http://www.twitethkar.com/ أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟ - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الرئيسية :: | ¬°• > الملتقى العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-10-2010, 01:38
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إثر الهجمـة الأخيرة التي يشنّها الشيعـة الروافض على أم المؤمنين زوجـة الرسول وحبيبته
الصدّيقـة بنت الصديق عائشـة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما وأرضاهما-
حيث دعى المعمم الشيعي ياسر حبيب إلى الإحتفال بذكرى وفاة أم المؤمنين عائشـة -رضي الله عنها-، وفعلا تم ذلك في لندن يوم 17 من رمضان 1431 هـ.
لذا أخواتي وضمن حملـة تقوم بها العديد من المنتديات الطيّبـة شعارها:
حملـة الدفاع عن عائـش
(هكذا كان يناديها النبي -صلى الله عليه وسلم)
سيتم طرح مجموعـة قيّمـة من المواضيع للدفاع عنها ولإظهار سيرتها العطرة -رضي الله عنها-.
وكفاها شرفًا أن الله برّأها من فوق سبع سموات وفي قرآن يتلى آناء الليل والنهار إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فهبّوا لنصرة أم المؤمنين -رضي الله عنها وأرضاها-.

أكرم بعائشة الرضى من حرة ‍
بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره ‍
وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه
هي حبه صدقا بلا أدهان


والله المستعان على ما يصفون
ننتظر مساهمتكم إخوانى وأخواتي

__________________
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 01-10-2010, 01:50
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟























__________________
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 01-10-2010, 02:04
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟

















__________________
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 01-10-2010, 02:08
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟


قصيـــدة الــواعــظ الأنـــدلســـــي
فـي مناقــب أم المؤمنين الصديقة عــائشة رضي الله عنها


ما شَأنُ أُمِّ المؤمنين وشَانيِ هُدِي المُحبُّ لها وضلَّ الشَّانيِ
إنِّي أقُول مُبينِّاً عنْ فَضْلها وَمُترجماً عَنْ قَوْلِها بلسَانيِ
يا مُبْغِضِي لا تأْتِ قَبْر مُحَمَّد فالبَيتُ بَيتي والمكَانُ مَكَانيِ
إِنَّي خُصصْتُ عَلى نِسَاء مُحَمَّدٍ بِصَفَاتِ بر تَحْتَهُنَّ مَعَانيِ
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضائِلِ كُلِّها فالسَّبْقُ سَبَقي والعنَانُ عِنَانيِ
مَرَضَ النَّبيُ وماتَ بينَ تَرَائِبي فاليومُ يَوْمِي والزَّمَانَ زَمَانيِ
زَوْجي رَسُولَ الله لَمْ أَرَ غْيرُهُ اللهُ زَوَّجَني بِهِ وحَبَانيِ
وأتاهُ جبريلُ الأمين بصُورتي فأَحبَّني المُخْتَارُ حِينَ رآني
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرَّهُ وضَجِيعُه في مَنْزِلي قَمَرانِ
وَتَكَلَم الله الْعَظِيمُ بِحُجَّتِي وَبَراَءتي فِي مُحْكَمِ القُرآنِ
والله خَفْرَني وعَظَّمَ حُرْمَتِي وعلى لِسَانِ نَبيِّهِ بَرَّانيِ
والله في القرآن قد لعن الذي بعد البراءة بالقبيح رماني
واللهُ وَبَّخ مَنْ أراد تَنَقَّصي إفكَاً , وسَبَّحَ نَفْسَه في شَانيِ
إنّي لَمحصَنَة الإِزارِ بَريِئَة ودليلُ حُسن طَهَارَتي إحْصاني
والله أحصنني بخاتم رُسله وأذل أهل اَلإفك والَبهتانِ
وسَمعْتُ وَحْي الله عِنْدَ مُحَمَّدٍ من جِبْرَئِيلَ وَنُورُه يَغْشَانيِ
أَوْحَىَ إِلَيْهِ وَكُنْتُ تحْتَ ثِيَابِهِ فَحَنَى عليَّ بِثَوبِه وخَبَّانَي
مَنْ ذَا يُفَاخِرُنيِ وينْكر صُحْبَتِي ومحمَد في حجْرِه رَبَّاني
وأَخَذتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ وَهُما على الإِسلامِ مصْطحِبانِ
وأبي أَقَام الدِّين بَعْدَ مُحَمَّدٍ فالنَّصلُ نصلي والسِّنان سِنَانيِ
والفَخْرُ فَخْرِي , والخِلاَفَةُ في أبي حَسْبي بِهذا مفْخَراً وكَفاني
وأنا ابنَةُ الصِّدِّيق صاحِبِ أَحْمَدٍ وحَبِيبهِ في السِّرِّ والإِعلانِ
نَصَرَ النبيِّ بمالِهِ وفِعَالِه وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِنَ الأوطانِ
ثانيه في الغارِ الذي سَد الكُوَى بِردائِهِ , أَكْرِم بهِ مِنْ ثاني
وجَفا الغنى حتَّى تَخَلَّل بالعَبَا زاَهْداً وأَذْعَنَ أَيَّما إِذْعَانِ
وَتَخلَّلتُ مَعَهُ مَلائِكِةُ السَّما وَأَتَتْهُ بُشرى اللهِ بالرِّضوانِ
وهو الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمةَ لائمٍ فيِ قَتْل أهل الَبغْيِ والعُداونِ
قَتَل الأُولى مَنَعوا الزَّكاة بكُفْرِهِم وَأَذَل أَهْلَ الكُفَر والطُّغيانِ
سَبَقَ الصَحَابَة والقَرَابَةَ لِلهُدى هو شَيْخُهُمُ في الفضلِ والإحْسانِ
والله ما استَبَقُوا لِنَيلِ فضيلةٍ مِثْلَ استباقِ الخيلِ يَومَ رِهانِ
إلا وطار أبي إلى عليائها فمكانه منها أجل مكان
ويل لعبد خان آل محمد بعداوة الأزواج والأختان
طوبى لمن والى جماعة صحبه ويكون من أحبابه الحسان
حب البتول وبعلها لم يختلف من ملة الإسلام فيه اثنان
أكرم بأربعة أئمة شرعنا فهم لبيت الدين الأركان
بين الصحابة والقرابة ألفة لا تستحيل بنزعة الشيطان
نسجت مودتهم سدى لحمه فبناؤها من أثبت البنيان
رحماء بينهم صفت أخلاقهم وخلت قلوبهم من الشنآن
هم كالأصابع في اليدين تواصلاً هل يستوي كف بغير بنان
الله ألَّف بين ود قلوبهم ليغيظ كل منافق طعان
فدخولهم بين الأحبة كلفة وسبابهم سببٌ إلى الحرمان
حصرت صدور الكافرين بوالدي وقلوبهم ملئت من الأضغان
وإذا أراد اللهُ نُصرة عبده من ذا يطيق له على الخذلان
جمع الإله المسلمين على أبي واستبدلوا من خوفهم بأمان
من حبني فليتجنب من سَبني إن كان صان محبتي ورعاني
وإذا محبي قد ألفظَّ بمبغضي فكلاهما في البغض مستويان
إني لطيبة خلقت لطيب ونساء أحمد أطيب النسوان
إني لأم المؤمنين فمن أبى حُبي فسوف يبوءُ بالخسران
الله حببني لقلب نبيه وإلى الصراط المستقيم هداني
والله يكرم من أراد كرامتي ويهين ربي من أراد هواني
والله أسأله زيادة فضله وحمدته شكراً لما أولاني
يا من يلوذ بأهل بيت محمد يرجو بذلك رحمة الرحمن
صلْ أمهات المؤمنين ولا تحد عنا فتسلب حلة الإيمان
إني لصادقة المقال كريمةٌ إي والذي ذلت له الثقلان
خذها إليك فإنما هي روضةٌ محفوفة بالروح والريحان
صلى الإله على النبي وآله فبهم تتم أزاهر البستان
__________________
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 01-10-2010, 02:12
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟


قصيدة عائض القرنى عن ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها
يا أمنا، أنتِ أنتِ ذروة الكرمِ

وأنتِ أوفى نساء العُرْب والعجمِ

يا زوجة المصطفى، يا خير من حملت

نور النبوة والتوحيد من قدمِ

أنتِ العفاف فداك الطهر أجمعه

أنت الرضى والهدى يا غاية الشَّممِ

نفديك يا أمنا، في كل نازلةٍ

من دون عِرْضِك عرضُ الناس كلهمِ

وهل يضر نباحُ الكلب شمسَ ضحى

لا والذي ملأ الأكوان بالنعم

الله برَّأها والله طهرها

والله شرفها بالدين والشِّيمِ

الوحي جاء يزكِّيها ويمدحُها

تباً لنذلٍ حقيرٍ تافهٍ قزمِ

والله أغيرُ من أن يرتضي بشراً

لعشرة المصطفى في ثوب متَّهمِ

في خِدْرها نزلت آياتُ خالقنا

وحياً يبدِّد ليلَ الظُّلمِ والظُلَمِ

عاشت حَصَاناً رَزَاناً همها أبداً

في الذكر والشكر بين اللوح والقلمِ

صديقةٌ يُعرف الصِّديقُ والدُها

صان الخلافةَ من بغْيٍ ومن غشمِ

مصونة في حمى التقديس ناسكةً

من دون عِزِّتها حربٌ وسفك دمِ

محجوبةٌ بجلال الطُّهر صيّنةٌ

أمينة الغيب في حِلٍّ وفي حرمِ

كل المحاريب تتلو مدحها أبداً

كل المنابر من روما إلى أرمِ

وكلنا في الفدا أبناء عائشةٍ

نبغي الشهادة سبّاقين للقممِ

مبايعين رسولَ الله ما نكثت

أيماننا بيعةَ الرِّضوان في القسمِ

يا أمنا، قد حضرنا للوغى لُجباً

نصون مجدكِ صونَ الجندي للعلمِ

عليك منا سلام الله نرفعه

بنفحة المسك بينَ السِّدر والسَلمِ

لا بارك الله في الدنيا إذا وهنت

منا العزائمُ أو لم نوفِ للقممِ

فالموتُ أشرفُ من عيشٍ بلا شرف

والقبرُ أكرمُ من قصرٍ بلا كرمِ

__________________
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 01-10-2010, 07:26
الصورة الرمزية مون
 
تاريخ التسجيل: 21-08-2008
الدولة: السعوديه
المشاركات: 9,963
معدل تقييم المستوى: 112735
مون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟

تسلمين عجايب على هالجهد جزاك الله الف خير وجعله الله في

ميزان حسناتكــ ...



=-=-=-=-=-=-=-=-=




من فضائل أم المؤمنين
عائشة - رضي الله عنها - ومناقبها
حبيبة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم




1- التعريف بها: هِيَ أمُّ المؤمنينَ أمُّ عبدِالله: عائشةُ بنتُ الإمام الصِّدِّيق الأكْبر، خليفةِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أبِي بَكْرٍ عبدِالله بنِ أبي قُحَافةَ عثمانَ بنِ عامرِ بن عمرو بن كعْب بن سعْد بن تَيْم بن مُرَّة، بن كعْب بن لُؤيٍّ; القرشيَّة التيميَّة، المكيَّة، النبويَّة، أم المؤمنين، زَوْجة النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أفْقَه نِساءِ الأُمَّة على الإطلاق.


وأمُّها هي: أُمُّ رُومانَ بنتُ عامرِ بن عُوَيمر، بن عبدِ شمْس، بن عتاب ابن أُذينة الكِنانية.


هاجَر بعائشةَ أبواها، وتزوَّجها نبيُّ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قبل مهاجرِه بعدَ وفاة الصِّدِّيقة خديجة بنت خُوَيلد، وذلك قبلَ الهِجرة ببضعة عشَرَ شهرًا، وقيل: بعامين، ودخَل بها في شوَّال سَنةَ اثنتين منصرفَه - عليه الصلاة والسلام - مِن غزوةِ بدر، وهي ابنةُ تِسْع، فرَوَتْ عنه عِلمًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وعن أبيها، وعن عمر، وفاطمة، وسعْد، وحمْزَة بن عمرو الأسْلمي، وجُدَامَةَ بنتِ وهْب.." [1].






2- حبُّ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لها: اختارَها الله لنبيِّه، حيثُ رآها في المنام، كما جاء في الصحيحَيْن - واللَّفْظ لمسلِم - عن عائشةَ قالتْ: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أُريتكِ في المنام ثلاثَ ليالٍ، جاءَني بكِ المَلَك في سَرَقةٍ (قطعة) مِن حريرٍ، فيقول: هذه امرأتُك، فأَكْشِف عن وجْهِكِ، فإذا أنتِ هي، فأقول: إنْ يَكُ هذا مِن عندَ الله يُمضِه)).


وعن عمرِو بن العاص - رضي الله عنه - قال: بعَثَني رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على جيشِ ذاتِ السلاسل، قال: فأتيتُه قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة))، قال: قلت: فمِن الرِّجال؟ قال: ((أبوها إذًا))، قال: قلت: ثُمَّ مَن؟ قال: ((عمر))، قال: فعدَّ رِجالاً"؛ أخرجه الشيخان.






3- دعاءُ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لها: عن عائشةَ قالت: لمَّا رأيتُ مِن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - طِيبَ النَّفْس قلت: يا رسولَ الله، ادعُ اللهَ لي، فقال: ((اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر، وما أسَرَّتْ وما أعْلَنتْ))، فضحِكتْ عائشةُ حتى سقَط رأسها في حجْرِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من الضحِك، فقال: ((أيَسرُّكِ دُعائي؟))، فقالت: وما لي لا يَسرُّني دعاؤك؟! فقال: ((واللهِ إنَّها لدَعْوَتي))؛ أخرجه البزَّار في مسنده، وحَسَّنه الألباني.







4- ثناءُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصحابته عليها: عن أبي موسى الأشعريِّ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كَمَلَ منَ الرِّجال كثيرٌ، ولم يَكْمُلْ منَ النِّساءِ إلاَّ مريمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُ امرأةُ فِرعونَ، وفضْلُ عائشةَ على النِّساءِ كفَضْل الثَّرِيدِ على سائرِ الطعام))؛ صحيح البخاري.



وعَنْ عَائِشَةَ - رضِي الله عنها - قَالَتْ: قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَوْمًا: ((يا عائِشَ، هَذا جبْريلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَم))، فَقُلْتُ: وَعليه السلام ورحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، تَرَى ما لا أَرى - تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى الله عليه وسلَّم؛ رواه الشيخان - البخاريُّ ومسلم.



وعن الحَكمِ: سمعتُ أبا وائلٍ قال: "لَمَّا بعَثَ عليٌّ عَمَّارًا والحسنَ إلى الكوفَة؛ ليستَنفِرَهم، خَطبَ عمَّارٌ فقال: إنِّي لأعلمُ أنَّها زوجتُهُ في الدُّنيا والآخِرة، ولكنَّ اللَّهَ ابتَلاكم؛ لتتبعوهُ أو إيَّاها"؛ رواه البخاري.



وعَنْ أَنَسِ بن مالكٍ - رضي الله عنه - قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَقولُ: ((فَضْلُ عائِشَةَ على النِّساءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ على الطَّعام))؛ رواه الشيخان - البخاري ومسلم.







5- عبادتها وزُهدها: وقد كانتْ أُمُّ المؤمنين كثيرةَ الصيام، حتى ضعُفت، كما جاء في السِّيَر للذهبي - رحمه الله تعالى - عن عبدِالرحمن بن القاسِم، عن أبيه: أنَّ عائشةَ كانتْ تصوم الدَّهْر.



كما كانتْ زاهدةً في الدنيا، فعَنْها قالت: "ما شَبِع آلُ محمَّد يومَيْن من خُبزِ بُرٍّ إلا وأحدهما تَمْر"؛ متفق عليه.



وعن عطاء: أنَّ معاويةَ بعَث إلى عائشةَ بقِلادةٍ بمائةِ ألْف، فقسمتْها بيْن أمَّهات المؤمنين، وعن عُروةَ، عن عائشة: أنَّها تصدَّقتْ بسَبْعِين ألفًا; وإنَّها لتُرقِّع جانبَ دِرْعها - رضي الله عنها.



وعن أُمِّ ذَرَّة، قالت: بعَث ابنُ الزبير إلى عائشةَ بمالٍ في غِرَارتَيْن، يكون مائة ألْف، فدَعَتْ بطَبق، فجعَلتْ تقسم في الناس، فلمَّا أمسَت، قالت: هاتِي يا جاريةُ فُطوري، فقالت أمُّ ذَرَّة: يا أمَّ المؤمنين، أمَا استطعتِ أن تشتري لنا لحمًا بدِرْهم؟! قالت: لا تُعنِّفيني، لو أذْكْرِتني لفعلتُ[2].









6- فِقهُ وعِلم أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -: قال الزُّهريُّ: لو جُمِع عِلمُ عائشة إلى عِلمِ جميعِ النساء، لكان علمُ عائشةَ أفْضلَ[3].



كما أنَّ الله قد وهَبَها الذكاءَ والفِطنة، وسُرعةَ الحافظة، قال ابن كثير: "لم يَكُن في الأُممِ مثلُ عائشةَ في حِفْظها وعِلْمها، وفصاحتِها وعَقْلِها"، ويقول الذهبيُّ: "أفْقَهُ نِساء الأمَّة على الإطلاق، ولا أعْلمُ في أمَّة محمَّد، بل ولا في النِّساء مطلقًا امرأةً أعلمَ منها".



وقدْ تجاوز عددُ الأحاديث التي روتْها ألْفَيْن ومائة حديث عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهي مُشتَهِرة في كُتُب السُّنَّة: البخاري ومسلم، والسُّنن والمسانيد، وغيرها؛ قال الحافظُ الذهبيُّ: مُسْنَد عائشة يبلُغ ألْفَين ومائتين وعشرة أحاديث؛ اتَّفق البخاريُّ ومسلمٌ لها على مائةٍ وأربعةٍ وسبعين حديثًا، وانفرَد البخاريُّ بأربعةٍ وخمسين، وانفرد مسلِمٌ بتِسعة وستِّين[4].



ويقول عُروةُ بنُ الزُّبَيْر: "ما رأيتُ أحدًا أعلمَ بفِقه، ولا بِطبٍّ ولا بِشِعر من عائشةَ - رضي الله عنها"، وقال فيها أبو عُمرَ بنُ عبدالبرِّ: "إنَّ عائشةَ كانتْ وحيدةً بعصرها في ثلاثةِ علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشِّعر".



كما كانتِ المرجعَ الكبيرَ لكِبار الصحابة، خاصَّة عندَ المواقف والملمَّات، كما كانتْ تُفتي بما لدَيْها من عِلمٍ وفِقه في عهد الخليفةِ عمرَ وعثمانَ - رضي الله عنهما - إلى أن تُوفِّيت - رحمها الله ورضي عنها.









7- نزول برائتِها مِن حادثة الإفْك من عندَ الله تعالى: وقدْ تعرَّضَتْ - رضِي الله عنها - إلى ابتلاءٍ شديد، وفِتْنةٍ كبيرة، حيث طَعَن في شرَفِها وعِرْضها المنافقون في المدينة، فأنْزَل الله براءتَها من فوقِ سبعِ سموات، وقد قالتْ - رضي الله عنها - كما في الصحيحين: "... ثُمَّ تحولتُ واضطجعتُ على فِراشي، والله يعلم أنِّي حينئذٍ بريئةٌ، وأنَّ الله مُبرِّئي ببراءتي، ولكن واللهِ ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله منزلٌ في شأني وحيًا يُتْلَى، لشأني في نفْسي كان أحْقرَ مِن أن يتكلَّم الله فيَّ بأمْر، ولكن كنتُ أرْجو أن يرَى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في النومِ رُؤيَا يُبرِّئني الله بها، فواللهِ ما رام رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - مجلسَه، ولا خرَج أحدٌ مِنْ أهل البيت حتَّى أُنزِل عليه، فأخَذَه ما كان يأخُذُه من البُرَحَاء، حتى إنَّه ليتحدَّر منْه مِن العَرَق مثل الجُمَان، وهو في يومٍ شاتٍ مِن ثِقَلِ القوْل الذي أُنزِل عليه.



قالت: فَسُرِّي عن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو يَضْحَك، فكانتْ أوَّل كَلمةٍ تَكلَّم بها أنْ قال: ((يا عائشةُ، أمَّا اللهُ فقدْ بَرَّأكِ))، قالت: فقالتْ لي أُمِّي: قُومِي إليه، فقلتُ: واللهِ لا أقومُ إليه، فإنِّي لا أحْمَدُ إلاَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ.



قالت: وأنزَل الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ﴾ [النور: 11] الآيات...".

قال ابنُ كثير: "فغار اللهُ لها وأنْزَلَ براءتَها في عشْر آياتٍ تُتلى على الزمان، فسَمَا ذِكْرُها، وعلا شأنُها؛ لتسمعَ عفافَها وهي في صِباها، فشَهِدَ الله لها بأنَّها مِنَ الطَّيِّبات، ووعدَها بمغفرةٍ ورِزق كريم".



ومَع هذه المنزِلَةِ العالية، والتبرِئة العالية الزكيَّة مِنَ الله تعالى، تَتَواضَعُ وتقول: "ولَشَأنِي في نفْسي أهونُ مِن أن يُنزِل الله فيَّ قرآنًا يُتْلَى"!
__________________
= = = = = = = = = = = =




..: هناكــ أشخاص يفعلون بكــ هكذا



لكن لاتهتمــ وتابع المسير ..:


//






رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 01-10-2010, 07:33
الصورة الرمزية مون
 
تاريخ التسجيل: 21-08-2008
الدولة: السعوديه
المشاركات: 9,963
معدل تقييم المستوى: 112735
مون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟

8- خصائص أمِّ المؤمنين - رضي الله عنها -:


قال ابنُ القيِّم - رحمه الله -:

ومِن خصائصها: أنَّها كانتْ أحبَّ أزواج رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إليه، كما ثبَت عنْه ذلك في البخاريِّ وغيره، وقد سُئِل: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة))، قيل: فمِن الرِّجال؟ قال: ((أبوها)).



ومِن خصائصها أيضًا: أنَّه لَمْ يتزوَّج امرأةً بِكرًا غيرها، ومن خصائصها: أنَّه كان يَنزِل عليه الوحيُ وهو في لحافِها دونَ غيرِها، ومِن خصائصها: أنَّ الله - عزَّ وجلَّ - لَمَّا أنزل عليه آيةَ التخيير بدأ بها فخيَّرها، فقال: ((ولا عليكِ ألاَّ تَعْجَلي حتى تستأمري أَبَوَيك))، فقالت: أفِي هذا أسْتَأمِر أبوي؟! فإنِّي أُريد اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرة، فاستنَّ بها - أي: اقتَدَى - بقيةُ أزواجه - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقُلْنَ كما قالتْ.



ومِن خصائصها: أنَّ الله سبحانه برَّأها ممَّا رماها به أهلُ الإفك، وأنْزَل في عُذرِها وبراءتِها وحيًا يُتْلَى في محاريبِ المسلمين وصلواتهم إلى يومِ القيامة، وشَهِد لها بأنَّها مِنَ الطيِّبات، ووعَدَها المغفرةَ والرِّزقَ الكريم، وأخْبَر سبحانه أنَّ ما قيل فيها مِنَ الإفك كان خيرًا لها، ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شَرًّا لها، ولا عائبًا لها، ولا خافضًا مِن شأنها، بل رَفَعها الله بذلك وأعْلى قدْرَها، وأعْظَمَ شأنها، وصار لها ذِكرًا بالطيب والبراءة بيْن أهلِ الأرض والسماء، فيا لها مِن مَنْقَبة ما أجلَّها!



ومِن خصائِصها - رضي الله عنها -: أنَّ الأكابرَ مِنَ الصحابة - رضي الله عنهم - كان إذا أَشْكَل عليهم أمرٌ مِن الدِّين استفتوها فيَجِدون عِلمَه عندَها.



ومِن خصائصها - رضي الله عنها -: أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تُوفِّي في بيتها، وفي يومِها، وبيْن سَحْرِها ونَحْرها، ودُفِن في بيتها.



ومِن خصائصها - رضي الله عنها -: أنَّ الناسَ كانوا يتحرَّوْن بهداياهم يومَها مِن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تقربًا إلى الرسولِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيُتْحفونَه بما يحبُّ في منزلِ أحبِّ نسائِه إليه - صلَّى الله عليه وسلَّم ورضي الله عنهنَّ أجمعين[5].



وقال الإمام بدرُ الدِّين الزَّرْكشيُّ في "الإجابة لإيراد ما استدركتْه عائشةُ على الصحابة" - وهو يَتكلَّم في خصائصها، رضي الله عنها - الأربعين، قال: "والخامِسة - أي: مِن الخصائص -: نزول براءتِها منَ السماء بما نَسَبه إليها أهلُ الإفك في ستَّ عشرةَ آية متوالية، وشَهِد لها بأنَّها من الطيِّبات، ووعَدها بالمغفرةِ والرِّزق الكريم، قال: والسادس: جَعله قُرآنًا يُتْلَى إلى يومِ القيامة؛ أي: الآيات التي نزلَتْ في براءتِها.



وقال - في العاشرة -: وجوب محبَّتِها على كلِّ أحد، ففي الصحيح: لمَّا جاءتْ فاطمة - رضي الله عنها - إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال لها: ((ألسْتِ تُحبِّين ما أُحبُّ؟)) قالت: بلى، قال: ((فأَحبِّي هذه - يعني: عائشة))، وهذا الأمْرُ ظاهِرُه الوجوب.



وقال - في الحادية عشرة -: إنَّ مَن قذَفها فقَدْ كفَر؛ لتصريحِ القرآن الكريم ببراءتِها، وقال - في الثانية عشرة -: مَن أنْكَر كونَ أبيها أبي بَكْرٍ الصِّدِّيق - رضي الله عنه - صحابيًّا كان كافرًا، نصَّ عليه الشافعيُّ، فإنَّ الله تعالى يقول: ﴿ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40]، ومُنكِر صُحْبةِ غير الصَّدِّيق يَكْفُر لتكذيبه التواتُر[6]؛ انتهى مختصرًا.







9- وفاتها - رضي الله عنها -: تُوفِّيت - رضي الله عنها وأرْضاها - سَنةَ سَبْعٍ وخمسين على الصحيحِ، وقيل: سَنَة ثمان وخمسين، في ليلةِ الثلاثاء لسَبْعَ عشرةَ خَلَتْ مِن رمضان بعدَ الوتر، ودُفنت من ليلتها، وصلَّى عليها أبو هريرة، بعدَ أن عمرتْ ثلاثًا وستين سَنَة وأشهرًا - كما ذَكَر الذهبيُّ في "السِّير"[7].






10- حُكم الإسلام فيمَن سبَّ أمَّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -: قال تعالى في تزكيةِ أمِّ المؤمنين ومكانتِها وغيرِها من زوجاتِ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾[الأحزاب: 6].



وقدْ أجْمَع علماءُ الإسلام قاطبةً مِن أهل السُّنَّة والجماعة على أنَّ مَن سبَّ أمَّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ورَماها بما برَّأها الله منه أنه كافِرٌ، ورُوي عن مالكِ بن أنس أنَّه قال: مَن سَبَّ أبا بكرٍ وعُمرَ جُلِد، ومَن سَبَّ عائشةَ قُتِل، قيل له: لِمَ يقتلُ في عائشة؟ قال مالك: فمَن رماها فقدْ خالَفَ القرآن، ومَن خالف القرآنَ قُتِل.



قال أبو مُحمَّد ابنُ حزْم الظاهريُّ - رحمه الله-: قول مالك هذا صحيحٌ، وهي رِدَّة تامَّة، وتكذيبٌ لله تعالى في قَطْعِه ببراءتها.



وقال أبو الخطَّابِ ابنُ دِحية في أجوبة المسائل: وشَهِد لقول مالك كتابُ الله، فإنَّ الله إذا ذَكَر في القرآن ما نَسَبه إليه المشرِكون سبَّح نفسَه لنفسِه، قال تعالى: ﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ ﴾ [الأنبياء: 26]، والله تعالى ذَكَر عائشةَ، فقال: ﴿ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 16]، فسبَّح نفْسَه في تنزيهِ عائشةَ، كمَا سبَّح نفسَه لنفسِه في تنزيهه؛ حكاه القاضي أبو بكر ابن الطيِّب[8].



وقال أبو بكر ابنُ زياد النيسابوريُّ: سَمعتُ القاسمَ بنَ محمَّد يقول لإسماعيلَ بن إسحاقَ: أُتِي المأمون في (الرَّقة) برَجلين شَتَم أحدُهما فاطمةَ، والآخَرُ عائشةَ، فأمَر بقَتْل الذي شتَم فاطمةَ وترَك الآخَر، فقال إسماعيلُ: ما حُكْمُهما إلاَّ أن يُقتلاَ؛ لأنَّ الذي شتَم عائشةَ ردَّ القرآن.



قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية - رحمه الله - تعقيبًا عليه: وعلى هذا مضَتْ سِيرةُ أهل الفِقه والعِلم مِن أهل البيت وغيرِهم.



وقالَ ابنُ العربيِّ - رحمه الله -: كلُّ مَن سبَّها بما برَّأها الله منه فهو مُكذِّب لله، ومَن كذَّب الله فهو كافِر.



وقال ابن قُدامة: فمَن قذَفها بما بَرَّأها الله منه فقدْ كفَر بالله العظيم.



وقال الإمامُ النوويُّ - رحمه الله -: براءةُ عائشة - رضي الله عنها - مِنَ الإفْك، وهي براءةٌ قطعية بنصِّ القرآن العزيز، فلو تَشكَّك فيها إنسانٌ - والعياذ بالله - صار كافرًا مرتدًّا بإجماعِ المسلمين.



وقال ابنُ القيِّم - رحمه الله -: واتَّفقتِ الأُمَّة على كُفْر قاذفِها.



وقد رُوِي عَنْ عَمْرِو بنِ غالِبٍ: أنَّ رَجُلاً نالَ مِنْ عائِشَةَ عندَ عَمَّارٍ، فقالَ: اغْرُبْ مَقْبوْحًا، أَتُؤذِي حَبِيبةَ رَسُول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم؟! قال الذهبيُّ في السِّيَر: صحَّحَه الترمذيُّ في بعضِ النُّسخ، وفي بعضِ النُّسخ قال: هذا حديثٌ حسَن.
__________________
= = = = = = = = = = = =




..: هناكــ أشخاص يفعلون بكــ هكذا



لكن لاتهتمــ وتابع المسير ..:


//






رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 01-10-2010, 13:10
الصورة الرمزية المجـــــروحة
 
تاريخ التسجيل: 02-01-2003
الدولة: الكويت
المشاركات: 3,667
معدل تقييم المستوى: 39352
المجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزينالمجـــــروحة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟

__________________




رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 02-10-2010, 02:27
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟

بارك الله فيكما أخواتي مون والمجروحة على مشاركتكما الرائعة
عن عِرض أم المؤمنين الطاهـره
ارواحنـا درع ٌ لهـا يـا فاجـر ُ
هي من نقاء الشمس وجه ٌ مُشرق ٌ
هي بالمكارم عامر ٌ .. يا عامـر ٌ
هي أشرف ُ الزوجات من يُتلى بها
آيات ُ قـرآن ٍ فخـاب الخاسـر ُ
من يستبيح العرض فيهـا ملحـد ٌ
قد حق فيـه القتـل ُ ذاك الداثـر ُ
هي بنت ٌ أوّل من تسامـى أسمـهُ
فكان صدّيقـا ً صدوقـا ً صابـر ُ
بنت الخليفه زوجها طـه الحبيـب
مِسك ُ المعاني في هواها عاطـر ُ
الطهر من نعل ٍ برجليهـا غـدى
فخر ٌ فنِعم الفخـر نَعـل ٌ طاهـر ُ
يا أيها الزنديـق ُ تبقـى جيفـة ً
ما انت يـا ملعـون الا .. ماكـر ُ
هل تحسب الأفّاك يجـرح طُهرهـا
غيمة صفاءٍ من سماهـا ماطـر ُ
فزوجة الهـادي لهـا اعراضنـا
سيف ٌ الحمى والله نِعـم الماكـر ُ
اُقسم بـأن الجُبـن فيكـم آيـة ٌ
قد جائكم من شِعـر اروى قاهـر ُ
لأنكم بالأصل لا .. عِـرض ٌ لكـم
ديوثكـم ياسـر خبيـث ُ سافـرُ



بقلم..

أرْوى بنتُ سالِم


__________________
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 02-10-2010, 02:57
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟


رد الشيخ نبيل العوضي

http://media.rasoulallah.net/video/e...shekh_Nabel.rm

فلاش ::: مليكة الطهر :::

http://www.islamcvoice.com/flash/fla...%20altoohr.swf

فلاش ::: ما شان أم المؤمنين وشاني :::

http://dc11.arabsh.com/i/02100/nyzeerysdit4.swf

فلاش ::: الذب عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :::

http://saaid.net/flash/Althab3nAlrzan.swf

__________________
رد مع اقتباس
  #11 (permalink)  
قديم 02-10-2010, 03:11
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟











__________________
رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 05-10-2010, 01:06
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟























__________________
رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 05-10-2010, 01:19
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟

كتب عن أم المؤمنين عائشة

سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...File/60881.rar

عائشة رضي الله عنها معلمة الرجال والأجيال
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...File/50437.rar

السيدة عائشة أم المؤمنين وعالمة نساء الإسلام
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...File/57673.rar

حبيبة الحبيب أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...File/98744.rar

زواج السيدة عائشة ومشروعية الزواج المبكر والرد على منكري ذلك
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...ile/105123.rar

الصاعقة في نسف أباطيل وإفتراءات الشيعة على أم المؤمنين عائشة
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...kFile/6555.rar

الحصون المنيعة في براءة عائشة الصديقة بإتفاق أهل السنة والشيعة
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...File/76398.rar

قال ابن عباس: حدثتنا عائشة..
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...File/82500.rar

عودة الصفويين
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...e/SAFAWYAH.rar

ربحتُ الصحابة، ولم أخسر آل البيت!
http://www.alukah.net/Books/Files/Bo...le/sahabah.rar

__________________
رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 05-10-2010, 01:29
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟


لا حلت عن مدحتي لها أبدًا

عاصم بن الحسن الأديب



وحق من بعلها النبي ومن
والدها المرتضى أبو بكر
لا حلتُ عن مدحتي لها أبدًا
حتى أواري في ظلمة القبر
وقد تيقنت أن والدها
يشفع لي في صيحة الحشر
طاهرة تنتمي الى نسب
شرفه الله منه بالفخر
لما رموا لادر درهم
بالإفك والزور عصبة الشر
برأها الله من مقالتهم
بغير شك في محكم الذكر
فحالها مشبه يساجلها
وحق طه وليلة القدر
كم لها من فضيلة نطقت
بها وذكر يبقى على الدهر
قالت توفى النبي خالقه
مابين سحري وملتقى نحري
فلا راعى الله من تنقصها
فماله في المعاد من عذر
وأي عذر لمبدع رجس
مذهبه شتم زوجة الطهر
__________________
رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 05-10-2010, 01:32
الصورة الرمزية عجايب
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31335
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: أين نحن من الدفاع عن أمنا عائشـة -رضي الله عنها-؟


أنشودة "عَرَض النِّفاق"
إنشاد: أبو عبدالملك


عرض النفاق لعرض أم المؤمنين
وهي البريئة ربة العرض الحصين
أخذ النفاق بخسّةٍ و دناءةٍ ..
يرمي الحَصان بذلك الإفك المبين
أومثل تلك تُلاك طهرة عرضها
وينال منها سهم كيد المرجفين
أماه يا أماه لا لا تحزني
عرضي وعرض أبي وكل الأقربين
جُعلت فداك فأنت عنوان التقى
والطهر والإيمان والعقل الرزين
ولقد رماك المرجفون بفرية
تنبيكِ عن غدر وعن حقد دفين
آذوا رسول الله ماذا بعدها
فليبشروا بالذل و الخزي المهين
فالله كذبهم وأبطل كيدهم
هذا جزاء الظالمين المعتدين
في سورة النور التي فضحتهمو
ببراءةٍ نزلت بأم المؤمنين
أن جاءكم متقوّل بإشاعةٍ
فتبينوا يا إخوتي حق اليقين

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
تصاميم في الدفاع عن أمنا عائشة رضي الله عنها النسيم العليل الرحيق المختوم في سيرة الرسول 6 24-10-2010 02:57
حملة الدفاع عن ام المؤمنين السيده عائشة رضي الله عنها حقيقة لا خيال دوحة الإيمان 0 28-09-2010 22:05
ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها حقيقة لا خيال دوحة الإيمان 3 19-02-2010 06:20
أم حبيبة رضي الله عنها افـــ القمر ـــاق الخيمة الرمضانية 0 31-10-2003 23:07


الساعة الآن 06:20 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir