لتزيّن بها عقله. وانكب الولد على القراءة بشغف.
وفي المساء لم يعد يجلس على ركبتيها ليقبلها كما في السابق بل كان يجلس على كرسيه الصغير، في زاوية من المدفأة ويفتح كتاباً. والمصباح على طرف الطاولة فوق رأسه يضيء شعره المجعد وجزءاً من جبهته. لم يعد يتحرك ولا يرفع بصره. ولم يكن يقوم بأية حركة. يقرأ، يدخل ويختفي كلياً في مغامرة الكتاب. أما هي فكانت تجلس قبالته تتأمله بنظرة محبة وثابتة، كانت مندهشة من شدة تركيزه، غيورة ومستعدة للبكاء أحياناً. كانت تقول له في بعض الأحيان "سترهق نفسك ياكنزي" آمله أن يرفع رأسه ويأتي فيقبلها ولكن لم يكن حتى ليجيب. لم يكن يسمع أو يفهم، لم يعرف شيئاً غير ما كان يراه في الصفحات. وخلال عامين التهم مجلدات لا تحصى. ومنذ ذلك الحين تغير طبعه.
طلب المال لعدة مرات متتالية من الآنسة "سُوّرْسْ" كان يلزمه المزيد دائماً وفي بعض الأحيان تنتهي بالرفض لأنها كانت تتمتع بالنظام والقوة وتعرف كيف تكون عقلانية عندما يستوجب الأمر ذلك. ذات مساء ولشدة التوسلات حصل منها على مبلغ كبير. وبعد عدة أيام كان يتضرع إليها مجدداً ولكنها بدت صلبة صارمة ولم تعد تنقاد إليه بسهولة.
ويبدو أنه كان في السابق هادئاً، محباً، يبقى جالساً لساعات كاملة دون أن تبدر عنه أية حركة. عينان مخفضتان غائصتان في الأحلام. لم يعد حتى يتكلم مع الآنسة سُوّرْسْ بالكاد كان يجيب على ما كانت تقوله له بجمل مقتضبة ومحددة. مع ذلك كان لطيفاً معها وكثير العناية بها. ولكنه لم يعد يقبلها أبداً.
وفي المساء عندما يتقابلان وجهاً لوجه على جانبي المدفأة جامدين وصامتين كان يبعث الرعب في قلبها أحياناً. كانت تريد أن توقظه، أن تقول له شيئاً أي شيء من أجل الخروج من هذا الصمت المرعب الشبيه بالصمت الجنائزي. ويظهر أنه لم يكن يستمع إليها. كانت ترتعد خوفاً عندما كانت تكلمه خمس أوست مرات على التوالي دون أن تسمع منه كلمة واحدة.
ما باله؟ ما الذي يدور في هذا الرأس المغلق؟ وعندما كانت تبقى هكذا ساعتين أو ثلاث قبالته كانت تشعر بنفسها مجنونة، ومستعدة للهروب إلى الريف لكي تنقذ حياتها وتتجنب هذا الأخرس وهذا الوضع الأبدي وجهاً لوجه. ولتتجنب أيضاً خطراً غامضاً محدقاً لم تكن لتشك به. بل كانت تحسه وتشعر به.
كانت تبكي أغلب الأحيان وحيدة. ماذا أصابه؟
وإذا ما رغبت في شيء كان ينفذه دون تذمر. وإذا ما احتاجت لشيء ما من المدينة كان يحضره أيضاً. لم يكن عليها أن تشتكي منه. لا بالتأكيد ولكن..
ومر عام آخر. وبدا لها أن تغييراً حديثاً قد اكتمل في الرأس الغامض لهذا الشاب لقد لاحظته، اشتمته وأحسته، خمنته. كيف؟ لا يهم؟ كانت على يقين بأنها لن تحظى أبداً. ولكنها لم تستطع القول كيف تغيرت الأفكار المجهولة لهذا الصبي الغريب. كان يبدو حتى هذه اللحظة أنه أشبه برجل متردد اتخذ قراراً فجأة.
وقد راودتها هذه الفكرة ذات مساء عندما التقت نظرته. نظرة ثابتة غريبة لم تعهدها أبداً. وهكذا أخذ يتأملها في كل لحظة وكانت ترغب عندها في الإختباء تجنباً لهذه النظرة الباردة المصوبة نحوها. حدق بها طيلة أمسيات كاملات كان يستدير فقط عندما كانت تقول له بعد أن تستجمع كل قواها "لا تنظر إلي هكذا يا صغيري". وعندها فقط يخفض رأسه. ولكن ما أن تدير ظهرها حتى تحس مجدداً بنظراته لها. كان يلاحقها أينما ذهبت بنظراته الملحة. أحياناً عندما تتنزه في حديقتها الصغيرة تلمحه فجأة جاثماً على حجر كما لو أنه في مرصاد. أو عندما كانت تجلس أمام بيتها لترقع الجوارب تحس به يراقبها وهو يحرث أحواض الخضراوات بمكر دون التوقف عن العمل. وكان من غير المجدي سؤاله "ما بالك يا صغيري؟ منذ ثلاثة أعوام أصبحت مختلفاً تماماً. لم أعد أعرفك. قل لي ماذا أصابك؟ بم تفكر؟ أتوسل إليك. وكان يجيب دوماً دونما تغيير بنبرة هادئة متعبة "ليس بي شيء يا خالتي" وعندما كانت تلح بالسؤال متوسلة "هيا يا صغيري أجبني عندما أكلمك. لو تعلم أي حزن أليم تسببه لي لأجبتني دوماً ولما نظرت إلي هكذا. هل تعاني من شيء؟ قل لي سأخفف عنك وأواسيك" وكان يذهب بهيئته المتعبة وهو يتمتم "ولكن أؤكد لك بأن ليس بي شيء".
لم يكن قد كبر كثيراً لأن له شكل الطفل بالرغم من أن ملامح وجهه تنبئ برجولته. كانت ملامحه قاسية. كان يبدو غير مكتملاً فاشلاً، مخططاً ومثيراً للقلق كالسر الغامض. لقد كان كتوماً وغير قابل للنفوذ إلى أعماقه. كان يبدو أن عملاً ذهنياً نشيطاً وخطيراً يدور في داخله دون توقف. كانت الآنسة سُوّرْسْ تحس بكل شيء ولم تعد تعرف طعم النوم من القلق. كانت تقض مضجعها مخاوف مرعبة وكوابيس مريعة. وتقفل على نفسها في غرفتها موصدة الباب ترتعد ذعراً. مم كانت تخاف؟ لم تكن تعرف عنه شيئاً. خوف من كل شيء من الليل، من الجدران من الأشكال التي تصدر عن القمر من خلال ستائر النوافذ البيضاء والخوف منه خاصة لماذا؟ مم كانت تخشى؟ هل كانت تعرف ذلك! لم تكن تستطيع العيش هكذا! كانت متأكدة من أن مصيبة تهددها. مصيبة فظيعة. وذات صباح خرجت سراً وذهبت إلى المدينة عند قريبتيها وحكت لهما الأمر بصوت لاهث. ظنت المرأتان أنها غدت مجنونة وحاولتا طمأنتها. قالت: "لو تعرفان كيف ينظر إلي من الصباح إلى المساء! كان يلاحقني دائماً بعينيه! وأحياناً أرغب في الصراخ طالبة النجدة. أرغب أن أنادي الجيران. إني أخاف كثيراً! ولكن ماذا كنت سأقول لهم؟ إنه لا يفعل لي شيئاً سوى النظر إلي". سألتها ابنتا عمها: هل هو فظ معك أحياناً؟ هل يرد عليك بخشونة؟" وتجيب: "لا أبداً إنه ينفذ كل ما أريد. إنه يعمل جيداً وهو منظم الآن ولكني أخافه. إن شيئاً ما يدور في رأسه. أنا متأكدة من ذلك بل على يقين. ولا أريد البقاء معه وحيدة هكذا في الريف. أظهرت لها القريبتان المتحيرتان دهشتهما وعدم فهمهما شيئاً. نصحتاها بأن تكبت مخاوفها ومشاريعها دون أن تصرف النظر عنها وتأتي لتسكن في المدينة آملين بهذه الطريقة استرجاع الميراث بأكمله. وقد وعدتاها بمساعدتها ببيع البيت وبالبحث عن غيره بالقرب منهما. عادت الآنسة سُوّرْسْ إلى منزلها ولكن فكرها كان مضطرباً للغاية بحيث كانت ترتجف لأقل ضجة ويداها ترتعشان لأصغر انفعال. وعادت مرتين مجدداً لتتفق مع قريبتيها مصممة على عدم البقاء وحيدة في مسكنها وأخيراً اكتشفت في الضاحية بيتاً صغيراً يناسبها فاشترته خفية. وتم التوقيع على العقد صباح يوم ثلاثاء. وشغلت الآنسة سُوّرْسْ بقية نهارها بالتحضيرات للانتقال. وفي الساعة الثامنة مساء استقلت العربة التي كانت تنقلها كيلو متراً واحداً من منزلها وتتوقف في المكان الذي اعتاد أن يوقفها السائق فيه. وصاح الرجل وهو يجلد أحصنته: "عمت مساء ياآنسة سُوّرْسْ وتصبحين على خير" وترد هي مبتعدة: "عمت مساء أيها الأب جوزيف".
وفي صباح اليوم التالي عند الساعة السابعة والنصف لاحظ ساعي البريد الذي يحمل الرسائل إلى القرية على الطريق المختصر غير البعيد عن الطريق العام بركة دم كبيرة لا تزال حديثة. قال في نفسه: "لا بد أن يكون أحد السكّيرين قد نزف من أنفه" ولكنه لاحظ بعد عشر خطوات منديل جيب ملطخاً بالدماء. التقطه كان نسيجه ناعماً. اقترب المترجل من الحفرة التي اعتقد أن يجد فيها شيئاً غريباً. كانت الآنسة سُوّرْسْ مستلقية على العشب وصدرها مفتوح بضربة سكين. وبعد ساعة أخذ رجال الشرطة وقاضي التحقيق والكثير من المسؤولين بإنشاء فرضيات حول الجثة. قدمت القريبتان اللتان استدعيتا للشهادة لترويا مخاوف العانس ومشاريعها الأخيرة. قبض على اليتيم. وبعد موت تلك التي تبنته كان يبكي من الصباح حتى المساء غارقاً على الأقل ظاهرياً في أعمق حالة من الكآبة. وقد برهن أنه قضى السهرة حتى الساعة الحادية عشرة في مقهى. رأى عشرة أشخاص وقد بقوا إلى حين مغادرته وصرح الحوذي بأنه أنزل المغدورة في الشارع بين الساعة التاسعة والنصف والعاشرة. والجريمة لم تكن لتقع إلا في المسافة من الشارع إلى بيتها حوالي الساعة العاشرة وبرئ المتهم.
إن وصية قديمة موضوعة عند كاتب عدل في مدينة (رين) جعلت منه موصى إليه بحق عمومي بكل المال. وقد ورثها. ولكن أهالي البلد ظلوا لمدة طويلة يتحملقونه ويشكون به. وبقي بيته -بيت المغدورة سابقاً- ينظر إليه على أنه بيت ملعون. وكان الناس يتحاشونه في الطريق. ولكنه أظهر من طفولته الطيبة والمنفتحة والألوفة التي أنست شيئاً فشيئاً الشك المريع. لقد كان سخياً ودوداً وفي منتهى التواضع محدثاً بارعاً عن كل شيء والمدة التي نشاؤها.
كان كاتب العدل السيد رامو المقتول بثرثرته الباسمة أول الذين رجعوا لصالحه فذات مساء أعلن على العشاء عند الجاب "أن رجلاً يتكلم بهذه السهولة والسلاسة وبمزاج جيد على الدوام لا يمكن أن يقترف جريمة مماثلة تطعن في الضمير والأخلاق. فكر الحاضرون متأثرين بهذا البرهان وتذكروا المحادثات الطويلة لهذا الرجل الذي كانوا يستوقفونه في زاوية الطرقات، بالقوة أحياناً، من أجل مناقشة أفكاره. وهو بدوره كان يجبرهم على الدخول إلى بيته عندما يمرون من أمام حديقته.
كان اختيار الكلمة لديه أكثر سهولة من عند ضابط في الشرطة نفسها.وكان يتمتع بمرح معدِ بحيث لا يمكن الامتناع أبداً عن الضحك عند مجالسته.
وفتحت كل الأبواب أمامه. وها هو الآن عمدة قريته.
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 13-07-2009, 20:56
الصورة الرمزية اللؤلؤة الزرقاء
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2009
المشاركات: 4,118
معدل تقييم المستوى: 54448
اللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
B1 رد: نادي قراء مجالس الساهر

يسعدني أن اكون أول الردودد بالقصة القصيرة الثانية.......

قصة اليتيم

قصة مؤثرة وحزينه جداً تعكس شخصية كاتبها فكانت شخصيته أنه كان موباسان الرسام الأكبر للعبوس البشري و دوما ما كان يصاب بصداع و كان يتلوى ساعات من الألم حتى أصيب بالجنون سنة 1891 و مات في إحدى المصحات. مهم) ...أكيد قصته ستكون حزينة وباأسه ومؤلمة
ونهاية موته في مصحة ....
بدايةً صور لنا الكاتب لجي دي موبسان قصة اليتيم بدء يتحدث ويصف لنا القصة بأدق التفاصيل معاناة الأنسة "سُوّرْسْ" وأنها تعيش بظروف تعيسة للغاية وصور لنا بأدق التفاصل مكان سكنها بأنها تسكن في منزل خاص في الريف وكم يبعُد عن مدينة (رين) .. وصف الكاتب الدقيق لملامح وجه الأنسة "سُوّرْسْ" باأنها مشوهة منذو طفولتها بسبب أحتراق وجهها بأكمله لهذا السبب لم تتزوج وذلك بسبب تشوهها وكيف تبنّت وهيه بعمر النضج ستة وثلاثين عاماً في هذا العمر كل بنت تكون لديها أسرة واولاد ولكن بسبب أحتراق وجهها وطمعها بمالها لم تتزوج هنا وصف الكاتب وصف دقيق ... وبسبب حبها للأطفال وغريزتها للأمومه قررت أن تتبنى ولد جارتها بعد وفاتها من ولادة ولدها ولأنها تريد ان يكون بقربها شخص يساندها بشيخوختها فبدأت بتربيته ورغم أهتمامها به فقد عيّنت له مرضعة وربته وأرسلته إلى مدرسة داخلية ومن ثم استعادته عندما بلغ من العمر أربعة عشر عاماً حتى يملأ عليها بيتها الفارغ، ولتجد فيه من يحبها ويرعاها ويهون عليها شيخوختها... فرأي بالقصة أنها عندما أرسلته للمدرسة الداخلية تعلم القسوة والجفا أحتمال لو قامت بتربيته وأحتضنته وراعته بنفسه كان من الممكن أن يحن عليها ويشعر بعاطفتها عليه كاأم ..لكن بالنسبه للمدرسة الداخلية شي طبيعي أن تكون قاسية جداً على طفل وخصوصاً عندما يكون في مكان مع مجموعة أطفال غير معروفين منهم الجيد ومنهم السيء وأكيد لايوجد لا رحمة ولا حتى شفقة في قلوب المعلمين في هذة المدرسة فتربى هذا الطفل اليتيم على الحقد وعدم العاطفة وعند عودته للمنزل بدأت تشعر وتحس بسعادة غامرة، وصف الكاتب لجي دي موبسان الأنسة "سُوّرْسْ" كأنها عاشقة و أن سعادتها جديدة عندما يقبّلها هذا الطفل اليتيم دون أن يكون مذعوراً أو مصدوماً من قباحتها كان يدعوها خالتي وهي بدورها كانت تعامله معاملة الأم لابنها.
وصف الكتب لجي دي موبسان بأنه من سعادتها اشترت له كتباً لتزيّن بها عقله. وانكب الولد على القراءة بشغف ...
هنا شعرت وأنا أقرأ بأن الأنسة "سُوّرْسْ" بدأت تشعر بالغيره من كتبه لأنها كانت تأخدهُ منها وبدء يسافر في عالم أخرداخل هذة الكتب ... هنا وصف الكاتب لنا اليتيم وصف دقيق بتفاصيل جسده وشكله .....كيف كان يجلس على كرسيه الصغير، في زاوية من المدفأة ويفتح كتاباً. والمصباح على طرف الطاولة فوق رأسه يضيء شعره المجعد وجزءاً من جبهته. لم يعد يتحرك ولا يرفع بصره. ولم يكن يقوم بأية حركة. يقرأ، يدخل
ويختفي كلياً في مغامرة الكتاب

فوصف الكاتب هنا الصمت بالصمت المرعب الشبيه بالصمت الجنائزي "فكان الوصف للصمت رهيب يؤدي الى الرهبة والخوف لدرجة أنني عشت تفاصيل المشهد ورهبته " فهنا كانت تصدرأصوات لهب نيران المدفئة والأخشاب التي تتطاير بالهواء في هذا الليل الصامت والهدوء ووصفها الكاتب وصف دقيق جداً كيف كانت تجلس قبالته تتأمله بنظرة محبة وثابتة، كانت مندهشة من شدة تركيزه، غيورة ومستعدة للبكاء أحياناً ..
هذا بسبب أنها كانت تحنُ له ولضمته وحنانه لها كأم كما كان في السابق فكان بالنسبه لها هو كنزها فعندما تسألهُ كانت تقول لهُ "سترهق نفسك ياكنزي" وتقصد بذلك من القرأه فلم يكن حتى ليجيب. ولم يكن يسمع أو يفهم، ولم يعرف شيئاً غير ما كان يراه في الصفحات ..وكبرهذا الطفل اليتيم عامان وهنا بدأت تتغير شخصيته فأصبح كأنه شخصاً أخر ففي هذة اللحظة بدأ ت أشعر بمشاعر الأنسة "سُوّرْسْ" بدأت أشعر بالرعب والخوف على خوفها من اليتيم ..
فوصف لنا الكاتب هنا حالتها بأنها بدأت تتكلم مع نفسها فكانت تبكي أغلب الأحيان وحيدة. وتقول ماذا أصابه؟
ومر عام آخر. وبدا لها أن تغييراً حديثاً قد اكتمل في الرأس الغامض لهذا الشاب لقد لاحظته، اشتمته وأحسته، خمنته. كيف؟ لا يهم؟ كانت على يقين بأنها لن تحظى أبداً. ولكنها لم تستطع القول كيف تغيرت الأفكار المجهولة لهذا الصبي الغريب. صور لنا الكاتب هنا شخصية اليتم رغم صغر سنه أنه كان يبدو حتى هذه اللحظة أنه أشبه برجل متردد اتخذ قراراً فجأة.
بدأت تشعر بخوف كبير من ناحيته وذلك بسبب نظراته الثاقبه لها وبدأت تشعر بأنه ينوس على فعل شي لكن ماهو لاتعرف بدأت تراودها أسئلة كثيرة ولكن دون اجابات ؟؟؟؟؟
هنا في هذا المشهد بدات أشعر بالألم على بطلة القصة الأنسة "سُوّرْسْ" لما تشعر به من آلم و آنين وتوسلات لهذا الطفل اليتم وهيه تسأله قل لي ماذا أصابك؟ بم تفكر؟ أتوسل إليك. وكان يجيب دوماً دونما تغيير بنبرة هادئة متعبة "ليس بي شيء يا خالتي" هنا وصف الكاتب رد اليتم بلامبالاه وعدم أهتمام بأنه يناديها بخالتي وليس أمي .. هنا وصف الكاتب شعورها المؤلم وهيه تسأله ....عندما كانت تقول له... لو تعلم أي حزن أليم تسببه لي لأجبتني دوماً ولما نظرت إلي هكذا. هل تعاني من شيء؟ .......حقاً شعور فظيع ومؤلم جدا لها ...
في هذا الوقت أوضح الكاتب لنا بأنه ...لم يكن قد كبر كثيراً لأن له شكل الطفل بالرغم من أن ملامح وجهه تنبئ برجولته. كانت ملامحه قاسية. كان يبدو غير مكتملاً فاشلاً، مخططاً ومثيراً للقلق كالسر الغامض. لقد كان كتوماً وغير قابل للنفوذ إلى أعماقه. كان يبدو أن عملاً ذهنياً نشيطاً وخطيراً يدور في داخله دون توقف.
فكانت الآنسة سُوّرْسْ تحس بكل شيء ولم تعد تعرف طعم النوم من القلق. كانت تقض مضجعها مخاوف مرعبة وكوابيس مريعة. وتقفل على نفسها في غرفتها موصدة الباب ترتعد ذعراً. مم كانت تخاف؟ هنا الكاتب عشنا معه الليل وطول ساعات زمنه البطيء من خوف وقلق....
فوصف لنا الأحداث وتفاصيل المكان بدقة .... لم تكن تعرف عنه شيئاً. خوف من كل شيء من الليل، من الجدران من الأشكال التي تصدر عن القمر من خلال ستائر النوافذ البيضاء والخوف منه ...
طريقة موتها الغامضة جعلتني أشك وأؤكد بأن الطفل اليتيم هو قاتلها أولاً وثانياً الشك الثاني بقريباتها ا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1. قرارها المفاجيء بأن تذهب الى قريباتها وتشتكي من أفعاله وخوفها منه ؟؟؟
2. اكتشافها في الضاحية بيتاً صغيراً يناسبها فاشترته خفية. وتم التوقيع على العقد صباح يوم ثلاثاء. وشغلت الآنسة سُوّرْسْ بقية نهارها بالتحضيرات للانتقال؟؟؟؟؟؟؟
لما الخوف وهيه تشك بالطفل اليتيم؟؟؟؟؟؟؟ هذا سبب واضح بأنه هو القاتل !!!
3. من خلال نهاية القصة أستنتجت أن من أسلوب اليتيم الساخر وطريقته كان يتمتع بمرح معدِ بحيث لا يمكن الامتناع أبداً عن الضحك عند مجالسته.
وفتحت كل الأبواب أمامه. وها هو الآن عمدة قريته ..
الذي أستنتجه من القصة أن أملاكها كلها ذهبت لهذا اليتيم وبأسلوبه وطريقته الساخره قدر أن يكسب الجميع محبته وأختياره عمده .......
المسكينه توفيت وهيه في ألم وعذاب من طفولتها الى أن كبرت حتى عندما عملت خيراً وقامت بتربية هذا الطفل اليتيم ...
كانت نهايته الأنسة "سُوّرْسْ" نهاية مأساوية أليمه وحزينه جداً ...

تسلمين أختي الفاضلة ظبيانية على القصة جميلة ومعبرة جداً
__________________
أجمل شيء في الحياة حينما نكتشف وجود أُناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة واللمعان والنقاء
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 14-07-2009, 13:31
الصورة الرمزية يوسف عويس
محرر الساهر
 
تاريخ التسجيل: 19-09-2008
المشاركات: 877
معدل تقييم المستوى: 21272
يوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: نادي قراء مجالس الساهر

جية دية موباسان يحاول فى قصتة اليتيم ان ياخذنا الى اغوار
النفس البشرية من خلال الانسة سورس لنعرف خفايا تلك النفس
فها الانسة ساخطة على ضياع جمالها وانصراف طالبى الزواج
عنها وشعورها الدفين بالضيق والكراهية على كل من حولها لذالك
اتجهت الى تبنى طفل جارتها ليس رغبة فى اشباع الامومة عندها
ولا فلماذا ادخلتة مدرسة داخلية
ثم استعادتة عندمابلغ الرابعة من عمرة فاصبح كرجل ناضج هنا ظهر اسباب
هذا التبنى بان كانت تقدم لة عشاء فاخر وساحر وتضمة الى صدرها فى محاولة
لاشباع انوثتها لانصراف طالبى الزواج عنها لقبح وجهها فوجدت فى هذا الطفل
الذى اصبح رجلا مايشبع تلك الرغبة عندها ويطفئ الطمى ولكى يفهم هذا الشاب
ماترمى الية فانها اتت بالكتب لكى تملاء بها عقلة وادراكة وللاسف فان هذا الطفل
ادرك بفطنتة ماترمى الية الانسة سورس فابتعد عنها ووجد فى الكتب الملاز الامن
فانكب على القراءة غير عابى بها ولا بتوسلاتها واكثر من السهر خارج المنزل
فكان يطلب الاموال من اجل سهراتة وملذاتة بعيدا عن الانسة سورس
وبغريزة الانوثة ادركت الانسة سورس انها سوف تفقد هذا الشاب لذالك افضت لقريباتها
بمخاوفها من اليتيم وانها لن تتزوج ابدا حتى هذا الشاب لن تتزوجة فانكبت على التفكير
فى خطة جهنمية غرضها اتهام هذا الشاب البرئ بالقتل فلذالك باعت وتخلصت من منزلها
واشترت اخر فى المدينة بعد ان اباحت بمخاوفها لقريباتها من اليتيم وانطلقت فى رحلةسرية
ودعت خلالها كل احبابها وخاصة جوزيف وهنا انضب تفكيرها على التخلص من حياتها
بان غرست السكين فى صدرها والقت بنفسها على جرف
الكاتب هنا موباسان يتعاطف مع اليتم
لذالك كانت برائتة من قتل الانسة سورس ثم اختيارة عمدة القرية
فى هذة القصة الماساوية ينقلنا جية دية موباسان لخفايا النفس البشرية
فى شخصية الانسة سورس فقد كانت شخصية معقدة كارهة لكل من حولها
لى عودة للقصة
-----------
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 06:36
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50266
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أولا


أعجبنى جدا إلتقاط أخى الاستاذ يوسف و بمهارة عالية فعلا للمغزى الإيروسى ( الجنسى ) فى هذه القصة ..فهذا المعنى يشمل القصة من أولها لآخرها تقريبا .. و إن كان من وراء ستار شفاف أو غلالة رقيقة ... و أحييه على اكتشاف هذه النقطة الفاصلة .

**الآنسة سورس تبنت الطفل ( تحت دافع أمومى ظاهرى أو مبدأى ) لم يلبث أن توارى بدليل إرسالها الطفل لمدرسة داخلية فهذا الدافع إذن واضح عدم تحققه أو صدقه .
*** حين استعادته و هو فى الرابعة عشر و على أبواب الرجولة _ و هى فى الخمسين و غير متزوجة _ لا يعقل أن تكون استعادتها له ( كأم ) .. فهى ليست أمه الفعلية .. و كذلك لم يعش معها الفترة الماضية ناشئا فى أحضانها فيكون شعورها الأمومى نحوه صادقا و مبررا بحكم العشرة و التعود و كبره أمامها يوما بعد يوم .
*** فى هذا الخط ... لا يمكن أن أفهم أنها كانت تجلسه على ركبتيها فى المساء و تمطره بقبلاتها هامسة له بكلمات حنونة للغاية _ و هو الغريب عنها فعليا و لم تربه منذ أن كان طفلا .. كما أنه ليس طفلا الآن _ و تناديه : " يا زهرتى الصغيرة, يا طفلى الجميل , يا ملاكى المعبود , يا جوهرتى المقدسة .. " بمفهوم الأمومة ؟؟ .. و لكنى أراه تصرف ( أنثى ) عاشت حياتها بمفردها...... إزاء شاب غريب _ و ليس ابنها بحال من الأحوال فعليا أم ظاهريا حتى _ .. و لننظر لوصف " موباسان " لها _مشاعرها .. و الجو الذى كانت تعده _ :

" لقد كان لطيفا , خجولا , هادئا ومداعباً، كانت تحس بسعادة غامرة، سعادة جديدة عندما يقبّلها دون أن يكون مذعوراً أو مصدوماً من قباحتها ".
و

"في المساء، كانا يجلسان كليهما في زاوية من النار وكانت تحضر له الحلويات، تدفئ النبيذ وتحمص شرحات الخبز وهكذا تجهز عشاء خفيفاً وساحراً قبل الخلود إلى النوم "
و

"أما هي فكانت تجلس قبالته تتأمله بنظرة محبة وثابتة، كانت مندهشة من شدة تركيزه، .... "غيورة و مستعدة للبكاء !!!

و قد أفاض موباسان .. و رسم هذا الجو المحموم قاصدا ..جو محموم تعيشه امرأة تعسة وحيدة طيلة عمرها ظهر فجأة فى حياتها شاب ..فاختلطت عندها _ شعوريا أو لاشعوريا _ مشاعرها كأم و مشاعرها كأنثى .. و امتزجا فلم تعرف الحدود الفاصلة بين كليهما فمثلت دور الأم .. و دور الحبيبة فى آن واحد ..واعية لهذا أم غير واعية .
عندما أدرك الفتى حقيقة مشاعرها و دخيلة نفسها من تصرفاتها تلك .._ و التى قد تكون هى غير واعية لكنهها _ إتخذ موقفا يوضع حدا .. و عاش معها كغريب .. و كان لابد له أن ينظر اليها متعجبا و قد أدرك مشاعرها الحقيقية هذه .. و ربما ليشعرها أنه قد فهم .:
" كانت ترغب عندها فى الاختباء تجنبا لهذه النظرة الباردة المصوبة نحوها "

أما الجريمة فالدلائل تشير الى أن المدبر لها هما قريبتيها _ لعدم علمهما بالوصية المكتوبة للفتى .. و لاعتقادهما أن الثروة كلها ستؤول كلها لهما بعد أن يزج باليتيم للسجن و يحرم بطبيعة الحال من الميراث فالقاتل لا يرث من قتله _ و قد علما أن التهمة ستلصق به بالضرورة _و طبيعى أن يكونا قد دفعا مالا لسائق العربة " الأب جوزيف " لتنفيذ الجريمة .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 08:41
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50266
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

ثانيا
عناصر البناء و النسيج :

1_ الوصف :
جاء موظفا لخدمة ما أراده الكاتب .. و معبرا عن الجو و الخلفية التى تدور فيها الأحداث :

** "في المساء، كانا يجلسان كليهما في زاوية من النار وكانت تحضر له الحلويات، تدفئ النبيذ وتحمص شرحات الخبز وهكذا تجهز عشاء خفيفاً وساحراً قبل الخلود إلى النوم. "

** "وانكب الولد على القراءة وفي المساء لم يعد يجلس على ركبتيها ليقبلها كما في السابق بل كان يجلس على كرسيه الصغير، في زاوية من المدفأة ويفتح كتاباً. والمصباح على طرف الطاولة فوق رأسه يضيء شعره المجعد وجزءاً من جبهته. لم يعد يتحرك ولا يرفع بصره. ولم يكن يقوم بأية حركة. يقرأ، يدخل ويختفي كلياً في مغامرة الكتاب. أما هي فكانت تجلس قبالته تتأمله بنظرة محبة وثابتة، كانت مندهشة من شدة تركيزه، غيورة ومستعدة للبكاء أحياناً. "

** "وفي المساء عندما يتقابلان وجهاً لوجه على جانبي المدفأة جامدين وصامتين كان يبعث الرعب في قلبها أحياناً. كانت تريد أن توقظه، أن تقول له شيئاً أي شيء من أجل الخروج من هذا الصمت المرعب الشبيه بالصمت الجنائزي. ويظهر أنه لم يكن يستمع إليها. كانت ترتعد خوفاً عندما كانت تكلمه خمس أوست مرات على التوالي دون أن تسمع منه كلمة واحدة "

** "ما باله؟ ما الذي يدور في هذا الرأس المغلق؟ وعندما كانت تبقى هكذا ساعتين أو ثلاث قبالته كانت تشعر بنفسها مجنونة، ومستعدة للهروب إلى الريف لكي تنقذ حياتها وتتجنب هذا الأخرس وهذا الوضع الأبدي وجهاً لوجه. ولتتجنب أيضاً خطراً غامضاً محدقاً لم تكن لتشك به. بل كانت تحسه وتشعر به.
كانت تبكي أغلب الأحيان وحيدة. ماذا أصابه؟ "

** "ومر عام آخر. وبدا لها أن تغييراً حديثاً قد اكتمل في الرأس الغامض لهذا الشاب لقد لاحظته، اشتمته وأحسته، خمنته. كيف؟ لا يهم؟ كانت على يقين بأنها لن تحظى أبداً. ولكنها لم تستطع القول كيف تغيرت الأفكار المجهولة لهذا الصبي الغريب. . "

جاء هذا الوصف معبرا تماما عن الحالة النفسية للآنسة " سورس " شارحا ( جوها الداخلى المحموم ).. و قلقها و حيرتها.. و عندما قالت لنفسها متسائلة "ماذا أصابه ؟ " جعلنى موباسان _ بسبب وصفه الرائع لحالتها _ أكمل أنا على لسانها و كأنها تتساءل ثانية : " و ماذا أصابنى أنا أيضا ؟؟!!! "

2_السرد :
تتابع السرد كان إيقاعه المنتظم يخلو من الفجوات.. متسلسل محكم الترابط يسير للنهاية فى سلاسة تامة .. منطقى مع تصاعد الحدث و نقطة النهاية .

3_ الشخصيات :
تم رسمها بدقة تراعى تطور انفعالاتها مع تغير المشاعر و تحولها عند كل من بطلى القصة.. و تعارضها و تباينها .. بل و اصطدامها..
و جاءت الشخصيات منطقية مع نفسها .. و تصرفاتها مبررة _ بصرف النظر عن الحكم القيمى و الخلقى لبطلة القصة _.. و تخلو من التصنع أو إنتفاء الواقعية .

4_ الحوار :
قليلا جدا .. مقتضبا ليخدم بيئة القصة النفسية المشحونة بالتوتر المحموم عند البطلة ..
و فى القصص التى تتناول مثل هذه الحالات النفسية شديدة التعقيد فإنه من الضرورى جدا أن يكون الحوار فى أقل درجاته تواجدا ..لأن الكلمات كاشفة و من شأنها أن تحد من رحابة و اتساع الخيال و الإيحاءات عند القارىء فيما يتصل بتصوره لهذه الحالات .

5_الحدث ؛
** أخذ الآنسة سورس هذا اليتيم _ شفقة أو أمومة أو تسلية لوحشتها نتيجة ظروفها الخاصة التى تعانى فيها الوحدة _لكنها سريعا ما أرسلته لمدرسة داخلية .. فكأنها أبعدته عنها ؟؟!!!

**إستعادته عندما أصبح فى مقتبل الشباب و الرجولة ليكون أنيسا لها..لكنها تعاملت معه بمشاعر مزدوجة _ غالبا لم تلتفت هى اليها _ تعدت فيها دور الأمومة الى ما يشبه دور الحبيبة ..
كانت تمثل داخلها دورا افتقدته فى شبابها..لكن الفتى سرعان ما تنبه لحالتها تلك .. فابتعد و تغيرت معاملته لها فيما يشبه الصدمة و الذهول .

**صرحت لقريبتين لها بشكواها ..و كأنها فى الحقيقة تشكو هجر حبيب و ليس يتيما تبنته كانت تستطيع طرده لو أرادت أو لو كانت صادقة فى مخاوفها .

**قتلت و أحاط بمقتلها الغموض حيث لم تثبت التهمة على الفتى أو أحد غيره ..و حصول الفتى على ميراثها و ارتقاء حياته بعد ذلك .

تكوين القصة _ مقدمة ,وسط . نهاية _ ظاهر الوضوح تماما مع التصاعد للذروة ..
و معروف أن موباسان هو مقنن هذا التكوين بشكل أساسى .. و قصصه كلها يمكن تحليلها بناء على هذا التكوين المحدد و الواضح .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 10:33
الصورة الرمزية ظبيانية
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39267
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

قصة مميزة

و بصراحة اعجبني التحليل المختلف لكل من اللؤلؤة الزرقاء يوسف عويس و أحمد طنطاوي

و هذا الاختلاف في تحليل القصة و مناقشتها هو ما يعطي متعة في نادي القراء و هو الهدف منه انه نتشارك بتحليل و استنتاج خفايا القصة

أنا اتفق انه وصف موباسان علاقة الانسة سورس بالفتى انها علاقة خرجت من كونها أمومة فقط .

وصف الآنسة سورس لنظرات الفتى التي تغيرت و صمته الجنائزي ( هو وصف الآنسة ) و شعورها هي . لو كان وصفا حقيقا للفتى لاعتقدت انه الفتى يعاني من أحد الأمراض النفسية مثل الشيزوفرينيا أو احد أنواع الاكتئاب. لكن الواقع انه هي من كانت تعاني من الكآبة و لذا فهي من نسجت هذه الافكار في مخيلتها.

و لكن ....


هناك تناقض في لجوءها الى قريباتها . اذا كانت علاقتها قوية فيهم ممكن انها تلجأ تشتكي الوضع لكن الواضح انه علاقتها فيهم غير قوية و هذا شي محير ( او ربما نقطة ضعف في القصة ).

ربما اراد موبسان ان يضع هذا المشهد حتى نفسر انه القريبتان هما القاتلتان.

لكن لو القصة انحبكت صح الآنسة سورس كانت ستلجأ الى طبيب او الى رجل دين لتستعين به في انطباعها بخصوص الولد. لكنها لم تفعل ذلك... اممممم هل لأنها نفسها مريضة نفسيا ؟؟

اذا

اذا هي مريضة نفسيا و تساورها اوهام و شكوك فربما هي من أنهت حياتها بنفسها ...


ولكن وجود قطرات دم و بعدها بمسافة منديل و بعدها الجثة معناته انه هي مشت مسافة لين ماتت

و الشيء الآخر المرأة تميل عادة الى ( محاولة الانتحار ) و ليس الانتحار فعليا و ذلك لجلب الانتباه فقط .

و اذا هي قررت فعلا تنتحر فعادة تلجأ الى اخد أدوية تنتحر فيهم عساس يكون الانتحار هادئ و بعيدا عن الدم و غيره . اضافة الى ذلك و ان قررت ان تنتحر بسكين فعادة من يقطعون شريان اليد و ليس ان تطعن نفسها في صدرها.


و لذا اعود و أرجع انه القريبتين هما من قتلا الآنسة سورس و لكن نقطة ضعف الكاتب في القصة هو لجوءها الى القريبتين و شكواها لهما .

غير كذا قراءة القصة كان ممتعا

تحياتي لكم

و في انتظار المزيد من الآراء
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 15:05
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31110
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر


كنت أظن القصة تتناقش في آخر الاسبوع
قرأت ماكتبه الأخوة والأخوات من نقد للقصة بارك الله فيكم
الآنسة سورس تبنت الطفل اليتيم وعينت له مرضعة ولنفترض أنه عاش معها لعمر السنتين وعندما أرسلته مدرسة داخلية لنفترض أن عمره في الرابعة إذا لربما عاش معها أربع سنوات وهي عينت له مرضعة ولم تربيه بنفسها يمكن لأثر التشوه الموجود في وجهها دور ولم ترد من الطفل أن يخاف منه .

عندما استعادت اليتيم كان عمره أربعة عشر عاما أي في في سن المراهقة بينما هي في الخمسين من العمر واستغنت عن الخادمة لظروفها المالية وكان اليتيم يساعدها في حراثة الأرض وهو يعاملها كخالة وهي تعامله كام .

يمكن تكون معاملتها الحنونة تعبير عن الفراغ العاطفي الذي تشعر به ولكنها تمادت في ذلك فه يتخاطب مراهق وليس طفل صغير

كانت تتباهى بتنبني اليتيم أمام بنات عمها أو تريد أن تجد له مكانا في العائلة وهذا ماأثار حقد القريبات عليها لمشاركة هذا اليتيم لهن في الورث

إحضارها للكتب أمر جيد وخاصة لليتيم المراهق ولكن أعتبرها أنانية منها في عزله عن المجتمع فأين دور أصدقاؤه هي أرادت أن يكون أمامها ولها لايشاركها شخص فيه وعندما شاركتها الكتب غارت من الكتب

ثم كبر اليتيم وكثرت متطلباته وبدأ يطالبها بالمال وهي بين الحزم والتساهل

وكان هو أذكى منها لأنه يعرف أن الصمت هو السلاح الذي يؤثر فيها وخاصة أنها وحيدة ويمكن يتخذ الصمت هروب من الحياة التي لم يخترها هو بل اختارتها الآنسة سورس

كبر المراهق وكبرت غرائزه ولم يجد أمامه إلا الآنسة سورس التي يطيل النظر إليها وهي تفكر في سبب تغيره لأنه ماعاد ذلك الصغير كل صغير يكبر وتتغير حياته من جميع النواحي أو لربما هي من تغيرت نظرتها إليه إذ وجدت فيه الشاب الذي كانت تحلم به ولذلك كانت تصر على سؤاله عما ألم به
وأستغرب خوفها منه وهي من تبنته هذا إذا كان تعامله معه كأم لاداعي لخوفها منه ولكن ماذا كان يدور بخلدها أو ماهي نظرتها عنه التي تجعلها تخاف الله أعلم

ذهابها لقريباتها للشكوى زاد من طمعهما في الورث وشراءها بيت في الضاحية ربما لتحس بالأمان لأنها اشترت بيت صغير

موت الآنسة سورس غريب فلو كانت ضربت بالسكين ونزفت هل كانت ستمشى إلى الحفرة وترمي نفسها فيها ؟يمكن تم ضربها ثم سحبها للحفرة
الحوذي أخذ الآنسة سورس (وفي الساعة الثامنة مساء استقلت العربة التي كانت تنقلها كيلو متراً واحداً من منزلها) فهل الكيلو متر يستغرق ساعة ونص او ساعتين بالعربة كما صرح الحوذي (وصرح الحوذي بأنه أنزل المغدورة في الشارع بين الساعة التاسعة والنصف والعاشرة)

ولا اعتقد أن اليتيم هو القاتل لأنه لو أراد ذلك سيجد طرق أخرى غير السكين خاصة وأنه قريب منها

يمكن بنات عمها هم وراء هذه الجريمة حتى يضربون عصفورين بحجر يتخلصون من العجوز ويتخلصون من اليتيم بإتهامه بالقتل وبذلك يحرم من الميراث ويمكن فكروا بالجريمة لما سمعوا أن الآنسة سورس اشترت بيت وخافوا تبذر الفلوس هذه بالإضافة لشكواها عن اليتيم مما زاد الحقد في قلوبهم

واليتيم هو من فاز بالنهاية صار عمده من قده

عجايب

__________________
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 18:40
الصورة الرمزية سفير الحزن
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2000
الدولة: دولة البشر
المشاركات: 1,737
معدل تقييم المستوى: 34766
سفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتسفير الحزن متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

ما قصر الأخوان في تحليل القصه وسرد خفاياها وما تحمله بين السطور


اطلعت على الرواية وتمعنت فيها في فترة سابقة أول ما نزلتها أختي ظبيانية

وجدت فيها الحرمان العاطفي والجنسي مع الحرمان من الأمومة والذي تلاشى في ثنايا الروايه

وبعتقادي أن من قتل الانسه سورس هما القريبتين كما ذكرت الأخت ظبيانية

الانسة سورس بنظري تكونت لديها خلفيات نفسية مما اصابها في القدم وذلك اثر عليها في المراحل الاحقه وبالأخص معاملتها لليتيم
مع وجود غريزة الجنس اللتي حرمت منها لتشوه وجهها في السابق

اشكر كل من أستاذي أحمد طنطاوي على إبداعة في المناقشة ( العين ما تعلى على الحاجب )

وكذلك الشكر موصول للأخ الفاضل يوسف عويس والذي أبهرني في تحليله وقراءة ما بين السطور


حب المشاركه هو من ادخلني العضوية مع أني أميل للقصص الواقعية وليست الروايات

سفير الحزن
بو فهد
__________________
كل عام وأنا بخير



الحقوق الفكرية والهندسية للتصميم حقي أنا .... بليز نو سرقة

رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 19:17
الصورة الرمزية أبوشادن
 
تاريخ التسجيل: 17-01-2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,734
معدل تقييم المستوى: 56611
أبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أشكر إخواني وأخواتي الذين أبدعوا في تحليل القصة التي إستمتعت بقرائتها كثيرا,وذلك لأني مبتعد بعض الشيء عن قراءة كتب القصص,حقيقة حسب ما قرأت في قصة هذا اليتيم,وما طرحته أختي عجايب من تحليل أميل إليه, قبل أن تكتبه,وفي الختام لدي إستفسار عن نهايةالقصة لماذا وضع لها الكاتب هذ النهايه التي يكتنفها الغموض, هل هذا هو أسلوبه في رواياته أم هناك تحليل آخر
شكرا لأستاذنا أحمد طنطاوي, الأخت اللؤلؤة الزرقاء, الأخ الأستاذ يوسف عويس, الأخت الدكتوره ظبيانيه, المعلمة عجايب, الأستاذ سفير الحزن, وفق الله الجميع...
__________________

اللهم إغفر وارحم إبني علي واخلف عليه شبآبه في جنآت النعيم



رد مع اقتباس
  #11 (permalink)  
قديم 16-07-2009, 04:12
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50266
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أود أن ألفت النظر الى أنه ما دامت القصة القصيرة تتناول مشهدا واحدا .. أو نقطة بؤرية فى الحياة .. فإن عناصر البناء و النسيج فيها لابد أن تكون غاية فى التركيز و الإيحاء أيضا و موظفة بعناية تامة لخدمة الهدف و الأثر .
فاللغة ( و هى عنصر من نسيج القصة ) إستخدمت لبيان حالة الآنسة " سورس " الداخلية .. و مفصحة عما ينتابها من أحاسيس يجب أن تلفت نظرنا كمتلقين حين يستخدمها "موباسان " مثلا إستخداما رقيقا مستخدما _ بتعمد _ ألفاظا شاعرية " حالمة " لوصف جلساتهما الليلية التى هى أقرب لجلسات العاشقين .. لا جلسة أم مع ابنها .. أو من يفترض أنه فى مكانة ابنها :

" في المساء، كانا يجلسان كليهما في زاوية من النار وكانت تحضر له الحلويات، تدفئ النبيذ وتحمص شرحات الخبز وهكذا تجهز عشاء خفيفاً وساحراً قبل الخلود إلى النوم. غالباً ما تحمله على ركبتيها وتمطره بقبلاتها هامسة له بكلمات حنونة للغاية، وتناديه "يا زهرتي الصغيرة، يا طفلي الجميل، يا ملاكي المعبود، يا جوهرتي المقدسة" وهو بدوره يستسلم بلطف يخبئ رأسه على كتف العانس. "

** لا بد أن أقف عند كلمات مثل ( زاوية من النار )...بإيحاء الكلمة فهو لم يقل " النور " أو " الضوء "
لينبه _ بإيحاء الكلمة و ما يمكن أن تبتعثه من دلالات _ عن الإضطرام و الإحتدام .

**و أيضا ( تدفىء النبيذ )

** و أيضا ( تحمله على ركبتيها )_ ( تمطره بقبلاتها ) _ ( هامسة له بكلمات حنونة للغاية )_ ( تناديه " يا زهرتى الصغيرة , يا طفلى الجميل , يا ملاكى المعبود , يا جوهرتى المقدسة )

** ثم يذكرنا " موباسان " _ بكلمته الكاشفة الموحية _ ليضعنا بعد كل هذه الألفاظ و المدلولات عند المعنى الذى يريده.
يخبىء رأسه على كتف ( العانس ) .... و لم يقل " الآنسة سورس " !!!!..
فما قيل سابقا يعبر عن مشهد بين فتى .... " و امرأة لم تتزوج "

أما اللغة التى استخدمها سابقا فى وصف العلاقة بينهما _ و قبل وصف الجلسات المسائية هذه مباشرة _ فقد جاءت موحية لو إلتفتنا اليها جيدا :

( كان يدعوها خالتى و هى بدورها كانت تعامله معاملة الأم لابنها )

عبارة تلغرافية مقتضبة مقصود أن تكون هكذا لتحملنا على عدم تصديقها بعد ما تلاها مباشرة.. مما لا يجعلنا نقتنع بصدق هذا الوصف فى بيان " حقيقة العلاقة " ..
و لننظر للمهارة فى استخدام الألفاظ .. ( كان يدعوها ) ... ( و هى بدورها )..
أظن أن الآلية هنا .. و الإفتعال و تمثيل الأدوار وضوحهم لا يحتاج دليل .. و يظهر براعة " موباسان " فى اختيار الألفاظ المعبرة عن علاقة يفترض أن تكون هكذا ... لكنها فى حقيقتها الباطنية ليست كذلك ... بل هى شائكة و معقدة أشد التعقيد فى نفوس أبطالها انفسهم .

و التناقض الذى تخيلته يا دكتورة ظبيانية فى لجوءها لقريباتها و عدم لجوءها لطبيب أو رجل دين .. لا أراه أنا .. فهذا الحل عواقبه لا تريدها هى _ و لو بدافع لاشعورى _ فإما النصيحة بطرده .. و هى ما لا تريده إطلاقا فى قرارة نفسها ..و إما أن يطلع من ستذهب اليه منهما بخبرته و حنكته من خلال كلامها و شكواها _على مكنون نفسها .. و يعرف سرها .
و شكوى امرأة لامرأة أخف ضررا حينئذ ..و ربما فيه أيضا مايمثل _ فى أعماقها _ دور العاشقة التى تغير حال حبيبها !!.. خاصة و أنها لن تحكى لهما جلساتهما المسائية الشاعرية تلك .. و جلوسها ناظرة اليه بالساعات فى وله .
أما كون الآنسة سورس مريضة نفسيا أم لا ؟؟
فهو ما سأتناوله فى تعليقى اللاحق بإذن الله لأن أنوار الفجر بدت ملامحها الآن وسط السحر .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 16-07-2009, 05:52
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50266
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

الآنسة " سورس ".... هل هى مريضة نفسيا ؟؟


كى نجيب على هذا السؤال أختى الفاضلة ظبيانية .. لابد أن نعرف سمات المذهب الطبيعى الذى ينتمى اليه " موباسان " .
المذهب الطبيعى صادق بصورة مذهلة فى تصوير الشخصيات و رغباتهم الدفينة .. تصويرا يبدو للكثيرين خارجا عن المألوف .. و ربما وقحا بعيدا عن الآداب العامة و القيم و الأخلاق لأنه فى سيره لتصوير هذا الصدق فى تصوير شخصيات الحياة و تصوير نفسياتهم و تصرفاتهم يخلع كل الأقنعة التى يراها تزييفا لطبيعة الإنسان الداخلية .. و لا يقيم وزنا للأحكام الخلقية التى تصف هذا الصدق فى الوصف .. ولا يأبه بها .
المذهب الرومانسى _ فى رأى الطبيعيين _ يزيف حقيقة الإنسان حين ينحى الجانب الذى يمثل نصف حياته و يستبعد الشر و الرغبات المكبوتة و غير المكبوتة التى تمثل طبيعته .. و يحيل الإنسان الى ما يشبه الملائكة او اللحن الرائق الشجى الحزين .
و يرى " موباسان " و زملاؤه الطبيعييون أن الصدق هو فى تصوير الشخصيات و الميول و الدوافع و الرغبات " كما هى " .. أليست هذه هى طبيعة الإنسان الحقيقية .. فلم التزيين و التجميل إذن تحت دوافع قيمية و خلقية من شأنها أن تنال من " الصدق " الفنى .. أو تشوه صدق ما تحسه هذه الشخصيات بالفعل ؟
و على هذا فإنى أرى أن الآنسة " سورس " فى نظر " موباسان " ليست مريضة نفسيا على الإطلاق .. إنما هى تتصرف بشكل طبيعى كامل طبقا لظروفها و حالتها ..أليس طبيعيا و عاديا أن تحس أحاسيسها من عاشت ظروفها و حياتها ؟؟ و تمتزج داخلها مشاعر الأمومة بمشاعر الأنوثة المحبطة و غير المتحققة أو الممارسة ؟؟ .. و لو كان هنا أعتقده سيرد :
ما الجنون فى هذا يا سادة ؟؟
إن الحكم عليها بالمرض النفسى ينبع فى حقيقة الأمر _ ما زلت أتخيل موباسان مستمرا فى حديثه _ من منظور خلقى قيمى مثالى غير طبيعى أو واقعى أو صادق .... بل و مزيف !!!
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 16-07-2009, 08:07
الصورة الرمزية ظبيانية
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39267
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

أستاذ أحمد طنطاوي استمتعت بقراءة تحليلك و تقصيلك للقصة أكثر من استمتاعي لقراءة القصة نفسها.

ما شاء الله عليك

عيني عليك باردة
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 16-07-2009, 10:19
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50266
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

شكرا لك دكتورة ظبيانية..
و أود أن أقول _ و قد نسيت أن أكتب هذا فى التعليق السابق بسبب السرعة فى الكتابة خوفا من طيران الأفكار _ أننى ايضا .. و بشدة لا أرى الآنسة سورس مريضة نفسيا على الإطلاق..إنما هى _ ربما بدوافع تطهرية قديمة نشأت عليها _ قامت لاشعوريا بما يعرف فى علم النفس ( بالآليات اللاشعورية _ أو الدفاعية _ لدفع مظاهر القلق و إزالته باستخدام هذه الآليات )
و الآلية اللاشعورية هنا التى أراها هى آلية التحويل التى تقوم بتحويل للقلق عن موضوعه الأصلى و عن نطاق الوعى و الشعور _ لتبرأ العقل الواعى و الشعور من دوافع و نزعات مكبوتة تؤلم إذا ظهرت واضحة _ فالتحويل هو رد فعل نفسى تحول الى مظهر محسوس لكنه اتخذ مظهرا استعاريا . ( مثل الإغماء , أو الكتابة الآلية , أو النقر التلقائى يالأيدى و الأرجل )
و بهذا الاستخدام للتحويل يتجنب الفرد الشعور بالقلق أو تأنيب الضمير .. أو يخفيه .
و هذه الآليات _ التى منها آلية التحويل _ لا تدخل صاحبها دائرة المرض النفسى .. فكلنا نستخدم بعضها فى أوقات مختلفة .. كأحلام اليقظة أو الإستبطان أو التقمص مثلا .
قامت الآنسة سورس _ بدون أن تدرى طبعا _ بتحويل رغباتها الدفينة التى لا يمكن أن تصرح بها لنفسها طبعا ..الى مسار و مظهر يمكنها من تحقيقها فى شكل يبدو ملائما و لا يؤلمها .. و كأنها لا ترى فيما تقوم به ألا فعل " أمومة " فتشبع جزءا من رغباتها و لا تحس تأنيبا فى الوقت ذاته لما اتخذه هذا التحويل من صورة إستعارية .
لكن الولد فطن لما لم تفطن اليه هى .. فابتعد و ذهل .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 17-07-2009, 00:46
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50266
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

هل هناك من يتقدم و يعقد مقارنة بين " أيونا بوتابوف " بطل قصة " تشيكوف "..
و الآنسة سورس " بطلة " موباسان "
باعتبارهما " نماذج " حياتية ؟؟؟

و يدلى برأيه فى كيفية رسم كل من تشيكوف و موباسان لشخصيتهما .. و مدى التوفيق فى هذا ؟
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
حكم الزكاة علي اليتيم ؟ د.عفاف بنان دوحة الإيمان 1 11-08-2009 13:49
قصة لمن أشكو كآبتي للكاتب تشيكوف ظبيانية مجلس القراءة 21 12-07-2009 09:06
دموع اليتيم عمر عويس ملتقى الأصدقاء 0 21-07-2008 14:00
الكشف عن الاوراق الشخصية للكاتب لفرانز كافكا الساهر آخر الأخبار 0 10-07-2008 09:43
أنا اليتيم - فيديو شهادة حق دوحة الصوتيات والمرئيات 2 16-03-2007 07:35


الساعة الآن 03:34 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir