يامدور المجد شوف المجد في ذاتي ، إرفع عيونك وطالع في مجراتي، بتشوف دارن بها الشمس ماتغرب ، هالدار داري وانا اسمي إماراتي ...... كل عام وشعب الإمارات بالف خير والله يديم الامن والامان على جميع الشعوب العربية والاسلاميه يارب
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
مون اهدي خاتم الماس لاي عضو عند الرقم7
بقلم : جريحة الصمت
الـشـروق

العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس التقنية والإلكترونية :: | ¬°• > عالم التكنولوجيا و المعلوماتية
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أجب بت(نعم)أم(لا)...!! (آخر رد :الـشـروق)       :: اللي يوصل رقم 5 يكسر بيـــضه فوق راس العضو اللي يبيه (آخر رد :الياقوته)       :: العضو رقم خمسه يطلع اشاعه (آخر رد :الياقوته)       :: اللي يوصل رقم 5 يدخل حد من الاعضاء مستشفى الميانين (آخر رد :الـشـروق)       :: لوووو خيرووك بين عضوين::منوو بتختار؟؟ (آخر رد :الياقوته)       :: لو طلب منك أنك تصرخ بأعلى صوت وش تقول ؟؟ (آخر رد :الـشـروق)       :: شو تقول للي فبالك بهذي اللحظه ..؟؟ (آخر رد :الـشـروق)       :: من 1 الى 5 و تكب سطل موية بارد على احد الاعضاء (آخر رد :الـشـروق)       :: اضرب العضو اللي فوقك بأي شي (آخر رد :الياقوته)       :: نتائج مباريات دوري اتصالات للمحترفين بالأمارات (آخر رد :بايلوت)       :: اميرالمنتدى .. أميرة المنتدى ... عند الرقم 7 (آخر رد :الـشـروق)       :: من 1 الى 5 واهدي الجالكسي للي تحب (آخر رد :الياقوته)       :: إلى يوصل الرقم 5 يكوم شمعة المنتدا (آخر رد :الـشـروق)       :: 5عسل و10ملاك و 15قمر و 20ملك (آخر رد :الياقوته)       :: اهدي الورد عند الرقم خمسة ... (آخر رد :الياقوته)       :: لو عندكـ ثلاثـ رصاصاتـ بتطلقها ع راسـ منـ فالمنتدى (آخر رد :الياقوته)       :: اللى يوصل للرقم 5 يحلق شعر اي عضو ع الزيرو ..هع هع (آخر رد :الـشـروق)       :: وصل 5 و قول اللي خاطرك تسويه (آخر رد :الياقوته)       :: سيارتك مغبره اختر احد الاعضاء يغسلها عند الرقم 5 (آخر رد :الـشـروق)       :: اعترافاااات الأعضااء..(لعبه حلوه) (آخر رد :الياقوته)      

الإهداءات
جريحة الصمت : السلام عليكم ووووووووين الاعضاء مليت برووووحي وينكم لعبت لحالي اعترفوووووووو مون : اللم اجعلنا ممن * يشتاقون * اليك و * تشتاق * اليهم ،،، جمعه مباركه بالشوق لله ،،، (( لاتنسى قراءة سورة الكهف )) ... جريحة الصمت : الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد شهادة حق : الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد جريحة الصمت : سلام .. يا غايب عن العين .. و عن القلب ما غاب .. و شلون حالك يا بعد كل غالي **سامح الله من جفوني ناس الخاطر هواهم بالقطاعه بادروني دون سبه ! وش بلاهم عمر عويس : المــرأة الجــميلة تثــير إعـــجاب الرجـــل‏...‏ والمـــرأة الذكــية تجــذب اهتمامه‏...‏ والمــرأة الحنون هي التي تفوز به في النهاية‏!‏ عجايب : محلاج يا بلاد الطيب والخير يا بلادي لي صبح الصبح وهتفوا بأسمج أولادي إماراتي إماراتي أرض أهلي وأجدادي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2002, 21:02
الصورة الرمزية المجروح
المجروح المجروح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 17-11-2001
الدولة: السعودية
المشاركات: 6,527
شكر: 2
تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
معدل تقييم المستوى: 2875
المجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجروح مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الاعجاز العلمي في القران الكريم

<center><div style=" width:100%;filter:shadow(color=silver,strength=20) ;<br />
<br>
color:yellow"><font color="black" size="5" face="Amerigo BT">


لقد حوى القرآن فيما حوى تصوُّراً لجانب من علم الله الشامل، ليهتدي العقل البشري به، فيرتاد آفاق العالم المعلوم منها والمجهول، فتتَّسِعُ المدارك، ويسطع نور الإيمان المطلق بوحدانية الله؛ الَّذي بيده مفاتيح العلوم كلِّها. ففي الوقت الَّذي كانت دراسة العلوم الكونية والطبيعية، في نظر بعض الشرائع السماوية، أمراً محرَّماً في العصور الماضية، جاء الإسلام ليكون أجرأ مَنْ كشف الحجب عن العقل البشري، ذلك الكنز الهائل الَّذي يحمله الإنسان في رأسه، فأمره بالبحث والدراسة في البرِّ والبحر، والتفكر في النفس البشرية، لإدراك عظمة الكون الَّتي تنمُّ عن عظمة خالقه، وليستفيد من بديع صنع الله وينتفع به.

وإن القرآن الكريم ليتناول القضايا الكونية بطريقة مثيرة للاهتمام وآسرة للُّب، فهو يمسُّ موضوع المجهول منها مسّاً رقيقاً ولا يتوغَّل فيه، تاركاً لعقل الإنسان المجال واسعاً للبحث والدراسة والتمحيص، للوصول إلى قوانين الكون، والَّذي جعل الله تعالى له سنناً لا تتبدَّل، وأمر الإنسان أن يبحث عنها ويدركها، ويتعامل معها في حدود طاقته وحاجته. وفي هذا تشريف للإنسان، إذ أعطاه تعالى العينين والعقل وفيهما قُوَّتا الإبصار والبصيرة، ليشاهد ويفكر ويبحث ويتعمَّق متى شاء وأراد، والغاية الأهمُّ الَّتي ترجى من وراء ذلك هي الوصول إلى الحقيقة الَّتي توصله بدورها إلى الخالق العظيم. وهذا كلُّه من توابع الإيمان ونتائجه، إذ لا معنى لإيمان غير مقترن بعملٍ ومتابعة للجهود، من أجل اكتشاف ما غاب عن علمنا الحالي، بما يرضي الله عنَّا، لنكون رسل العلم والعقل والتفكير، والمحبَّة والسَّلام والإسعاد.
وتجدر الإشارة إلى أن القرآن الكريم ليس كتاب نظريَّات علمية، ولم يأت ليكون بنصِّه منهجاً للعلم التجريـبي، بل هو منهج للحياة كلِّها، وسبيل لتحريض العقل ليعمل وينطلق، وتقييم للمجتمع دون أن يدخل في جزئيات وتفاصيل علمية بحتة؛ فمعرفة هذه التفاصيل متروكة للعقل بعد تقييمه وإطلاق سراحه. إذ يكتفي بالإشارة إلى القضايا الكونية، لأن تعريف الناس بمباحث العلوم الكونية ليس من مقاصد الشريعة، بل إن غايتها أن تجعلهم يتوصَّلوا إلى هذه المعارف بعقولهم واجتهاداتهم، فإذا اهتدَوُا إليها وقد علموا أن القرآن سبقهم في الإشارة إليها، والحضِّ عليها، استدلُّوا على أن القرآن الكريم ليس من كلام البشر، وبذلك يفتح أمامهم باب الهداية والإيمان بالله تعالى وبهذا الدِّين الخالد.
وهناك آيات كثيرة في القرآن الكريم أشارت إلى بعض القضايا الكونية، فجاء العلم الحديث مصدِّقاً لها، ووقف خاشعاً أمام إعجازها الَّذي أَخْبَر عنه النبي الأمِّي محمَّد صلى الله عليه وسلم ـ قبل أربعة عشر قرناً ـ من خلال كتابٍ مُعجز، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ لأنه تنزيل من الله العليم الحكيم. وهناك أمثلة كثيرة حول الآيات الَّتي تتعلق بالإعجاز العلمي اخترنا منها ما يلي:

قال تعالى: {وهو الَّذي مَرَجَ البحرين هذا عَذْبٌ فُراتٌ وهذا مِلْحٌ أُجَاجٌ وجعلَ بينَهُما بَرْزَخاً وحِجْراً مَحجوراً} (25 الفرقان آية 53)، وقال أيضاً {مَرَجَ البحرينِ يلتقيان * بينهما بَرْزَخٌ لا يبغيان} (55 الرحمن آية 19ـ20)، وقال أيضاً {..وجعلَ بين البحرين حاجِزاً أَإِلهٌ مع الله بلْ أكثَرُهُم لا يعلمون} (27 النمل آية 61)، وقال أيضاً {وما يستوي البحرانِ هذا عَذْبٌ فُرَاتٌ سائغٌ شرَابُهُ وهذا مِلْحٌ أُجاجٌ ومن كلٍّ تأكلونَ لحماً طريَّاً وتستخرجونَ حِليَةً تَلْبَسونَها وترى الفُلْكَ فيه مواخِرَ لتبتغوا من فضلهِ ولعلَّكم تشكرون} (35 فاطر آية 12).

تتحدَّث الآيات الكريمة عن ظاهرة وجود بحرين أحدهما عذب فرات، وثانيهما ملح أجاج، أو كلاهما مالحان، فإنهما يتوازيان ويلتقيان، ولا يختلطان أو يمتزجان، إنما يكون بينهما برزخ وحاجز من قدرته تعالى، فلا يغلب أحدهما على الآخر وحيث يختلف كلُّ بحرٍ بحيواناته ومخلوقاته، ودرجة ملوحته عن غيره. وهذا ما توصل إلى اكتشافه العلماء خلال السنوات القليلة الماضية بعد اتباع الطرائق العلمية المسماة (الإستشعار عن بُعد).

ولا يمنع الحديث عن البحار من الإشارة إلى مجاري الأنهار الَّتي غالباً ما تكون أعلى من سطح البحر، ومن ثمَّ فالنهر العذب هو الَّذي يصبُّ في البحر المالح دون أن يمتزج فيه، وبهذا التقدير الدقيق لا يطغى البحر، وهو أضخم وأغزر، على النهر الَّذي فيه الحياة للناس والأنعام والنبات.

كذلك نشير إلى وجود البرازخ والحواجز المائية الَّتي أبدعها الخالق على حافَّتي التيارات البحرية المختلفة، حارَّة كانت أم باردة، صاعدة أم هابطة، شمالية أم جنوبية. كذلك إذا التقى نهران في مقرٍّ واحد تجد أن ماء أحدهما لا يمتزج بالآخر، ويمكن مشاهدة النهرين مستقلَّين كلِّ واحدٍ عن أخيه، وكأنَّ خيطاً يمرُّ بينهما، ويكوِّن حداً فاصلاً بينهما. وقد اكتشف العلماء قانون المطِّ السطحي منذ عشرات السنين، وهو قانون ضابط للأشياء السائلة، ويفصل بين سائلين، حيث أثبت أن تجاوب الجزئيات يختلف من سائل لآخر، لذلك يحتفظ كلُّ سائل باستقلاله في مجاله، وهذا ما أشارت إليه الآية الكريمة بكلمة برزخ؛ وفي هذا دليل على مزيد من المعجزات العلمية، كشفها القرآن الكريم بكلِّ بساطة، ممَّا يؤكد أنه من لدن عليم خبير.

وقال تعالى: {فمن يُرِدِ الله أن يهديَهُ يَشرحْ صدرَهُ للإسلام ومن يُرِدْ أن يُضلَّهُ يجعلْ صدرَهُ ضيِّقاً حَرَجاً كأنَّما يَصَّعَّدُ في السَّماء كذلك يجعلُ الله الرِّجس على الَّذين لا يؤمنون} (6 الأنعام آية 125).

في هذه الآية يصوِّر الله تعالى بشكل دقيق ملفت للنظر، حال الكافر بحالة من يصعد في طبقات الجو، وما يصيبه من ضيق في الصدر. فإذا ارتفع الإنسان عن سطح الأرض يشعر بانقباض، وكأنه يختنق بسبب اختلاف الضغط الجوي ونقص الأوكسجين، وهذا ما يأخذه علماء الفضاء بالاعتبار لدى استعداد روَّادهم لعملية تخطِّي الغلاف الجوي للأرض، وكذلك الطيارون فهم يضعون كمَّامات الأوكسجين على أنوفهم، ليستنشقوه أثناء طيرانهم في حال الضرورة، بسبب نقص الأوكسجين في الطبقات العليا من الجو، وإلا فإن أحدهم سيصاب بحالة شبيهة بالاختناق، فتراه يتنفس بصعوبة، وتسرع ضربات قلبه ويثقل صدره، وقد جاء عصر العلم بمنجزاته واكتشافاته، ليزيح الستار عن هذه الحقيقة الَّتي تضمَّنتها هذه الآية الكريمة.

وقال تعالى: {ومن كلِّ شيءٍ خلقْنَا زوجين لعلَّكم تَذَكَّرون} (51 الذاريات آية 49).

إن جميع الموجودات في هذا الكون تتصف بصفة الزوجية، الأحياء منها والجمادات، ما تراه العيون وما لا تراه، حتَّى إن الذرَّة مركبة من نوعين اثنين من الكهارب، أحدهما موجب والآخر سالب. وحين نفكر في أن جميع الناس قد عرفوا الزوجية والتزاوج بحكم الواقع العملي للحياة، إلا أن فكرة عموم الزوجية لم تُعرف إلا في العصر المتقدم، وكأن كتاب الله يخاطب كلَّ عصر بعصره. فهاهو يخاطب عصر النبوة بشرح مبسط لقانون الزوجية، حيث يقول تعالى: {واللَّيلِ إذا يغشى * والنَّهار إذا تجلَّى * وما خَلَقَ الذَّكر والأنثى} (92 الليل آية 1ـ3) فالله عزَّ وجل يُقْسـم بهـاتين الآيتين ـ الليل والنهـار ــ مبيِّناً صفة كلٍّ منهما؛ الليل حين يغشى البسيطة ويغمرها ويخفيها، والنهار حين يتجلَّى ويظهر، فيظهر في تجلِّيه كلُّ شيء ويُسفر، وهما أوانان متقابلان في دورة الفلك، وفي الخصائص والآثار، ومع تقلُّب الليل والنهار، تبقى حركة الحياة نشطة مستمرَّة على مدار الساعة، ويبقى الإنسان هو العمود الفقري لهذه الحركة. كما ويُقْسم الله سبحانه بخلقه الذكر والأنثى من جميع الأجناس، تأكيداً على حقيقة قيام الحياة على التَّكامل الزوجي بين المخلوقات، وهذا دليل على أنه عليم تمام العلم بدقائق المادَّة وما فيها، إذ لا يُعقَل أن يكون هذا التلاؤم والتناسب بين الذكر والأنثى في الحيوان والنبات بمحض المصادفة، أو بتدبير طبيعة لا سيطرة لها على ما يحدث فيها.

وما دمنا في بحث الإعجاز العلمي الخاص لعموم الزوجية، لابد لنا أن نقف مذهولين أمام الحقيقة الَّتي أثبتها القرآن الكريم، والَّتي تشير إلى أن الحيوان المنوي هو السبب في تحديد الذكورة أو الأنوثة، ولا علاقة للبويضة الَّتي تحملها الأنثى بذلك التحديد، حيث يقول تعالى: { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَينِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} (75 القمر، آية 37 ـ 39)، وضمير منه هنا يعود إلى الحيوان المنوي. وهذه الحقيقة غابت عن أذهان بعض الرجال الَّذين يضطهدون زوجاتهم بسبب إنجابهن للبنات دون البنين.

وإذا ما تتبَّعنا آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، نجده يخبر في بعض آياته عن دوران الكواكب والنجوم، قبل أن يكتشف العلم ذلك بقرون عديدة إذ قال تعالى: {لا الشَّمسُ ينبغي لها أن تُدرِكَ القمرَ ولا اللَّيْلُ سابقُ النَّهارِ وكلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُون} (36 يس آية 40).

أمَّا قوله تعالى: {وأرسلنا الرِّياح لواقح..} (15 الحجر آية 22) فقد كان المفسِّرون يفسِّرونها قديماً بأن الرياح تثير سحاباً فتلقِّحها ـ بمعنى تخصبها ـ فيسقط المطر. ثمَّ عرفنا اليوم أن الرياح تسوق السُّحُبَ ذات الشحنة الكهربائية الموجبة، وتلقي بها في أحضان السحب سالبة التكهرب، فيحدث الرعد والبرق والمطر. وعرفنا أيضاً أن الرياح تنقل حبوب اللقاح من الأعضاء المذكَّرة في الزهور إلى الأعضاء المؤنَّثة فتلقِّحها، وقد تكون العملية من شجرة ذات أزهار مذكَّرة إلى شجرة ذات أزهار مؤنَّثة.

وإذا تأمَّلْنا قوله تعالى: {إنَّ الَّذين كفروا بآياتنا سوف نُصْلِيهِم ناراً كلَّما نَضِجَت جلودُهُم بدَّلناهُم جُلوداً غَيرَهَا ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً حكيماً} (4 النساء آية 56)، فإننا نجد أن الآية الكريمة تتحدَّث عن لون من ألوان العذاب الَّذي سَيُجزَى به الكافرون؛ وهو تبديل جلودهم المحترقة بغيرها، فيكون هذا العذاب من أشدِّ أنواع العذاب إيلاماً يعانون منه طيلة فترة إقامتهم في النار.

وقد كشف علم التشريح المجهري اليوم عن السرِّ في اختيار الله لهذا النوع من التعذيب، فقد تبـيَّن أن الجلد عضو غنيٌّ بالنهايات العصبية، الَّتي تقوم باستقبال جميع أنواع الحسِّ من المحيط الخارجي، كالإحساس بالألم والحرارة والضغط والبرودة، أمَّا النُسج الَّتي تلي طبقة الجلد فإنها أكثر تحسُّساً بمستقبلات حسِّ الضغط، لكنها أقل منه تحسساً بمستقبِلات الألم والحرارة واللمس. لذلك عندما يُحقن الشخص بإبرة فإنه يشعر بذروة الألم عندما تجتاز الإبرة الجلد، ومتى تجاوزت الجلد إلى الأنسجة الأخرى، تخفُّ درجة الإحساس بالألم. وعندما يتعرَّض الجلد للحرق، فإن ذلك يؤدِّي للإحساس بألم شديد جداً، لأن النار تنبِّه مستقبلات الألم، فإذا ما امتدَّ الحرق للأنسجة تحت الجلد، يصبح الألم أخفَّ لأن هذه الأنسجة أقلُّ حساسيَّة بالألم. وهكذا أشارت الآية القرآنية إلى أن أكثر أعضاء الجسم غنىً بمستقبلات الألم هو الجلد، كما أن الحروق هي أشدُّ المنبِّهات الأليمة، وتبديل الجلد المحترق بجلد سليم إشارة إلى استمرار الشعور بالعذاب والألم، بدل الانتقال إلى حالة من فقدان الحسِّ والشعور.

وعندما نتفكر في الآيات القرآنية الَّتي تحدَّثت عن خلق الإنسان نجد فيها من ألوان الإعجاز ما لا يحصى، وجميعها تشهد بالسبق القرآني في مجال علم الأجِنَّة. وقد اخترنا من هذه الآيات قوله تعالى: {..يخلُقُكُم في بطونِ أمَّهاتِكُم خَلْقاً من بعد خَلْقٍ في ظلماتٍ ثلاثٍ ذلكُمُ الله ربُّكُم له المُلْكُ لا إله إلاَّ هوَ فأنَّى تُصْرَفُونَ} (39 الزمر آية 6). فالطبُّ يقرِّر اليوم أن الجنين ينتقل من طور إلى طور، في الرحم، ضمن أغشية تحيط ببعضها، وهي من الداخل للخارج كما يلي:

1 ـ الغشاء الأمنيوسي: وهو يحيط بجوف الرحم المملوء بالسائل الأمنيوسي الَّذي يسبح فيه الجنين بشكل حر.

2 ـ الغشاء الكوريوني: الَّذي تصدر عنه الزغابات الكوريونية الَّتي تنغرس في مخاطيَّة الرحم.

3 ـ الغشاء الساقط: وهو عبارة عن مخاطيَّة الرحم السطحية بعد عملية التعشيش ونموِّ محصول الحمل، وسمِّي بالساقط لأنه يسقط مع الجنين عند الولادة.

وبالنظر إلى الآية السابقة، وإلى المعطيات العلمية حول تلك الأغشية الثلاثة، نجد أنفسنا في صدد إعجاز قرآني جديد، إذ صوَّرت الآية الأغشية بالظلمات، وبيَّنت بأن عملية الخلق تتمُّ على أطوار متلاحقة داخل هذه الظلمات الثلاث.

( ومما سبق ذكره ، يدعونا للتأمل إلى عظمة الله تعالى في ملكه ، فليس المراد معرفة ربوبيته تعالى فقط ، فأكثر الخلق _ حتى المشركين _ يقرون بربوبيته تعالى ، ولكن مع ذلك يجب توحيد الله في العبادة ، وأنه وحده مستحق للعبادة دون ما سواه وأن الله تعالى لا يقبل من الناس ديناً سوى الإسلام.) والله تعالى أعلى وأعلم .

اعتذر على الاطالة

وتقبلوا فائق تحياتي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-03-2002, 22:42
الصورة الرمزية سفيرة الأحزان
سفيرة الأحزان سفيرة الأحزان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 24-12-2001
الدولة: ( المملكة )
المشاركات: 1,425
شكر: 0
تم شكره 0 مرات في 0 موضوع
معدل تقييم المستوى: 0
سفيرة الأحزان is on a distinguished road
<center><div style=" width:100%;filter:shadow(color=silver,strength=20) <br />
;<br />
<br />
<br>
<br />
color yellow"><font color="9966cc" size="5" face="Amerigo BT">
<br />
جزاك الله خير الجزاء على هذه الكلمات الرائعه00
نعم القرآن مداوي الجروح وهو راحت القلب 00
القرآن ذاك النور الهادي الذي ارسله الله مع النبي
المصطفى محمد صلوات الله وسلامه عليه 00
فلتقرؤ القرآن ولتدبروا معانيه فهو النور في
الحياه المظلمه كثيرة الهموم والتعب والشقاء00
تحياتي لك يالمجروح على هذا الموضوع00
__________________
جرح مع الأيام يلقى علاجه
وبعض الجروح علاجها نزعة الروح
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع : 0
لا يوجد أسماء لعرضها .
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعجاز العددي في القرآن الكريم - منقول رحال الامارات دوحة الإيمان 7 24-12-2007 13:16
( سلسلة الإعجاز العلمي في القران و السنه ) مشرفي المجلس الاسلامي دوحة الإيمان 19 28-07-2007 12:41
الأعجاز العلمى للقراءن الكريم .....1 صالح الزبن دوحة الإيمان 2 22-08-2003 05:31
الاعجاز العلمي في القرآن افـــ القمر ـــاق عالم التكنولوجيا و المعلوماتية 2 18-08-2001 16:25
الاعجاز العددي في القران الكريم افـــ القمر ـــاق دوحة الإيمان 5 21-05-2001 08:39


الساعة الآن 20:39.


تعريب منتديات المودة ــ ® Powered by vBulletin
 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193