هيئة آل مكتوم الخيرية تنقذ «الأميرة المسحورة» في الأردن
<CENTER>
<font color=" purple" size="5">
افرجت إدارة مستشفى خاص أردني عن «أميرة» أول سجينة أردنية تبلغ من العمر شهرين حيث تم احتجازها في غرفة خاصة بعيداً عن والديها نظراً لعجزهم
عن دفع فاتورة المستشفى البالغ قيمتها 1900 دينار أردني أي ما يقارب «الفين و30 دولاراً». وجاء قرار إدارة المستشفى بالافراج عن السجينة الرضيعة بعد أن تدخلت هيئة آل مكتوم الخيرية ودفعت كامل المبلغ عن الطفلة واطلقت سراحها
واعربت العديد من الأوساط الاجتماعية والحقوقية الأردنية عن اشادتها وتثمينها للخطوة الكريمة والانسانية الكبيرة التي قامت بها هيئة آل مكتوم الخيرية من خلال مد يد العون لعائلة الطفلة أميرة التي حجزها أحد المستشفيات الخاصة في الأردن لمدة شهرين بعد عجز والدها عن دفع فاتورة الولادة وحاضنة الخداج
وقام متابع أعمال هيئة آل مكتوم الخيرية في المملكة أحمد محمد فريحات بايعاز من رئيس الهيئة ميرزا حسين الصايغ بالتبرع بدفع كامل قيمة فاتورة المستشفى الخاص البالغة 1900 دينار أردني، حيث وقع مخالصة مالية مع المستشفى نيابة عن والد الطفلة ليسدل الستار عن هذه القضية الانسانية التي هزت مشاعر الاردنيين. ويأتي هذا التبرع الكريم من هيئة آل مكتوم الخيرية التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ضمن جهود وانشطة الهيئة في رعايتها لدور القرآن الكريم والمساجد والجمعيات في المملكة الادرنية الهاشمية. وقد اشاد والد الطفلة فادي احمد عبدالفتاح بهذا التبرع الكريم من هيئة آل مكتوم والقائمين عليها. وأكد لـ «البيان» على التمسك بحقه الدستوري والقانوني في مقاضاة المستشفى الخاص الذي احتجز ابنته الوليدة دون وجه حق بعد ايام من ولادتها في السابع من ابريل الماضي حيث أبدى عدد من مؤسسات المجتمع المدني الاردني وعلى رأسها اتحاد المرأة الاردنية ومجموعة القانون من أجل حقوق الانسان «ميزان» تطوعها لرفع دعوى مدنية أمام القضاء ضد ادارة المستشفى. وكانت ادارة المستشفى ومن أجل الضغط على والدي «أميرة» قد قامت بمنع رؤيتهما لابنتهما الرضيعة حيث تم احتجازها في غرفة خاصة واستمر هذا الوضع شهرين كاملين أي عمر الرضيعة السجينة «أميرة»
واعربت اوساط حقوقية نسائية عن السر الذي يدفع ادارة المستشفى لاحتجاز الرضيعة وحرمانها من حليب امها
|