[وسط] :سلام
شكرا اختي عائدة الى الله على طرح الموضوع ... واشكرك ايضا على الدعوة ... واعتذر للتأخر (عن موعد يوم الأثنين )..... لسبب قد يتبين من موضوعي
وشكرا اخي المجروح على التفضل بالمشاركة ....
المرض ..نعمة ...
كثير من المشاعر التي تنتاب الانسان وقت مرضه ... فقد يتذمر الشخص .. ويجزع .. فلا يصبر على الابتلاء .. في حين أن المؤمن الحق يرى فيه نوع النعمة .. من باب قوله صلى الله عليه وسلم "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرَّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيراً له" ..
نعم،،، الابتلاء محطة نتوقف فيها برهة من الزمن فإذا بأدران الذنوب والمعاصي تتحاتّ منا كما يتحات ورق الشجر... إذ المؤمن يثاب على كل ألم ..وصداع رأس ، ووجع ضرس، وعلى الهم والغم والأذى، وعلى النَصَب والوصَب يصيبه، بل وحتى الشوكة يشاكها. وفي الحديث: "ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ – وهما المرض والتعب – ولا همٍ ولا حزنٍ ولا غمٍ ولا أذى ، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه"
ولكن متى يكون ذلك؟؟ هل يتحقق هذا الثواب بالتذمر والجزع ؟؟ أم بالصبر والاحتساب ؟؟!!
كم أتمنى أن أكون كهذا النوع من البشر... الصابرين المحتسبين ...
حقيقة يؤلمني أن لا أكون من هؤلاء ... عندما امرض ادرك ان هذا بلاء .. فيه يطلع العبد على دليل ضعفه .. فيلجأ الى الله وحده .... يأتي المرض فيذكرنا بحقيقة الدنيا الزائلة .. فيتذكر أنه هنا مجرد زائر..ولا بد يوما مغادر ...
لكني مع ذلك .. أجدني لا أصبر على المرض
[/وسط]