تـابـع الـقـصـة
B] [b](الفصل الثاني-الفرصـة) : نام سالم تلك الليلة في الخلاء , على رصيف المينا يحملق في النجوم .. لا بد لى من فرصة فرصة واحدة فقط , تنقذني أنا وأهلى من هذا الهلاك أموت ولا أقضي بقية سنين عمري تحت خط الحياة .. أنا أستحق المزيد لا بد من أن يوجد المزيد... سأنتزع المزيد.. بينما هو يصارع الأفكار يتجمع بعض التجار على الرصيف المقابل مجموعة من خمس معلمين وعدد من الكتاب والمحاسبين .. الوقت الأن بعد التاسعة والنصف ولا أحد هنا ...لا بيع ولا شراء ... ولكنه بحسة المتعطش للمال عرف أن الأمر يستحق المتابعة ذهب ووقف الى جانب التجار ..وما هي اللا أقل من ساعة وتصل سفينة صغيرة وعلى الفور تقدم المتعهد وطلب من الجميع الراغبين في التقدم للمزاد بدفع التأمين وهو 100جنية ,
نظر صاحبنا الى الزورق وقرر في لحظة ... رغم أنه ظل حائراً طوال حياتة ومتسائل ما الأمر الذي دعاه الى المخاطرة في تلك اللحظة بالذات.
أخرج المبلغ وأعطاه للمتعهد وسجل إسمه, كل واحد من المعلمين معه صبي يركض الى السفينة ليري ما بداخلها وكلهم أعطو معلميهم إشارات أن البضاعة على المركب تستاهل ..الحديث يدور حول ألوف الأحذية العسكرية ملقى في قاع السفينة . فوراً وقبل ما يري صاحبنا البضاعة بدء المزاد ... 100 جنية ,, أخر يصرخ 200 جنية الثالث لا يتكلم والرابع يغادر الرصيف والسادس يكلم نفسة ... ما الأمر ؟؟؟ الكل يبدو غير مهتم عدا سالم وإثنان من المتعهدين والتجار .. وصل سالم الى مبلغ 250 جنية مقابل الحمولة ... صمت ثم يخرج أحد التجار ويصرخ 280جنية , يبدء سالم يحسب ويضرب الأخماس في الأسداس ... وبعد تردد يصرخ 300 جنية وقبل أن ينطق أخر كلمة يغلق المزاد بـ350جنية ,,, وقلبة يدق على أونه ,,, و يدق على دونه ....على تريه... مـــــــبروك (رسى عليك المزاد يا سالم) ... سالم الأن بين اليقظة والنوم رأسة يلف وعيناه ترتجفان ,,, وهو كالضائع لا يعرف معني لما يشعر به أهو فرح أم ندم أم خوف..!!!
التعديل الأخير تم بواسطة المنتدب ; 24-03-2002 الساعة 14:07
|