http://www.twitethkar.com/ لمن اراد ادراك ليلة القدر ... من الان خطط لها - مجالس الساهر

www.alsaher.net


العودة   مجالس الساهر > •°¬ | :: المجالس الإسلامية :: | ¬°• > الخيمة الرمضانية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 25-07-2013, 21:12
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124765
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
Flash لمن اراد ادراك ليلة القدر ... من الان خطط لها

كيف نخطط بشكلٍ صحيحٍ لاغتنامِ ليلةِ القدرِ؟

بعبارةٍ أخرى.. ما هي الخطواتُ التي بوسعنا أن نفعِّلها حتى نكونَ أدنى وأقربَ إلى إدراك الهبة الربانية العظيمة في تلك الليلة الكريمة؟

والحقيقة أنني أعتبر هذه المقالة إثارةً للسؤال لا جوابًا عنه!!

لأنني أعتقد أن مجرد تساؤلِ أحدِنا عن (تخطيط) أمثلَ يستعدُّ به لليلة القدر خطوةً عُظمى للوصول إلى الهدفِ.

ومع ذلك سأحاول معكم رسم ملامح للجـوابِ، وذلك عبر (مفاتيح) نتوسّلُ بها للنجاحِ في هذا التخطيط
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 25-07-2013, 21:16
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124765
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
مضبووووط رد: لمن اراد ادراك ليلة القدر ... من الان خطط لها


المفتاحُ الأول:

لا شك أن أول المفاتيح تكون في شعورُ القلبِ بقيمةِ هذه الليلةِ، ومقدار التحول الذي يمكنُ أن تحدثه في حياةِ الإنسانِ.

وهناك فرق ما بين إدراك العقلِ وشعورِ القلبِ، وبينت أن العقل هو (مستودع) معلومات، وأن القلب هو (مخزن) مشاعرَ. في جهاز الحاسوب هناك (أوامر) مخزنة في الذاكرة، هذه الأوامر تظلُّ جامدةً حتى تجري في الجهازِ حرارة الكهرباء، فيتمكّن الجهاز من تحويل تلك الأوامر إلى (إنجازاتٍ) تشاهدُ عبر الشاشة.. ما في عقولنا من معلوماتٍ هو كهذه الأوامر.. تظل جامدةً حتى يتدفق تيار المشاعرِ القلبيّ.. حينئذٍ فقط تتحول إلى عملٍ.


كم في عقولنا من معلوماتٍ عن فضل رمضانَ وشرفِ ليلةِ القدر؟

كلنا نحفظُ سورة القدرِ.. بسم الله الرحمن الرحيم: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ".

وكلنا سمع قوله صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم ذنبه". [الشيخان].


وغير قليل منا قد طرق سمعه قوله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم" [ابن ماجه، وحسنه الألباني].

والذين تعوّدوا أن يبحثوا في فضائل رمضان مرت بهم عباراتٌ شريفةٌ للسلف الصالحِ، كقول كعب الأحبار: (إنا نجد هذه الليلة حَطوطاً تحطّ الذنوب).

وقول قتادة: هي خير كلها إلى مطلع الفجر.

وقول الوراق: سُمّيت ليلة القدر؛ لأنه نزل فيها كتاب ذو قدر على لسان ملَكٍ ذي قدر على رسول ذي قدر وعلى أمةٍ ذاتِ قدر.


هذا كله قدر (لا بأس به) من المعلوماتِ.. ومفتاح النجاحِ الأول أن تتحول هذه المعلومات إلى (تيارٍ دافقٍ من المشاعرِ والأحاسيس) يغدو معه الإنسان متحرقًا إلى ساعةِ الصفرِ ليبذل كل وسعه في تحقيق حلمِهِ.

تعالوا لنفكر معًا.. لنفكر عميقًا في هذه المعلوماتِ.. لعل هذا التفكير يبعث في مشاعرنا الحياة.

خيرٌ من ألف شهر؟!

ما معنى هذا؟ هل معناه أنها في فضلها وشرفها خير من ألف شهر؟

لا.. يقول مجاهدٌ رحمه الله: عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر! يعني أن من عمل فيها صالحًا كان خيرًا ممن عمل صالحًا في ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلةُ قدر!!

ما معنى هذا؟!!

معناه أن من (نجح) في هذه الليلة فإنه سيتفوق في درجتِهِ على من أمضى ثلاثًا وثمانين سنةً وأربعةَ أشهرٍ صائمًا قائمًا، تاليًا ذاكرًا، عابدًا خاشعًا!! (ليلة القدر خير من ألف شهر).

ودونك هذا الحديث يبيّن لك صدق ما أقول.. ذكر ابن أبي حاتم بإسناده إلى رسول الله أنه ذكر أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عامًا، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون، قال: فعجب أصحاب رسول الله من ذلك، فأتاه جبريل فقال: "يا محمد، عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين، فقد أنزل الله خيرًا من ذلك، فقرأ عليه: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ، هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك، قال: فسُرّ بذلك رسول الله والناس معه".

لنحسبها بطريقةٍ أخرى..

ليلةُ القدرِ لا تزيدُ عن اثنتي عشرة ساعة.. وألف شهرٍ تساوي سبعمائة وعشرين ألف ساعة!! وإذنْ فالذي ينجحُ في اغتنام هذه الساعات الثنتي عشرةَ يكون كالذي أمضى سبعمائةً وعشرين ألفَ ساعةٍ يصوم فلا يفطر، ويقوم فلا يفتر!! "ليلة القدر خير من ألف شهر".

لنحسب بطريقةٍ ثالثةٍ..

لنفترض أن أحدنا قد مدّ الله في عمرِهِ فعاش ثلاثًا وثمانين سنةً، وأنه في كل يومٍ منها قرأ صفحةً واحدةً من القرآنِ، فكم سيكون حظه من الحسناتِ؟ لقد صحّ في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها.. لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".

ويمكنُ أن يقال: إن متوسط عدد الأحرف في كل صفحةٍ من كتاب الله هو ثلاثمائة حرف.

وبهذا يكون نصيبُ صاحبنا اليومي من الحسناتِ هو ثلاثة آلاف حسنة!

ويكون نصيبُهُ خلال ثلاثٍ وثمانين سنةً هو مليارُ حسنةً!!

هذا الكنز قد حصله من تلاوة صفحةٍ واحدةٍ من القرآن يوميًّا، فإذا أضفت إلى ذلك ما يحصله من حسناتٍ بأدائِهِ للصلواتِ الخمس، وللنوافل، وبذكره لله تعالى، وبصلته للأرحامِ، وبرّه للوالدين، وقيامِهِ بإعالةِ الأسرةِ، والصدقةِ، إلى غير ذلك مما لا تخلو منه حياة مسلمٍ إذا أضفتَ هذا كله إلى المليارِ فكم من حسنةٍ تكونُ في رصيدِهِ؟ إنه رقمٌ لا نستطيع تخيله!!

حسنًا.. عندما تنجحُ في ليلة القدر فأنت تحصّل أكثرَ من كل هذا!! "ليلة القدر خير من ألف شهر".

هل بدأنا الآن (نحسّ) ولا أقول (نعلم) معنى قوله تعالى: "ليلة القدر خير من ألف شهر"؟!!

لنفكر في معلومةٍ أخرى.. في مغفرةِ الله لمن قام هذه الليلة إيمانًا واحتسابًا.

لنقف هنيهةً مع أنفسِنا.. كم هي المعاصي التي ارتكبناها؟

كم مرةٍ نظرنا إلى الحرامِ؟ كم مرة سمعنا الحرام؟ كم مرة نطقنا بما يسخط الله؟ كم مرة قصرنا في حقوق الوالدين والأرحام؟

كم منا من وقع في الفواحش؟

وكم منا من كذب؟

وكم منا من خالط جوفه مالٌ حرامٌ؟

كم في خفايانا من ذنوبِ سرّ لا يعلمُها إلا الله.. يؤرقنا مجرد التفكيرُ فيها؟

ثم.. هل فكرنا كم من الرزق حرمناه بسبب هذه المعاصي؟ وكم من التوفيق فاتنا بسببها؟ وكم من العقوبة حلت بنا جراءها؟

ثم.. هل فكرنا فيما ينتظرنا في القبر ويوم القيامةِ من عقوبةٍ لا قبل لنا بها جراء اجترائنا على حرمات الله؟

كل هذا البلاء الآخذ بأكظامِ النفسِ يمكنُك أن تتحرر منه في ليلةٍ واحدةٍ!!

يا ألله..!

ليلةٌ واحدةٌ تمحو عذابات السنين؟!!

ليلةٌ واحدةٌ تذهبُ بأوزارٍ كأمثالِ الجبالِ ناءت بها ظهورنا.. ووجلت لها قلوبنا؟

ليلة واحدةٌ تنفض عنا عوائق التوفيق، وموانع البركة؟


نعم.

. كذلك هي ليلةُ القدرِ.. تغسلك يا سيدي.. تغسلك بالكليةِ.. وتخرجُكَ نقيًّا كماء السماء.. أبيضَ كسحابِ السماء.. حرًّا كهواء السماء..

هل تدرك قيمة ذلك؟


أقصد.. هل (تشعر) بقيمةِ ذلك؟

شيءٌ آخر في هذا السياقِ..

هل تدرك الفرق بين عمر بن الخطابِ رضي الله عنه قبل الإسلام وعمر بعد الإسلام؟

هل تدرك الفرقَ بين عبد الله بن المبارك المغنّي شاربِ الخمر وعبد الله بن المبارك العلم الإمام المحدث الرباني؟

هل تدرك الفرقَ بين الفضيل بن عياضٍ قاطعِ الطريقِ اللصّ النهّابِ والفضيل العابد الزاهدِ التقي النقي؟

لقد كان في حياة هؤلاء جميعًا (لحظةٌ) تحول فيها مسار حياتهم، وتبدلت شخصياتهم، واعتدلت بوصلتهم.. إنها لحظةُ الهدايةِ والتوفيقِ بها صاروا من حال إلى حال.

اصدقني.. ألا تتمنى في حياتك لحظةً كهذه.. تنفضك نفضًا، وتنقلك من الدرك الذي أنت فيه فإذا بك وليّ من أولياء الله الصالحين، وعلمٌ من أعلام الأمة العاملين؟

تذكر إذنْ أن ليلة القدر التي (تنجحُ) فيها هي أرجى أوقاتِ حياتك لتحقيق لحظة الهداية هذه. إنها الليلة الأرجى! "فِيها يُفْرَقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ". قال قتادة: يقضى فيها ما يكون في السنةِ إلى مثلها.

شيءٌ أخيرٌ أختمُ بها محاولاتِ استثارةِ دفائن المعلومات لتتحول إلى مشاعر وأحاسيس.

تصوّرْ نفسك وقد عبدت الله خمسين سنةً.. ثم لقيتَ الله فلم تلقَ في ميزانك شيئًا!! كم أنت محروم حينها؟


تصور نفسك وقد صرت من الذين قال الله فيهم: "قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا"!!
كم أنت محروم حينها؟

تصور نفسك وأنت ترغب في العمل الصالح فلا توفق إليه، وتسعى فلا تسدد، وتجتهدُ فلا تُعان!! كم أنت محرومٌ حينها؟

أتراك شعرت بمرارة الحرمانِ؟ أتريد أن تنجو منها وتفرّ؟

عليك بالنجاح في ليلة القدر.. فقد قال نبيّك صلى الله عليه وسلم: "من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم"
[ابن ماجه وحسنه الألباني]،
وقال: "من حرم خيرها فقد حرم" [النسائي وحسنه الألباني].

رباه..!!

هل بدأنا نشعرُ (بقيمة) هذه الليلة، وبمقدار ما يمكنُ أن تحدثه في حياتنا من أثر؟!!

هل بدأت هذه المعلوماتِ تتحول إلى شعورٍ دافقٍ يحفزنا شوقًا إلى ليلة القدر ......

هذا هو المفتاحُ الأول: استشعارُ قيمةِ هذه الليلة استشعارًا يجعل القلبَ متشوقًا للعبادة، والجوارحَ مستفزة للطاعةِ.



رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 25-07-2013, 21:22
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124765
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
12 رد: لمن اراد ادراك ليلة القدر ... من الان خطط لها

المفتاح ُالثاني: الاستعانة بالله

وهذا مفتاحُ صدقٍ لا يجوزُ التفريطُ فيه.

ولو تأمّل الإنسانُ في سورة الفاتحة التي يتلوها كل ركعةٍ لوجدَ ذلك الربط
العجيب بين العبادة والاستعانة في قوله تعالى:
"إياك نعبد وإياك نستعين".
فكأن المعنى: لا عبادة بدون استعانة! ومن همَّ بالعبادة والطاعة غافلاً عن طلب العونِ لم يكد يوفّق!

وفي المقابل من مدّ يد الاستعانة لمولاه،
ورجاه أن يفتح عليه أبواب الطاعةِ رأى من ألطافِ ربه وعون مولاه ما لا عهد له بمثلِهِ.

قال ابن أبي الحواري قال لي أبو سليمان أصاب عبد الواحد الفالج -وهو الشلل الرباعيّ-
فسأل الله أن يطلقه في وقت الوضوء فكان إذا أراد الوضوء انطلق وإذا رجع إلى سريره فُلِجَ [السير 7/179].

أترون عجائب الاستعانة بالله على الطاعة؟!!

تحرك المشلولُ فقام يتوضأ!!

فكيف بك أيها العبدُ إذا بدأت منذ اليوم تلحُّ على مولاك في الدعاء
أن يفتحَ عليك أبواب الطاعةِ،
وأن يعينك على ذكره وشكره وحسنِ عبادتِهِ،
وأن يقيمك بين يديه مصليًا داعيًا متذللاً،
وأن يفتح على قلبك وعينكَ فتذوق حلاوة المناجاة وجمال البكاء؟

كيف بك إذا كنت في كل سجدةٍ منذ اللحظةِ تسأل الله التوفيق لليلةِ القدر والعون على إدراكها؟

افعل وكن حسن الظنّ بمولاك..

فقد روى مسلمٌ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله e: يقول الله عز وجل: "
أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني،
إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي،
وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم،
وإن تقرب مني شبرًا تقربت إليه ذراعًا،
وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة".

هذا هو ربك الكريم.. إذا استعنت به وأحسنت الظن أعانك.. وكلما دنوتَ منه دنا منك أكثر.
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 27-07-2013, 01:05
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124765
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
12 رد: لمن اراد ادراك ليلة القدر ... من الان خطط لها

المفتاحُ الثالثُ: تدريج النفس إلى الطاعةِ

فالنفسُ شموسٌ، عصيةُ القيادِ،
ومن الشاقّ أن تحملها فجأة في ليلةٍ واحدةٍ على خلافِ ما ألفتْ!
وقد كان التدريجُ في تحريم الخمرِ برهانًا واضحًا على هذه الحقيقةِ.

ولذلك فإن من مقتضى التخطيط لليلةِ القدرِ أن يدرّج الإنسانُ نفسه إلى مراتب الكمال العبادي،
أي: يدنيها إليها على التدريج.

لنأخذ تلاوة القرآن مثلاً..

.. فليبدأ الجادّ في الشهرُ الكريمُ ختم في العشر الأول ختمةً، ثم في العشر الثانية ختمتين بمعدل ستة أجزاء في اليوم، ثم تدخل العشر الأواخر فيأخذ نفسه بختمةٍ في كل ثلاثةِ أيام وإن كان أكثر جدًّا وحزمًا ختمَ في الثلاثة الأولى ختمةً، ثم ختمة في يومين، ثم في كل يومٍ ختمةً!.

وهذا مثالٌ على التدريجِ يجعلُ ما يبدو عسيرًا أقربَ إلى التحقق؛ لأن النفس إذا عُوِّدتِ اعتادتْ.

ومثلٌ آخرُ في الأذكارِ والمأثوراتِ..



ومثلٌ آخر في الفرائضِ..

يحرص الإنسانُ فيما بقي من شعبانَ على ألا تفوته جماعةُ المسجدِ، ثم يتدرجُ في التعويد على التبكير إلى الصلاةِ حتى يكون ممن يفدُ إلى المسجدِ قبل الأذان ويطيل المكث بعد الصلاةِ.

ويدرجُ نفسه إلى طول المكثِ في المسجد نصف ساعةٍ فساعةٍ فساعتين، وهكذا...

وقل مثل ذلك في القيام والصدقةِ وسائر ألوانِ البر وأنواع الطاعةِ.

وبمثلِ هذا التدرج يسوس المرء نفسه في شأن المعاصي،
فيراجع صفحتَهُ ويرى ما فيها، ثم يخفف من سوءاتها شيئًا فشيئًا، ف
إن كان مدمنًا لفضائح القنوات الفضائية تخفف من ذلك
، وإذا كان سمّاعًا لغناء السوءِ تدرج في تركه، وإذا كان يلوكُ الكذبَ حزمَ أمر نفسه
.. وهكذا فلا يبلغ موسم العشر إلا وقد تخفف من كثير من ذنوبه وبات أقرب للنجاح.


إن هذا التدريج يجعلك وقتَ الموسمِ كالخيل التي ضُمّرت وأُعدتْ.. تسابقُ فلا تكادُ تُسبق

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجالس مشاركات آخر مشاركة
ليلة القدر----- ليلة القدر عمر عويس الخيمة الرمضانية 0 25-09-2008 00:34
ليلة القدر افـــ القمر ـــاق درّة المجالس 4 29-11-2002 22:16
ليلة القدر .. شروق الامل درّة المجالس 2 29-11-2002 15:12
الى كل من اثقله الذنب والوزر ، والى كل من اراد الاجر هذه ليلة القدر أبو دجانة البلوشي درّة المجالس 3 27-11-2002 13:33
فضل ليلة القدر أبو سارة الخيمة الرمضانية 2 06-12-2001 03:07


الساعة الآن 09:57 بتوقيت ابوظبي


http://www.twitethkar.com/

www.alsaher.net

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 Designed & TranZ By Almuhajir