| ||||
| رد: قـــالوا عــــن القراءة شكرا لك عجيبتنا عجايب على هذه الاقوال عن القراءة في احدى المرات كنت اشاهد احدى حلقات البرنامج الشهير OPERA و كان الحديث عن الشيخوخة و كيف انه بعض النساء الكبيرات في السن لا يظهر على ملامحهن عمرهن الحقيقي و يظهرن بعمر أصغر. و من بين الحضور كان هناك امرأة ما شاء الله عليها شكلها شابة تعطينها في بداية الاربعين و عندما سألوها عن عمرها الحقيقي أجابتهم انها 68 !! سألوها ما هي النشاطات التي تقوم بها يوميا فتحدثت انها من اهم نشاطاتها هو ( القراءة ) فهي لا تفارق الكتاب و ترى أن قراءة كتب ملهمة تساعد على ايقاظ الذهن و تجد راحة نفسية و متعة كبيرة في ذلك . لذا أرى ان من اهم عوامل اخفاء مظاهر الشيخوخة هو القراءة و الاطلاع على كل ما هو جديد :) |
| ||||
| رد: قـــالوا عــــن القراءة لكن هل قراءة كتاب فقط هى الوسيلة الوحيدة للثقافة فالاخت الدكتورة ظبيانية فى تعليقها قالت انها شاهدت برنامج اوبرا ووووو ولكن القراءة ليس قراءة كتاب كما يتوهم الواحد منا بل هو زيارة متاحف اثار الجلوس على شاطئ البحر .....التنزة فى المنتزهات العامة تعدكتاب مفتوح السفر والترحال ايضا كتاب فعندما يسافر الانسان الى بلاد العجايب للفرجة فانة انها يبحر داخل كتاب ثقافى لذالك نجد الذى يسافر كثيرا لدية من المعارف والمعلومات مايفوق الموجود بالكتب فالقراءة سفينة تبحر لترسوا على شواطئ ا مختلف البلدان لمشاهدة عجايب تلك البلاد.... |
| ||||
| رد: قـــالوا عــــن القراءة الفرق بين الكتاب و الممارسة الفعلية هو الفرق بين المعرفة و التمثل العقلى , و بين التجربة و الخبرة و المعايشة . بيد أن الناس شديدى الإختلاف فى طبيعة و درجة هذه المعايشة التى ستنتج خبرة , و وجود الرؤية التى تنتج معنى و قيمة مجردة . فالصياد الذى قضى عمره داخل أعماق البحر تنحصر تجربته فى ( الوصف العملى لأسرار عمله ) و بعض الأحاسيس البسيطة عن شوقه لأولاده ..الى آخره , لكنه أبدا لن ينتج لنا رواية ك " العجوز و البحر " ل "إرنست هيمنجواي " و التى تصور الصراع بين الإنسان وقوى الطبيعة .. قوة الإنسان وعزمه , و التصميم على نيل أهدافه وامكانية انتصاره على هذه القوى , و التى نال بسببها جائزة نوبل فى الأدب . و ذلك لأن هذا الصياد البسيط _ و نحن أيضا مثله _ يفتقد النظرة الفنية الكلية للأديب و التى سماتها النفاذ للجوهر , و التقاط المعنى الكامن فيما نراه نحن عاديا . و رؤيتى أنا للبحر , و وقوفى أمامه أياما طوال لن يغنينى أبدا _ بل لا دخل له على الإطلاق _ بما سأجنيه من قراءتى لهذه الرواية العظيمة التى ستضيف لذاتى رؤية جديدة , و قيمة أخرى . كما أن وقوقى أمام الأهرامات و الآثار الفرعونية عشرات السنين لن يماثل قراءة مجموعة كتب تشرح أسرار الاهرامات و كيفية بناءها و تاريخ و ظروف و وصف الآثار و كل ما يتعلق بالحياة و الحكم فى هذا العصر , مما هو نتاج عمل و بحث مئات من باحثى و علماء الآثار و المؤرخين . و الكتاب أيضا : يختزل الوقت و الجهد .. فالمدينة مثلا التى ستتعرف عليها فعليا فى عدة شهور _ و لن تحط بها _ سيقدمها لك كتاب عنها , تقرأه فى ساعتين مثلا . و قد قال العقاد عن هذا الأمر " طفت العالم من بيتى " أعلم أن هناك فرقا بين أن تقرأ وصفا للبحر , و بين أن تراه أنت بعينيك, و تشم رائحته ..و تتنسم هواؤه و أنت واقف أمامه تراقب موجه . لكن _ و هذا هو الأمر الثانى _ هناك فرق كبير بين ( استمتاعنا ) المبهم هذا غالبا بمثل هذه المناظر , أو رؤيتنا لأحداث معينة كجريمة مثلا بمحض الصدفة , أو مرورنا بأى تجربة _ كتحربة حب رومانسية أو سفر أو تجربة قاسية _ .. و بين قدرتنا على استشفاف ما يكمن فيها من رموز و إشارات , و استخلاص و تقطير المعانى و النقاط التى تكونها و تحيط بها ., و هذا ما تفعله الكتب . ففى التجارب الأدبية يتوغل الأديب فى النفس البشرية واصفا خباياها بما يفوق قدرتنا نحن فيكشف لنا ما يستعصى على الكشف ., و لا يملك كل الناس نفس القدرة بطبيعة الحال . فيمرون بالتجارب الكثيرة دون أن ( يستخلصوا ) المعانى الكامنة ..تلك التى يجدونها فى الكتب .
__________________ ![]() سلمت يداك أستاذ سفير الحزن ![]() سلمت يداك أستاذة عجايب ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المجالس | مشاركات | آخر مشاركة |
| الثقافة و القراءة .. و الحسرة . | احمد طنطاوى | الملتقى العام | 8 | 16-08-2009 23:54 |
| يستاهل القراءة | ساقي الشوق | منابر الأدب | 3 | 06-01-2009 15:15 |
| القراءة الإبداعية | افـــ القمر ـــاق | الملتقى العام | 1 | 19-12-2004 21:30 |
| مهارات القراءة | افـــ القمر ـــاق | الملتقى العام | 1 | 07-11-2003 15:14 |
| كيف أربي إبني على القراءة | افـــ القمر ـــاق | الملتقى العام | 2 | 16-05-2003 16:55 |