|
إن من الشعــــــر لحكمة ...
كرم الحياء
حياؤك فاحفظه عليك، فانما يدلّ على فعل الكريم حياؤه
صالح بن عبد القدوس
حذار
لا يلم بعضكم على الخطب بعضاً (أيها القوم: كلكم أبرياءُ)
خدعوها بقولهم " حسناءُ " والغواني يغرّهنّ الثناءُ
ان رأتني تميل عني ، كأن لم يك بيني وبينها أشياءُ
شوقي
. . الا قليلاً
فقل لمن يدعي في العلم فلسفةً حفظت شيئاً وغابت عنك أشياءُ
ابو النواس
كان الله معه
قوة الله ان تولّت ضعيفاً تعبت في مراسه الأقوياءُ
شوقي
لا تقنطوا
ليس من مات فاستراح بميّتٍ انما الميت ميت الأحياءِ
انما الميت من يعيش كئيباً كاسفاً باله ، قليل الرجاءِ
عدي بن الرعلاء
موقت ..
مودته اذا دامت لخلّ فمن وقت الصباح الى المساءِ
الخوارزمي
اشباه ..
اذا ما عدّ مثلكم رجالاً فما فضل الرجال على النساءِ
علي بن الجهم
لين
كشفت منك حاجتي هفواتٍ غطيت برهة بحسن اللقاءِ
لك مكرٌ يدبّ في القوم أخفى من دبيب الغذاء في الأعضاءِ
قد ترفّ الحياة بعد ذبولٍ ويلين الزمان بعد جفاءِ
عمر ابو ريشة
بلغ السيل ..
شكوت وما الشكوى لمثلي عادةً (ولكن تفيض النفس عند امتلائها)
ابو تمام
ألق
وما طلب المعيشة بالتمني ولكن (ألْقِ دلوك في الدلاءِ)
ابو أسود الدؤلي
تشبيه
لا تعذل المشتاق في اشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه
إن القتيل ، مضرجاً بدموعه مثل القتيل مضرجاً بدمائه
المتنبي
الويل
اذا كان الأمير وكاتباهُ وقاضي الأرض داهنَ بالقضاءِ
فويل ثم ويل ثم ويلٌ لقاضي الأرض من قاضي السماءِ
اعرف نفسك
ومن جهلت نفسه قدرهُ رأى غيره منه ما لا يرى
المتنبي
كلانا
شكا اليّ جملي طول السرى (صبرٌ جميل فكلانا مبتلى)
احد الاعراب
قدموا
وللفتى من ماله ما قدّمت يداه قبل موته ، لا ما اقتنى
ابن دريد
خيال
لا تقولوا : " حطّنا الدهر " فما هو الا من خيال الشعراءْ
حافظ ابراهيم
حتمية الحظ
يا حبيبي ! كل شيء بقضاءْ ما بأيدينا خلقنا تعساءْ
فاذا أنكر خلّ خلّهُ وتلاقينا لقاء الغرباءْ
ومضى كل الى غايته لا تقل " شئنا " فإنّ الحظ شاءْ
د. ابراهيم ناجي
اساءة
يحرّم فيكم الصهباء صبحاً ويشربها على عمدٍ مساءَ
اذا فعل الفتى ما عنه ينهى فمن جهتين لا جهةٍ أساءَ
المعري
رشوة
واذا امرؤ مدح امرأً لنواله وأطال فيه، فقد أراد هجاءهُ
لو لم يقدّر فيه بُعد المستقى عند الورود، لما أطال رشاءهُ
ابن الرومي
وجهة نظر
(وزهدني في الناس معرفتي بهم) وعلمي بأن العالمين هباءُ
(بعدي عن الناس برءٌ من سقامهم) وقربهم للحجى والدين أدواءُ
على الولْد يجني والدٌ ولو أنهم ولاة على أمصارهم أمراءُ
المعري
حياء
يعيش المرء، ما استحيا ، بخيرٍ ويبقى العود ما بقي اللحاءُ
فلا واللهِ ما في العيش خير ولا الدنيا ، اذا ذهب الحياءُ
وما من شدةٍ الا سيأتي لها ، من بعد شدتها ، رخاءُ
ابو تمام
معيار
وشمائل شهد العدول بفضلها (والفضل ما شهدت به الأعداءُ)
السريّ الوفاء ما أشبه الليلة بالبارحة
ملّ المقام فكم أعاشر أمةً أمرت ، بغير صلاحها ، أمراؤها
ظلموا الرعية واستجازوا كيدها وعدّوا مصالحها، وهم أجراؤها
المعري
مدح ..
جاذبتني ثوبي العصيّ ، وقالت : ( " أنتم الناس أيها الشعراء ")
إن ملكت النفوس فابغ رضاها فلها ثورة ، وفيها مضاءُ
شوقي
أصدق الشعر
وأحسن منك لم ترَ قطّ عيني وأجمل منك لم تلد النساءُ
خلقت مبرّأ من كل عيبٍ كأنك قد خلقت كما تشاءُ
حسان بن ثابت
الحياء .. الحياء
اذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستحِ ، فاصنع ما تشاءُ
أبو تمام
الا الحماقة
وبعض الداء ملتمس شفاهُ (وداء الحمق ليس له شفاءُ)
وما ملئ الاناء وشدّ الا ليخرج ما به امتلأ الاناءُ
قيس بن الخطيم
مبالغة
لؤم الحياة مشى في الناس قاطبةً كما مشى آدم فيهم وحواءُ
شوقي
نظرة
نعلل بالدواء اذا مرضنا (وهل يشفي من الموت الدواءُ)
ونختار الطبيب . وهل طبيبٌ يؤخر ما يقدمه القضاءُ
ابن نباتة السعدي
أنت .. ومن
اذا جاريت في خلقٍ دنيئاً فأنت ومن تجاريه سواءُ
ابو تمام
. . وأنت
الناس صنفان: موتى في حياتهمُ وآخرون ببطن الأرض أحياءُ
شوقي
الموضوع قابل للزيادة والمشاركة ؟
__________________
الحمد لله رب العالمين
|